خليفة الكواري
27-03-2007, 01:34 AM
فائدة: كثرة الغرائب إنما تضر الراوي في أحد حالين
قال المعلمي - رحمه الله تعالى:
( وكثرة الغرائب إنما تضر الراوي في أحد حالين :
الأولى : أن تكون مع غرابتها منكرة عن شيوخ ثقات بأسانيد جيدة .
الثانية : أن يكون مع كثرة غرائبه غير معروف بكثرة الطلب .
ففي الحال الأولى تكون تبعة النكارة على الراوي نفسه لظهور براءة من فوقه عنها ، وفي الحال الثانية يقال من أين له هذه الغرائب الكثيرة مع قلة طلبه ؟ فيتهم بسرقة الحديث كما قال ابن نمير في أبي هشام الرفاعي (( كان أضعفنا طلبا وأكثرنا غرائب )) .
التنكيل: ( 1 / 98 )
قال المعلمي - رحمه الله تعالى:
( وكثرة الغرائب إنما تضر الراوي في أحد حالين :
الأولى : أن تكون مع غرابتها منكرة عن شيوخ ثقات بأسانيد جيدة .
الثانية : أن يكون مع كثرة غرائبه غير معروف بكثرة الطلب .
ففي الحال الأولى تكون تبعة النكارة على الراوي نفسه لظهور براءة من فوقه عنها ، وفي الحال الثانية يقال من أين له هذه الغرائب الكثيرة مع قلة طلبه ؟ فيتهم بسرقة الحديث كما قال ابن نمير في أبي هشام الرفاعي (( كان أضعفنا طلبا وأكثرنا غرائب )) .
التنكيل: ( 1 / 98 )