المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فائدة : ( مسانيد أبـي حنيفة - رحمه الله )



خليفة الكواري
27-03-2007, 01:42 AM
( مسانيد أبـي حنيفة - رحمه الله )



قال العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي - رحمه الله تعالى - : ( غالب الجامعين لتلك المسانيد متأخرون ، وجماعة منهم متهمون بالكذب ، ومن لم يكن منهم متهما يكثر أن يكون في أسانيده إلى أبي حنيفة من لا يعتد بروايته ) .

التنكيل: ( 1 / 214 )

محمد أبو عمر
06-06-2007, 11:13 PM
جزاك الله خيرا

د. ماهر الفحل
14-07-2007, 04:54 AM
جزاكم الله خيراً
ولعل هذا السبب هو الدافع الرئيس للأمير سنجر الجاولي إلى ترتيب مسند الشافعي وعزوه أحاديثه إلى مظانها حديثاً حديثاً .

إن صنيع الأمير سنجر في ترتيبه لمسند الإمام الشافعي دلالة على مكانة هذا الإمام الجليل في العلم وتمرسه فيه ، وعمله كان جيداً للغاية في خدمة مسند الإمام الشافعي ، فترتيبه للمسند يعطينا فوائد حديثية وفقهية مهمة للغاية ، إذ كان تفريعه للكتب والأبواب ذا فوائد في أقصى غايات الدقة ، وقد بلغت كتب الكتاب
( 32 ) كتاباً ، وكان تفريع الأبواب ( 567 ) باباً ، وهذه التبويبات الدقيقة تعين القارئ على الاستفادة من الأحاديث وما ترشد إليه تلك الأحاديث النبوية .
ثم إن عزو الأمير سنجر كل حديث إلى كتابه وبابه من مؤلفات الإمام الشافعي هو تحقيق أولي لهذا المسند حفاظاً على تراثنا المجيد من كيد الكائدين ، وطعن الطاعنين ، ويمكنني أن ألخص بعض الأمور من خلال عيشي مع الكتاب مدةً من الزمن .
الأول : انفراد نسخة سنجر بفوائد حديثية مهمة لا توجد في كتب الشافعي .
انظر على سبيل المثال ( 1752 ) .
الثاني : بيان الربيع زوائده على مسند الإمام الشافعي .
انظر على سبيل المثال ( 1762 ) .
الثالث : فوائد حديثية مهمة عن الربيع نقلها الأصم ( 1818 ) .
الرابع : أحاديث المسند تختلف أحياناً مع الأم وهذا الاختلاف قديم .
انظر على سبيل المثال ( 1485 ) .
الخامس : ضبب الأمير سنجر على المواضع التي رآها خطأً .
انظر على سبيل المثال ( 1579 ) .
السادس : فسر الأمير سنجر بعض الألفاظ في الحاشية .
انظر على سبيل المثال ( 1596 ) .
السابع : كان الأمير سنجر دقيقاً في عزو الأحاديث إلى أماكنها في أبواب وكتب الشافعي على أني وجدتُ له بعض الأوهام في ذلك .
انظر على سبيل المثال ( 1782 ) و( 1783 ) و( 1785 ) و( 1790 ).
الثامن : ضبب الأمير سنجر فيما يشك به . انظر على سبيل المثال ( 439 ) .
التاسع : أشار الأمير سنجر إلى روايتين في بعض الأحيان ثم أشار إلى صحة تلك الروايتين .
انظر على سبيل المثال ( 769 ) .
