المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخطاء شائعة في الدعاء (يليه) رد على بعض الصوفية بزعمهم أن دعاء الله سوء أدب مع الله !



مشرفة
10-08-2007, 04:06 PM
أخطاء شائعة في الدعاء
ــــــــــــــــ




قال معالي فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله - :






... هذه رسالة فيها نصيحة وتنبيه على مخالفات شرعية

شاع غشيانها ، وكثر الجهل بحكمها









ومن أراهم يخوضون فيها ، أو في بعضها صنفان :




فمن عالم بأن الشرع نهى وهو لا يرعوي

وهذا لم يقدر ربه حق قدره ...









وصنف جاهل بالأحكام ، مطيع لربه ومولاه في الإجمال

فلا يرضى لنفسه أن يراه الله حيث لا يحب ...




فهذا تزيده هذه الرسالة - إن شاء الله - بصيرة بحق الله عليه ...




ــــــــــــــــــــ










انتقاء : ( أخطاء في الدعاء ) من الرسالة








رفع اليدين بعد الصلوات المكتوبة :


وذلك من جملة البدع إذا التزمه صاحبه

والسنة بعد الصلوات المكتوبة

الذكر من الاستغفار والتهليل ، والتسبيح والتحميد والتكبير

والدعاء مفردًا بما ورد دون رفع اليدين


ـــــــــــــــــ







رفع اليدين أثناء الصلوات المكتوبة :



كمن يرفع يديه أثناء الرفع من الركوع كأنه يقنت ، ونحو ذلك

وهذا مما لا ترد به سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم

ولم يفعله الخلفاء ولا الصحابة ...


ــــــــــــــــ







التساهل في الخشوع وحضور القلب عند الدعاء :



يقول الله تعالى : ( ... ويدعوننا رغبًا ورهبًا وكانوا لنا خاشعين )

فالداعي ينبغي له الخشوع ...

والداعي حريص على أن يعطى سؤاله ...

فينبغي له أن يحرص على تكميل دعائه وتزيينه

ليرفع لبارئه حتى يستجيبَ له ...

: ( ... فإن الله لا يستجيب لعبدٍ دعاه عن ظهر قلب غافل )


ـــــــــــــــــ







اليأس من إجابة الدعاء ، واستعجال الإجابة :



وذلك من موانع الإجابة ...

: ( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول : دعوت فلم يستجيب لي ) ...










ومن لم يُعط ما سأل فلا يخلو من حالين :



الأول : أن هناك مانعًا منع الإجابة

كقطع صلةٍ ، أو اعتداء ، أو أكل حرام ...





والثاني : أن تؤخر له أو يصرف عنه من السوء مثلها ...











: ( ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم

إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث :

إما أن يُعجل له دعوته

وإما أن يدخرها له في الآخرة

وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها

قالوا : إذن نُكثر ، قال : الله أكثر ) ...









أما ما يروى : ( أسألوا بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم )


فهو مكذوب

لا تصح نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم


ــــــــــــــــــــ









الاعتداء في الدعاء ، كأن يدعو بإثم أو قطيعة رحم :


وذلك من جملة موانع الإجابة ... :

( سيكون قوم يعتدون في الدعاء ) ...



قال تعالى : ( ادعوا ربكم تضرعًا وخفية إنه لا يحب المعتدين ) ...



: ( ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة

إلا آتاه الله إياها

أو صرف عنه من السوء مثلها

ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ... ) ...









ـــــــــــــــــــ


رسال : المنظار في بيان كثير من الأخطاء الشائعة
صالح بن عبد العزيز آل الشيخ


باختصار
( ص : 41 – 43 )

مشرفة
05-09-2008, 12:22 PM
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

" من لم يدع الله يغضب عليه "

حسن . الصحيحة برقم : 2654








عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" الدعاء هو العبادة "

ثم قرأ : ( و قال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين )

صحيح . الصحيحة تحت حديث الترجمة











قال محدث عصره فضيلة الشيخ الألباني رحمه الله :

و إن مما لا شك فيه

أن الاستكبار عن عبادته تعالى و دعائه يستلزم غضب الله تعالى على من لا يدعوه

فشهادة هذا الحديث لحديث الترجمة شهادة قوية لمعناه دون مبناه

و قد

غفل عن هذه الأحاديث بعض جهلة الصوفية أو تجاهلوها

بزعمهم أن دعاء الله سوء أدب مع الله , متأثرين في ذلك بالأثر الإسرائيلي :

" علمه بحالي يغني عن سؤاله " !

