منصور الكواري
18-04-2007, 03:15 AM
سئل الشيخ عبدالرزاق عفيفي رحمه الله في حوار علمي بأسئلة كثيرة نقلت لكم منها بعض هذه الأسئلة التي أجاب عليها كالتالي:
س4: سئل الشيخ : هل يصح بعد دعاء القنوت أو أى دعاء مسح الوجه باليدين بعد الانتهاء من الدعاء ؟
الجواب : ليس مسح الوجه بعد الدعاء من السنة بل هو بدعة لان مسح الوجه باليدين عقب كل دعاء يعتبر نسك وعبادة وهو لم يثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم فعله فيكون بدعة فى الدين والحديث الذى ورد فى هذا ضعيف ولم يصح .
---------------------------
س10: سئل الشيخ : هل يجوز إخراج نقود بدل زكاة الفطر ؟
فقال الشيخ – رحمه الله - : " لا يجوز لان النقود كانت موجودة عند الصحابة وزكاة الفطر مفروضة ومع ذلك لم يخرج واحد منهم فى ذلك الوقت وسنوات عديدة ليس رمضان واحدا اخرجت فيه زكاة فطر مرة واحدة رمضان فرض فى السنة الثانية وزكاة الفطر تابعة له فتسع سنوات او ثمان سنوات على الأقل وزكاة الفطر تخرج حبوبا او تمورا ولا يخرجها واحد من الصحابة نقودا ويستمرون هكذا ثم بعد ذلك ينتحلون ليخرجوها نقودا وفى ذلكم الوقت الناس هم الناس الموجودون الان منهم من يحتاج الى آكل ومنهم من يحتاج الى كسوة ومنهم من يحتاج الى شراء لحم وخضر ومع ذلك تحرى الرسول عليه الصلاة والسلام ان يحددها فى أقوات يأكلون منها وحاجة الإنسان الى القوت اكثر من حاجته الى فاكهة أو ملابس حاجته الى القوت اليومي اكثر من حاجته الى ذلك فاستمرار العمل من الرسول عليه الصلاة والسلام فى سنوات عديدة زكاة الفطر على إخراج من غير النقود ومع كون الناس هم الناس ويحتاجون الى الأكل والى الكسوة والى مصاريف أخرى للأولاد استمراره على إخراجها مما ذكر فى الأحاديث دليل على ان هذا هو المشروع دون سواه والناس هم الذين يبتدعون لأنفسهم بدعا يخففون عن أنفسهم ، يقول ربما لا أجد الفقير الذى يأخذ منى هذا نقول له إذا وجدت الفقير الذي يأخذ النقود فسوف تجد الفقير الذي يأخذ القوت.
والخلاصة ان زكاة الفطر تخرج من أقوات البلد خلافا لأبى حنيفة رحمه الله ومن خالف القول بهذا ذكرت فهو مخطئ فى نظري " .
----------------
س39: هل يجوز للمسلم ان يتمسك برأيه إذا كان مخطئا ولكنه مجتهد فى ذلك ؟ وهل يقبل منه ذلك شرعا بحجة انه مجتهد ؟
الجواب : المجتهد إذا رأى رأيا ولو خطأ وله جهة من جهة اللغة ومن جهة اللغة ومن جهة مقاصد الشرع – فله أن يتمسك برأيه ولو كان خطأ فى الواقع لكنه لم يتبين له خطؤه وما قامت عليه الحجة أما إذا تبينت له الحجة فيجب عليه ان يرجع عن رأيه لو كان مجتهدا والحق أحق أن يتبع أما الذي لا دراية له ولا قدرة له على الاجتهاد إنما هو فى تفكيره فى دنياه وآخرته على غيره فهذا ليس له أن يتعصب لمذهب أوأن يتعصب لرأى عليه أن يضع يده كالاعمى على كتف غيره ممن يثق بهم بعنى يجتهد فى اختيار الشخصيات المأمونة المعروفة بالعدل والمعرفة بالاجتهاد والاصابة فى الجملة عليه ان يجتهد فى اختيار الافراد لا أن يجتهد فى النصوص وليست عنده القوة التى تؤهله للاستباط من كتاب الله او سنة رسوله الصحيحة.
