بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد، فقد سبق أن كتبت كلمتين حول زندقة تركي الحمد، نُشرت أولاهما في 20/9/1429هـ بعنوان: ((الحق أن المستحق للمحاكمة هو تركي الحمد))، والثانية بعنوان: ((كلمة أخرى حول زندقة تركي الحمد)) نُشرت في 26/5/1430هـ على إثر حوار بينه وبين صحيفة الوطن، وقد ذكرت فيهما نماذج من كلماته القبيحة الواضحة في كفره وزندقته واستهزائه بالله وشرعه اشتمل عليها كتابه ((الكراديب))، وأعيد ذكرها هنا ليقف على منتهى قبحها
...