خليفة الكواري
24-03-2007, 09:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الحافظ الذهبي:
( قال أحمد بن حنبل بلغ بن أبي ذئب أن مالكا لم يأخذ بحديث البيعان بالخيار فقال: يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه ، ثم قال أحمد: هو أورع وأقول بالحق من مالك .
قلت: لو كان ورعا كما ينبغي لما قال هذا الكلام القبيح في حق إمام عظيم ، فمالك إنما لم يعمل بظاهر الحديث لأنه رآه منسوخا ، وقيل: عمل به وحمل قوله حتى يتفرقا على التلفظ بالإيجاب والقبول ، فمالك في هذا الحديث وفي كل حديث له أجر ولا بد فإن أصاب ازداد أجرا آخر ، وإنما يرى السيف على من أخطأ في اجتهاده الحرورية ، وبكل حال فكلام الأقران بعضهم في بعض لا يعول على كثير منه ، فلا نقصت جلالة مالك بقول ابن أبي ذئب فيه ، ولا ضعف العلماء ابن أبي ذئب بمقالته هذه ، بل هما عالما المدينة في زمانهما رضي الله عنهما ولم يسندها الإمام أحمد فلعلها لم تصح ) .
سير أعلام النبلاء: ( 7 / 142 - 143 )
قال الحافظ الذهبي:
( قال أحمد بن حنبل بلغ بن أبي ذئب أن مالكا لم يأخذ بحديث البيعان بالخيار فقال: يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه ، ثم قال أحمد: هو أورع وأقول بالحق من مالك .
قلت: لو كان ورعا كما ينبغي لما قال هذا الكلام القبيح في حق إمام عظيم ، فمالك إنما لم يعمل بظاهر الحديث لأنه رآه منسوخا ، وقيل: عمل به وحمل قوله حتى يتفرقا على التلفظ بالإيجاب والقبول ، فمالك في هذا الحديث وفي كل حديث له أجر ولا بد فإن أصاب ازداد أجرا آخر ، وإنما يرى السيف على من أخطأ في اجتهاده الحرورية ، وبكل حال فكلام الأقران بعضهم في بعض لا يعول على كثير منه ، فلا نقصت جلالة مالك بقول ابن أبي ذئب فيه ، ولا ضعف العلماء ابن أبي ذئب بمقالته هذه ، بل هما عالما المدينة في زمانهما رضي الله عنهما ولم يسندها الإمام أحمد فلعلها لم تصح ) .
سير أعلام النبلاء: ( 7 / 142 - 143 )