المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (التمطيط والتطريب والتلحيف في الأذان) للشيخ الحجوري حفظه الله تعالى



محمود الليبي
05-12-2007, 02:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله

قال الإمام البخاري رحمه الله في باب رفع الصوت بالنداء من (صحيحه ):
وقال عمر بن عبدالعزيز أذن أذانا سمحنا وإلا فاعتزلنا .
ووصله ابن أبي شيبه في المصنف (ج1ص207):
فقال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن عمر بن سعيد بن أبي الحسين المكي :أن مؤذنا أذن فطرب في أذانه فقال له عمر بن عبدالعزيز :أذن أذانا سمحا وإلا فاعتزلنا .
سنده صحيح وكيع وسفيان الثوري إمامان , وعمر هذا ثقة .

وفي رواية أنه قال له :إنك تختال في أذانك ,كانه يشير على التفخيم في صوته والتشادق والتكبر .
وقال أحمد في التطريب في الأذان :محدث ,وقال إسحاق بن راهوية هو بدعة ,ونقله عن إسحاق بن منصور .اه المراد من (فتح الباري )لأبن رجب (ج3ص429_430) تحقيق طارق بن عوض .

وقال الإمام القرطبي رحمه الله :وحكم المؤذن أن يترسل في أذانه ولا يطرب فيه كما يفعله اليوم كثير من الجهال ,بل وقد أخرجه كثير من الطغام والعوام عن حد الإطراب ,فيرجعون فيه الترجيعات ويكثرون فيه التقطيعات حتى لا يفهم ما يقول ولا بما به يصول .اه من تفسيره (ج6ص230)عند آية 58من سورة المائدة .

وقال شمس الدين السرخي _رحمه الله في (المبسوط )ج1ص138:
والتلحين في الأذان مكروه ,وقال ابن الحاج في المدخل (ج2ص244):وليحذر أن يؤذن بالألحان ,وينهى غيره عما أحدثوه فيه مما يشبه الغناء وهي بدعة قبيحه .

وقال الشيخ على محفوظ في (الإبداع)ص176:
من البدع المكروهة تحريما :التلحين في الأذان وهو التطريب _أي التغني به , بحيث يؤدي إلى تغيير كلمات الأذان , وكيفيتها بالحركات والسكنات ,ونقص بعض حروفها , أو زيادة فيها محافظة على توقيع الألحان , فهذا لا يحل إجماعا في الأذان , ولا يحل سماعه , لأن فيه تشبها بالفسقة فإنهم يترنمون , وخروجا عن المعروف شرعا في الأذان وفي القرآن .اه
بدع الأذان ص 403_404.[/COLOR[COLOR="Red"]](أحكام الجمعة وبدعها )للشيخ يحيى الحجوري حفظه الله .
طبعة دار الإمام احمد _القاهرة .نقله لكم أبوعبيدة الهواري الشرقاوي غفر الله له ولجميع المسلمين .
السلام عليكم ورحمة الله .
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?threadid=353682

أبوعبد السلام
07-12-2007, 02:03 PM
جزاك الله خيرا
وجزى الله العلامة الحجوري بخير ما يجزي به عباده المحسنين

[وقال العلماء يكره الأذان ملحنا وتكره القراءة ملحنة، وأيضًا بعض المؤذنين تجده لا يعادل، لا تتناسب التكبيرات؛ التكبيرة الأولى قصيرة والثانية طويلة؛ التكبيرة الأولى الله أكبر، ثم الثانية الله أكبر، الأولى ما تتحمل ثانية، والتكبيرة الثانية دقيقة، هذا ينبغي أن تكون التكبيرات متعادلة، التكبيرة الأولى تعادل التكبيرة الثانية، والشهادة: أشهد أن لا إله إلا الله، الشهادة الثانية تعادلها في الطول، ولا فيه تلحين، وبعض المؤذنين يُعْجَبْ بأذان المطربين والملحنين، ثم يذهب يقلدهم.
ثم أيضًا أن تكون كل تكبيرة وحدها: الله أكبر جزمًا، الله أكبر كل تكبيرة تتنفس، يلاحظ هذا الشيء التلحين والتطريب في الغناء، وفي قراءة القرآن أقل أحواله الكراهة، أو في الآذن مكروه. ]
من كلام الشيخ الراجحي ـ حفظه الله ـ .