العاشر : كان الأمير سنجر دقيقاً في عدّ الأحاديث في آخر الأبواب على أنه لم يخلُ من بعض الأخطاء في ذلك .
انظر على سبيل المثال ( 465 ) و( 848 ) و( 1231 ) .
الحادي عشر : كان الأمير سنجر دقيقاً حين أرجع كل حديث في مكانه إلا أنه فاتته بعض الأحاديث .
انظر على سبيل المثال ( 274 ) و ( 275 ) و ( 837 ) .
الثاني عشر : استخدم الأمير سنجر مصطلحات المحدّثين عند الكتابة ، ومن ذلك التصحيح على ما يشك به إذا كان صحيحاً .
انظر على سبيل المثال ( 255 ) .
الثالث عشر : على الرغم من جودة رواية سنجر ودقتها إلا أنني قد سجلت على روايته بعض الأخطاء من خلال رجوعي المستفيض إلى كتب الحديث وهي الأحاديث الآتية :
( 17) و( 52 ) و( 80 ) و( 128) و( 149) و( 205) و ( 206 )
و( 235 ) و( 259 ) و( 289 ) و( 291 ) و( 298 ) و( 331 ) و(403 )
و( 407 ) و( 411 ) و( 433 ) و( 462 ) و( 519 ) و( 546 ) و( 547 )
و( 553 ) و( 555 ) و( 568 ) و( 573 ) و( 606 ) و( 657 ) و( 719 )
و( 721 ) و( 740 ) و( 755 ) و( 809 ) و( 821 ) و( 845 ) و( 858 )
و( 871 ) و( 928 ) و( 931 ) و( 955 ) و( 989 ) و( 1027 ) و( 1028 )
و( 1092 ) و( 1136 ) و( 1186 ) و( 1197 ) و( 1213 ) و( 1221 )
و( 1276 ) و( 1279 ) و( 1289 ) و( 1305 ) و( 1316 ) و( 1360 )
و( 1388 ) و( 1404 ) و( 1451 ) و( 1546 ) و( 1556 ) و( 1567 )
و( 1628 ) .
الرابع عشر : تمتاز نسخة سنجر باعتنائه الفائق بضبط أحاديث المسند ، وشكلها شكلاً تاماً في أغلب الأحيان ، إلا أني لم أقلده ، وجعلت رجوعي إلى كتب الحديث متوناً وشروحاً ديدني في ضبط وشكل الكتاب ، حتى وجدت الأمير سنجر قد أخطأ في مواضع غير قليلة في ضبط النص وشكله ، وهي الأحاديث الآتية :
( 36 ) و( 131 ) و( 154 ) و( 263 ) و( 274 ) و( 311 ) و( 422 )
و( 435 ) و( 454 ) و( 578 ) و( 644 ) و( 667 ) و( 697 ) و( 699 )
و( 768 ) و( 912 ) و( 1114 ) و( 1142 ) و( 1172 ) و( 1191 ) وعقيب
( 1270 ) و( 1294 ) و( 1316 ) و( 1330 ) و( 1337 ) و( 1338 )
و( 1348 ) و( 1349 ) و( 1350 ) و( 1502 ) و( 1523 ) و(1537 ) .
الخامس عشر : أخذ الأمير سنجر على عاتقه خدمة هذا الكتاب خدمة عالية ، ومما يظهر تلك الخدمة أنه لم يعتمد على رواية واحدة في كتابه هذا ، بل اعتمد على عدة نسخٍ ، ويظهر هذا لنا جلياً في إشارته في الحاشية إلى فوارق تلك النسخ .
انظر الأحاديث الآتية :
( 2 ) و( 43 ) و( 51 ) و( 73 ) و( 91 ) و( 95 ) و( 103 ) و( 106 )
و( 110 ) و( 140 ) و( 145 ) و( 153 ) و( 164 ) و( 165 ) و( 173 )
و( 188 ) و( 198 ) و( 201 ) و( 205 ) و( 254 ) و( 268 ) و( 362 )
و( 371 ) و( 389 ) و( 425 ) و( 468 ) و( 494 ) و( 511 ) و( 521 )
و( 609 ) و( 617 ) و( 623 ) و( 630 ) و( 667 ) و( 674 ) و( 694 )
