مشرفة
29-08-2007, 12:13 PM
( كان خطيئة داود عليه السلام النظر )
موضوع . الضعيفة برقم : 313
قال محدث العصر فضيلة الشيخ الألباني - رحمه الله - :
و قصة افتتان داود عليه السلام بنظره إلى امرأة الجندي ( أوريا )
مشهورة مبثوثة في كتب قصص الأنبياء و بعض كتب التفسير
و لا يشك مسلم عاقل في بطلانها
لما فيها من نسبة ما لا يليق بمقام الأنبياء عليهم الصلاة و السلام
مثل محاولته تعريض زوجها للقتل ؛ ليتزوجها من بعده !
و قد رويت هذه القصة مختصرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
فوجب ذكرها و التحذير منها و بيان بطلانها و هي :
( إن داود النبي عليه السلام ؛ حين نظر إلى المرأة ، فهمّ بها ، قطع على بني إسرائيل بعثًا
و أوحى إلى صاحب البعث ، فقال : إذا حضر العدو ، فقرب فلانا , و سماه
قال : فقربه بين يدي التابوت , قال : و كان ذلك التابوت في ذلك الزمان يستنصر به
فمن قدم بين يدي التابوت ، لم يرجع حتى يقتل أو ينهزم عنه الجيش الذي يقاتله
فقتل زوج المرأة , و نزل الملكان على داود ، فقصا عليه القصة )
باطل . الضعيفة برقم : 314
قلت :
و الظاهر أنه من الإسرائيليات
التي نقلها أهل الكتاب الذين لا يعتقدون العصمة في الأنبياء
* أخطأ يزيد الرقاشي ( أحد رواته ) فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم
* و قد نقل القرطبي ( 15 / 176 ) عن ابن العربي المالكي أنه قال :
* ( و أما قولهم : إنها لما أعجبته أمر بتقديم زوجها للقتل في سبيل الله
فهذا باطل قطعا
فإن داود صلى الله عليه وسلم لم يكن ليريق دمه في غرض نفسه )
المجلد الثاني من كتاب :
نظم الفرائد مما في سلسلتي الألباني من فوائد
لعبد اللطيف بن أبي ربيع
(2/447 – 448)
موضوع . الضعيفة برقم : 313
قال محدث العصر فضيلة الشيخ الألباني - رحمه الله - :
و قصة افتتان داود عليه السلام بنظره إلى امرأة الجندي ( أوريا )
مشهورة مبثوثة في كتب قصص الأنبياء و بعض كتب التفسير
و لا يشك مسلم عاقل في بطلانها
لما فيها من نسبة ما لا يليق بمقام الأنبياء عليهم الصلاة و السلام
مثل محاولته تعريض زوجها للقتل ؛ ليتزوجها من بعده !
و قد رويت هذه القصة مختصرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
فوجب ذكرها و التحذير منها و بيان بطلانها و هي :
( إن داود النبي عليه السلام ؛ حين نظر إلى المرأة ، فهمّ بها ، قطع على بني إسرائيل بعثًا
و أوحى إلى صاحب البعث ، فقال : إذا حضر العدو ، فقرب فلانا , و سماه
قال : فقربه بين يدي التابوت , قال : و كان ذلك التابوت في ذلك الزمان يستنصر به
فمن قدم بين يدي التابوت ، لم يرجع حتى يقتل أو ينهزم عنه الجيش الذي يقاتله
فقتل زوج المرأة , و نزل الملكان على داود ، فقصا عليه القصة )
باطل . الضعيفة برقم : 314
قلت :
و الظاهر أنه من الإسرائيليات
التي نقلها أهل الكتاب الذين لا يعتقدون العصمة في الأنبياء
* أخطأ يزيد الرقاشي ( أحد رواته ) فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم
* و قد نقل القرطبي ( 15 / 176 ) عن ابن العربي المالكي أنه قال :
* ( و أما قولهم : إنها لما أعجبته أمر بتقديم زوجها للقتل في سبيل الله
فهذا باطل قطعا
فإن داود صلى الله عليه وسلم لم يكن ليريق دمه في غرض نفسه )
المجلد الثاني من كتاب :
نظم الفرائد مما في سلسلتي الألباني من فوائد
لعبد اللطيف بن أبي ربيع
(2/447 – 448)