فجهلوا

أن دعاء العبد لربه تعالى ليس من باب إعلامه بحاجته إليه سبحانه و تعالى ( يعلم السر و أخفى )

و إنما من باب إظهار عبوديته و حاجته إليه و فقره

كما تقدم بيانه في المجلد الأول من " الضعيفة " رقم ( 22 )












حديث :

" روي عن كعب الأحبار: " أن إبراهيم عليه الصلاة و السلام ...

لما رموا به في المنجنيق إلى النار استقبله جبريل فقال : يا إبراهيم ألك حاجة ?

قال : أما إليك فلا

قال جبريل : فسل ربك

فقال إبراهيم : حسبي من سؤالي علمه بحالي "

لا أصل له . الضعيفة برقم : 21

قال رحمه الله :

و قد أخذ هذا المعنى بعض من صنف في الحكمة على طريقة الصوفية

فقال : سؤالك منه - يعني الله تعالى - اتهام له

و هذه ضلالة كبري !

فهل كان الأنبياء صلوات الله عليهم متهمين لربهم حين سألوه مختلف الأسئلة ?

فهذا إبراهيم عليه الصلاة و السلام يقول :

( ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم , ربنا ليقيموا الصلاة

فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم و ارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون , ربنا ... )

إلى آخر الآيات و كلها أدعية

و أدعية الأنبياء في الكتاب و السنة لا تكاد تحصى

و القائل المشار إليه

قد غفل عن كون الدعاء الذي هو تضرع و التجاء إلى الله تعالى عبادة عظيمة

بغض النظر عن ماهية الحاجة المسؤولة

و لهذا قال صلى الله عليه وسلم : " الدعاء هو العبادة , ثم تلا قوله تعالى :

( و قال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) "

ذلك

لأن الدعاء يظهر عبودية العبد لربه و حاجته إليه و مسكنته بين يديه

فمن رغب عن دعائه , فكأنه رغب عن عبادته سبحانه و تعالى

فلا جرم جاءت الأحاديث متضافرة في الأمر به و الحض عليه

حتى قال صلى الله عليه وسلم : " من لا يدع الله يغضب عليه "

أخرجه الحاكم ( 1 / 491 ) و صححه و وافقه الذهبي

قلت :

و هو حديث حسن , و تجد بسط الكلام في تخريجه ، و تأكيد تحسينه

و الرد علي من زعم من إخواننا أنني صححته

و غير ذلك من الفوائد في " السلسلة الأخرى " ( رقم 2654 )

و قالت عائشة رضي الله عنها :

" سلوا الله كل شيء حتى الشسع , فإن الله عز وجل , إن لم ييسره لم يتيسر "

أخرجه ابن السني ( رقم 349 ) بسند حسن

و له شاهد من حديث أنس مرفوعا عند الترمذي ( 4 / 292 ) و غيره و ضعفه

و هو مخرج فيما سيأتي برقم ( 1362 )

و بالجملة

فهذا الكلام المعزو لإبراهيم عليه الصلاة و السلام

لا يصدر من مسلم يعرف منزلة الدعاء في الإسلام

فكيف يصدر ممن سمانا المسلمين ? !









نظم الفرائد مما في سلسلتي الألباني من فوائد
لعبد اللطيف بن أبي ربيع
(1/419-421)

أم عبد الله الأثرية
04-03-2009, 01:08 PM
جزاك الله خيرا

ام ابراهييم
05-03-2009, 05:07 PM
جزاك الله خيرا
بارك الله فيك وجعلك أهلاً لنصرة الاسلام والمسلمين