خالد الجزمي
28-07-2007, 07:40 PM
أخرج البخاري في صحيحه في كتاب أخبار الآحاد
باب خبر المرأة الواحدة
قال : حدثنا محمد بن الوليد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن توبة العنبري قال قال لي الشعبي أرأيت حديث الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ وقاعدت ابن عمر قريبا من سنتين أو سنة ونصف فلم أسمعه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا قال : كان ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم سعد فذهبوا يأكلون من لحم فنادتهم امرأة من بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إنه لحم ضب فأمسكوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كلوا أو اطعموا فإنه حلال - أو قال لا بأس به شك فيه - ولكنه ليس من طعامي )
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله قوله : ( أرأيت حديث الحسن ) أي البصري ، والرؤيا هنا بصرية ،والاستفهام للإنكار ، كان الشعبي ينكر على من يرسل الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إشارة إلى أن الحامل لفاعل ذلك طلب الإكثار من التحديث عنه والا لكان يكتفي بما سمعه موصولاً وقال الكرماني : مراد الشعبي أن الحسن مع كونه تابعياً كان يكثر الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وابن عمر مع كونه صحابيا يحتاط ويقل من ذلك مهما أمكن.
قلت : وكأن بن عمر اتبع رأي أبيه في ذلك . فإنه كان يحض على قلة التحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لوجهين أحدهما : خشية الاشتغال عن تعلم القرآن وتفهم معانيه والثاني : خشية ان يحدث عنه بما لم يقله لأنهم لم يكونوا يكتبون فإذا طال العهد لم يؤمن النسيان وقد أخرج سعيد بن منصور بسند آخر صحيح عن الشعبي عن قرظة بن كعب عن عمر قال : أقلوا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وانا شريككم . فتح الباري ج 13 /257
باب خبر المرأة الواحدة
قال : حدثنا محمد بن الوليد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن توبة العنبري قال قال لي الشعبي أرأيت حديث الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ وقاعدت ابن عمر قريبا من سنتين أو سنة ونصف فلم أسمعه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا قال : كان ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم سعد فذهبوا يأكلون من لحم فنادتهم امرأة من بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إنه لحم ضب فأمسكوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كلوا أو اطعموا فإنه حلال - أو قال لا بأس به شك فيه - ولكنه ليس من طعامي )
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله قوله : ( أرأيت حديث الحسن ) أي البصري ، والرؤيا هنا بصرية ،والاستفهام للإنكار ، كان الشعبي ينكر على من يرسل الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إشارة إلى أن الحامل لفاعل ذلك طلب الإكثار من التحديث عنه والا لكان يكتفي بما سمعه موصولاً وقال الكرماني : مراد الشعبي أن الحسن مع كونه تابعياً كان يكثر الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وابن عمر مع كونه صحابيا يحتاط ويقل من ذلك مهما أمكن.
قلت : وكأن بن عمر اتبع رأي أبيه في ذلك . فإنه كان يحض على قلة التحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لوجهين أحدهما : خشية الاشتغال عن تعلم القرآن وتفهم معانيه والثاني : خشية ان يحدث عنه بما لم يقله لأنهم لم يكونوا يكتبون فإذا طال العهد لم يؤمن النسيان وقد أخرج سعيد بن منصور بسند آخر صحيح عن الشعبي عن قرظة بن كعب عن عمر قال : أقلوا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وانا شريككم . فتح الباري ج 13 /257