و( 696 ) و( 742 ) و ( 801 ) و( 823 ) و( 838 ) و( 839 ) و( 842 )
و( 853 ) و( 860 ) و( 866 ) و( 867 ) و( 868 ) و( 869 ) و( 872 )
و( 887) و( 891 ) و( 894 ) و( 897 ) و( 899 ) و( 905 ) و( 912 )
و( 919 ) و( 967 ) و( 968 ) و( 995 ) و( 1000 ) و( 1007 ) و( 1011 )
و( 1018 ) و( 1021 ) و( 1026 ) و( 1103 ) و( 1146 ) و( 1154 )
و( 1163 ) و( 1172 ) و( 1180 ) و( 1186 ) و( 1190 ) و( 1213 )
و(1217 ) و( 1285 ) و( 1308 ) و( 1316 ) و( 1324 ) و( 1335 )
و( 1348 ) و( 1368 ) و( 1376 ) و( 1424 ) و( 1470) و( 1505 )
و( 1521 ) و( 1536 ) و( 1543 ) و( 1546 ) و( 1560 ) و( 1565 )
و( 1594 ) و( 1605 ) و( 1614 ) و( 1642 ) و( 1644 ) و( 1671 )
و( 1679 ) و( 1699 ) و( 1731 ) و( 1739 ) و( 1747 ) و( 1760 )
و( 1761 ) و( 1770 ) و( 1776 ) و( 1788 ) .
السادس عشر : كان الأمير سنجر في بعض الأحيان يطلع على اختلاف ضبط الروايات إذ أن بعض الألفاظ تحتمل ضبطين فكان يذكر الحركتين ، ويشير فوقهما بخط صغير بقوله : (( معاً )) وهذه فيها فوائد عظيمة .
انظر الأحاديث الآتية :
( 11 ) و( 20 ) و( 451 ) و( 776 ) و( 995 ) و( 1009 ) و( 1173 )
و( 1534 ) و( 1629 ) و( 1803 ) .
السابع عشر : كان الأمير سنجر قد قابل كتابه على أصوله التي نسخ منها ، ثم قرأ هذا الكتاب على شيوخه بسنده المتصل إلى الأصم ، وكان يكتب في الحاشية بلوغ المقابلة والسماع .
انظر الأحاديث الآتية :
( 117 ) و( 118 ) و( 182 ) و( 258 ) و( 336 ) و( 340 ) و( 430 )
و( 514 ) و( 608 ) و( 660 ) و( 690 ) و( 781 ) و( 878 ) و( 976 )
و( 1069 ) و( 1224 ) و( 1303 ) و( 1376 ) و( 1380) و( 1480)
و( 1568 ) و( 1639 ) و( 1723 ) و( 1785 ) .
الثامن عشر : إشارته بعلامة (( صح )) على المكرر حتى لا يظنه أحد أنه كرر سهواً .
انظر حديث ( 1477 ) .
التاسع عشر : أجاد الأمير سنجر أيما إجادة فيما ذكره المحدّثون وما استحبوه واستحسنوه في الكتابة إذ جعل بين كل حديث وحديث دارة ، ثم نقط في تلك الداراة ، وهو ما ذكره المحدّثون واستحبوه عند المقابلة .
العشرون : ذكر سنجر في آخر الكتاب أنه انتهى من تأليفه سنة ( 724 ه‍ ) ، ثم ذكر أن الكتاب قد قرئ عليه وقد صحح لهم على السماعات سنة ( 734 ه‍ ) يعني بعد عشر سنين من تأليفه الكتاب ، وأجاز لهم بجميع ما تجوز له روايته بشرطه عند المحدّثين ، فجزاه الله خيراً في خدمة هذا الكتاب النفيس ، وأسأل الله أن يجعل عملنا خالصاً في خدمة تحقيق هذا الكتاب ، وأن ينفعنا به يوم الدين ، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .

خليفة الكواري
14-07-2007, 08:18 PM
بارك الله فيك ، ونفع الله بك