المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فائدة: الإمام مالك لا يروي إلا عمن هو عنده ثقة



خليفة الكواري
24-03-2007, 10:19 PM
فائدة: الإمام مالك لا يروي إلا عمن هو عنده ثقة )




قال الحافظ الذهبي في: ( سير أعلام النبلاء ) ( 8 / 71 - 72 ) :

( وقد كان مالكٌ إماماً في نقد الرجال ، حافظا ، مجوداً ، متقناً .
قال بشر بن عمر الزهراني : سألتُ مالكا عن رجل ، فقال: هل رأيته في كتبي ؟ قلت: لا ، قال: لو كان ثقة لرأيته في كُتُبي .
فهذا القولُ يعطيك بأنه لا يروي إلا عمن هو عنده ثقة ، ولا يلزم من ذلك أنه يروي عن كل الثقات ، ثم لا يلزم مما قال أن كل من روى عنه وهو عنده ثقة أن يكون ثقةً عند باقي الحفاظ ، فقد يخفي عليه من حال شيخه ما يظهر لغيره ، إلا أنه بكل حال كثير التحري في نقد الرجال رحمه الله ) أهـ .

منصور الكواري
25-03-2007, 01:50 AM
جزاك الله خير يا أبو عبد العزيز, و هذه منقبة من مناقب الامام مالك رحمه الله

فهد
28-05-2010, 08:02 PM
جزاك الله خيرا يعني هو مبني على الغالب

معاوية بن محمد
28-05-2010, 09:28 PM
فائدة: الإمام مالك لا يروي إلا عمن هو عنده ثقة
قلت : يرد على ذلك رواية الإمام مالك عن عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف الحديث كما في ترجمته في تهذيب الكمال ، إلا أن أبا عمر ابن عبد البر قد أجاب على ذلك فقال في التمهيد :
عبد الكريم بن أبي المخارق
واسم أبي المخارق طارق وقيل قيس هو أبو أمية البصري لقيه مالك بمكة فروى عنه له عنه في الموطأ من مرفوع الأثر حديث واحد فيه ثلاثة أحاديث مرسلة تتصل من غير روايته وتستند من وجوه صحاح وعبد الكريم هذا ضعيف لا يختلف أهل العلم بالحديث في ضعفه إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ولا يحتج به على حال ومن أجل من جرحه واطرحه أبو العالية وأيوب السختياني تكلم فيه مع ورعه ثم شعبة والقطان وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني ويحيى بن معين روى عن الحسن وعطاء ومجاهد وإبراهيم النخعي روى عنه الثوري ومالك وابن عيينة وسعيد بن أبي عروبة وكان مؤدب كتاب وكان حسن السمت غرَّ مالكا منه سمته ولم يكن من أهل بلده فيعرفه كما غر الشافعي من إبراهيم بن أبي يحيى حذقه ونباهته فروى عنه وهو أيضا مجتمع على تجريحه وضعفه .
ولم يخرج مالك عن عبد الكريم بن أبي المخارق حكما في موطئه وإنما ذكر فيه عنه ترغيبا وفضلا .
وكذلك الشافعي لم يحتج بابن أبي يحيى في حكم أفرده به.
قال أبو عمر:
أما الأحاديث التي ذكر عنه مالك فصحاح مشهورة جاءت من طرق ثابتة ونحن نذكر من طرقها ههنا ما حضرنا ذكره بفضل الله وعونه لا شريك له.اهـ
ثم ذكرها رحمه الباري .
ويستفاد من كلامه رحمه الله كيف يروي الشافعي عن إبراهيم بن أبي يحيى حيث قال :
وكذلك الشافعي لم يحتج بابن أبي يحيى في حكم أفرده به.
والله ولي التوفيق .