خليل بن محمد العربي
14-08-2007, 10:59 AM
البسملة
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد،،،
قال الإمام الذهبي – رحمه الله تعالى – في كتابه سير أعلام النبلاء (5/167):
((وقال الترمذي عن البخاري: رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، ما تركه أحد من المسلمين، فمن الناس بعدهم ؟.
قلت- يعني الذهبي-: أستبعد صدور هذه الألفاظ من البخاري، أخاف أن يكون أبوعيسى وهم. وإلا فالبخاري لا يعرج على عمرو، أفتراه يقول: فمن الناس بعدهم، ثم لا يحتج به أصلا ولا متابعة ؟)).
قلت: كلا، لم يهم الإمام الترمذي – رحمه الله تعالى- ، فقد كان متثبتًا فيما يرويه عن شيخه البخاري، والنص هذا بعينه قاله الإمام البخاري نفسه في تاريخه الأكبر (6/342-343)، فقال: ((رأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، والحميدي، وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه)).
هكذا جاءت الرواية عن الإمام البخاري في المطبوع من التاريخ، وروى هذا القول بتمامه – كما جاء عند الترمذي في علله الكبير رقم:186- الحافظ ابن عساكر في تاريخه (46/87) من رواية ابن سهل، وفيها عن البخاري قوله:((فمن الناس بعدهم)).
وأما عدم إخراج الإمام البخاري في صحيحه لعمرو بن شعيب، ولو متابعة، فلا شيء فيه، فكم من إمام ثقة ثبت لم يحتج به البخاري في الصحيح، وذلك كالإمامين الشافعي، وأبي داود الطيالسي وغيرهما، فترْك البخاري إخراج أحاديث هؤلاء الأئمة لا من أجل جرح فيهم، بل لمعانٍ أخر كالعلو وما شابه ذلك، والله أعلم.
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد،،،
قال الإمام الذهبي – رحمه الله تعالى – في كتابه سير أعلام النبلاء (5/167):
((وقال الترمذي عن البخاري: رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، ما تركه أحد من المسلمين، فمن الناس بعدهم ؟.
قلت- يعني الذهبي-: أستبعد صدور هذه الألفاظ من البخاري، أخاف أن يكون أبوعيسى وهم. وإلا فالبخاري لا يعرج على عمرو، أفتراه يقول: فمن الناس بعدهم، ثم لا يحتج به أصلا ولا متابعة ؟)).
قلت: كلا، لم يهم الإمام الترمذي – رحمه الله تعالى- ، فقد كان متثبتًا فيما يرويه عن شيخه البخاري، والنص هذا بعينه قاله الإمام البخاري نفسه في تاريخه الأكبر (6/342-343)، فقال: ((رأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، والحميدي، وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه)).
هكذا جاءت الرواية عن الإمام البخاري في المطبوع من التاريخ، وروى هذا القول بتمامه – كما جاء عند الترمذي في علله الكبير رقم:186- الحافظ ابن عساكر في تاريخه (46/87) من رواية ابن سهل، وفيها عن البخاري قوله:((فمن الناس بعدهم)).
وأما عدم إخراج الإمام البخاري في صحيحه لعمرو بن شعيب، ولو متابعة، فلا شيء فيه، فكم من إمام ثقة ثبت لم يحتج به البخاري في الصحيح، وذلك كالإمامين الشافعي، وأبي داود الطيالسي وغيرهما، فترْك البخاري إخراج أحاديث هؤلاء الأئمة لا من أجل جرح فيهم، بل لمعانٍ أخر كالعلو وما شابه ذلك، والله أعلم.
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.