أبوالوليد التلمساني
26-07-2007, 10:09 PM
روى أبو نعيم في حلية الأولياء (2/204) و من طريقه في سير أعلام النبلاء (4/192) بالسند الصحيح عن مُطرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير أنه قال :
’’ كنا نأتي زيد بن صوحان فكان يقول : يا عباد الله أكرموا و أجملوا فإنما و سيلة العباد إلى الله بخصلتين : الخوف و الطَّمع.
فأتيته ذات يوم و قد كتبوا كتابا فنسَّقوا كلاما من هذا النَّحو :
إن الله ربنا ،،،
و محمد نبينا و القرآن إمامنا ،،،
و من كان معنا كُنَّا ،،، و كُنَّا ،،،
و مَن خالفنا كانت يدنا عليه ،،، و كنا و كنا .
قال : فجعل يَعرض الكتاب عليهم رجلا رجلا فيقولون : أقررت يا فلان ؟ حتى انتهوا إليَّ فقالوا : أقررت يا غلام ؟
قلت : لا .
قال يعني زيدًا : لا تعجلوا على الغلام ما تقول يا غلام ؟
قلت : إن الله قد أخذ عليَّ عهدا في كتابه فلن أُحدث عهدا سوى العهد الذي أخذه عليَّ .
فرجع القوم من عند آخرهم ما أقرَّ أحدٌ .
و كانوا زُهاء ثلاثين نفسا ‘‘
’’ كنا نأتي زيد بن صوحان فكان يقول : يا عباد الله أكرموا و أجملوا فإنما و سيلة العباد إلى الله بخصلتين : الخوف و الطَّمع.
فأتيته ذات يوم و قد كتبوا كتابا فنسَّقوا كلاما من هذا النَّحو :
إن الله ربنا ،،،
و محمد نبينا و القرآن إمامنا ،،،
و من كان معنا كُنَّا ،،، و كُنَّا ،،،
و مَن خالفنا كانت يدنا عليه ،،، و كنا و كنا .
قال : فجعل يَعرض الكتاب عليهم رجلا رجلا فيقولون : أقررت يا فلان ؟ حتى انتهوا إليَّ فقالوا : أقررت يا غلام ؟
قلت : لا .
قال يعني زيدًا : لا تعجلوا على الغلام ما تقول يا غلام ؟
قلت : إن الله قد أخذ عليَّ عهدا في كتابه فلن أُحدث عهدا سوى العهد الذي أخذه عليَّ .
فرجع القوم من عند آخرهم ما أقرَّ أحدٌ .
و كانوا زُهاء ثلاثين نفسا ‘‘