الدرر السنية
11-08-2007, 07:54 PM
سئل فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان (حفظه الله ) من ذو القرنين الذي ورد ذكرة في سورة الكهف في القرآن الكريم؟
وما هي قصته؟
فأجاب حفظه الله :
ذو القرنين ملك صالح في أول الزمان ، ملك المشارق والمغارب ، كما ذكر الله خبره في آخر سورة الكهف ، بلغ مشرق الشمس ، وبلغ مغرب الشمس ، وكان يجاهد في سبيل الله ويدعوا الى الله ، وبنى السد بين الصدفين ، وهو سد يأجوج ومأجوج لأن هذه أمه خبيثة تفسد في الأرض لو تمكنت من السير فيها ، والله عز وجل أعان هذا العبد الصالح وهذا الملك الطيب ، فأقام هذا السد العظيم الذي حال بين هذه الأمة الخبيثة وبين الأنسياح في الأرض ، الى ان يأتي وعد الله عز وجل عن قيام الساعة ، فيندك هذا السد ويسيح هذا الخلق المفسد في الأرض ، ويحصل فيها ما يحصل مما ذكر الله سبحانه وتعالى ( قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا ) الحاصل أن ذا القرنين ملك صالح مجاهد داعية الى الله سبحانه وتعالى وأن الله مكن له في مشارق الأرض ومغاربها ، ووسع له الملك في الأرض.
المصدر : مجموع فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الجزء الأول صفحة 129
وما هي قصته؟
فأجاب حفظه الله :
ذو القرنين ملك صالح في أول الزمان ، ملك المشارق والمغارب ، كما ذكر الله خبره في آخر سورة الكهف ، بلغ مشرق الشمس ، وبلغ مغرب الشمس ، وكان يجاهد في سبيل الله ويدعوا الى الله ، وبنى السد بين الصدفين ، وهو سد يأجوج ومأجوج لأن هذه أمه خبيثة تفسد في الأرض لو تمكنت من السير فيها ، والله عز وجل أعان هذا العبد الصالح وهذا الملك الطيب ، فأقام هذا السد العظيم الذي حال بين هذه الأمة الخبيثة وبين الأنسياح في الأرض ، الى ان يأتي وعد الله عز وجل عن قيام الساعة ، فيندك هذا السد ويسيح هذا الخلق المفسد في الأرض ، ويحصل فيها ما يحصل مما ذكر الله سبحانه وتعالى ( قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا ) الحاصل أن ذا القرنين ملك صالح مجاهد داعية الى الله سبحانه وتعالى وأن الله مكن له في مشارق الأرض ومغاربها ، ووسع له الملك في الأرض.
المصدر : مجموع فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الجزء الأول صفحة 129