من موقع الشيخ عبدالرزاق عفيفي رحمه الله الرسمي:
http://www.afifyy.com/book.html
س4: سئل الشيخ : هل يصح بعد دعاء القنوت أو أى دعاء مسح الوجه باليدين بعد الانتهاء من الدعاء ؟
الجواب : ليس مسح الوجه بعد الدعاء من السنة بل هو بدعة لان مسح الوجه باليدين عقب كل دعاء يعتبر نسك وعبادة وهو لم يثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم فعله فيكون بدعة فى الدين والحديث الذى ورد فى هذا ضعيف ولم يصح .
---------------------------
س10: سئل الشيخ : هل يجوز إخراج نقود بدل زكاة الفطر ؟
فقال الشيخ – رحمه الله - : " لا يجوز لان النقود كانت موجودة عند الصحابة وزكاة الفطر مفروضة ومع ذلك لم يخرج واحد منهم فى ذلك الوقت وسنوات عديدة ليس رمضان واحدا اخرجت فيه زكاة فطر مرة واحدة رمضان فرض فى السنة الثانية وزكاة الفطر تابعة له فتسع سنوات او ثمان سنوات على الأقل وزكاة الفطر تخرج حبوبا او تمورا ولا يخرجها واحد من الصحابة نقودا ويستمرون هكذا ثم بعد ذلك ينتحلون ليخرجوها نقودا وفى ذلكم الوقت الناس هم الناس الموجودون الان منهم من يحتاج الى آكل ومنهم من يحتاج الى كسوة ومنهم من يحتاج الى شراء لحم وخضر ومع ذلك تحرى الرسول عليه الصلاة والسلام ان يحددها فى أقوات يأكلون منها وحاجة الإنسان الى القوت اكثر من حاجته الى فاكهة أو ملابس حاجته الى القوت اليومي اكثر من حاجته الى ذلك فاستمرار العمل من الرسول عليه الصلاة والسلام فى سنوات عديدة زكاة الفطر على إخراج من غير النقود ومع كون الناس هم الناس ويحتاجون الى الأكل والى الكسوة والى مصاريف أخرى للأولاد استمراره على إخراجها مما ذكر فى الأحاديث دليل على ان هذا هو المشروع دون سواه والناس هم الذين يبتدعون لأنفسهم بدعا يخففون عن أنفسهم ، يقول ربما لا أجد الفقير الذى يأخذ منى هذا نقول له إذا وجدت الفقير الذي يأخذ النقود فسوف تجد الفقير الذي يأخذ القوت.
والخلاصة ان زكاة الفطر تخرج من أقوات البلد خلافا لأبى حنيفة رحمه الله ومن خالف القول بهذا ذكرت فهو مخطئ فى نظري " .
----------------
س39: هل يجوز للمسلم ان يتمسك برأيه إذا كان مخطئا ولكنه مجتهد فى ذلك ؟ وهل يقبل منه ذلك شرعا بحجة انه مجتهد ؟
الجواب : المجتهد إذا رأى رأيا ولو خطأ وله جهة من جهة اللغة ومن جهة اللغة ومن جهة مقاصد الشرع – فله أن يتمسك برأيه ولو كان خطأ فى الواقع لكنه لم يتبين له خطؤه وما قامت عليه الحجة أما إذا تبينت له الحجة فيجب عليه ان يرجع عن رأيه لو كان مجتهدا والحق أحق أن يتبع أما الذي لا دراية له ولا قدرة له على الاجتهاد إنما هو فى تفكيره فى دنياه وآخرته على غيره فهذا ليس له أن يتعصب لمذهب أوأن يتعصب لرأى عليه أن يضع يده كالاعمى على كتف غيره ممن يثق بهم بعنى يجتهد فى اختيار الشخصيات المأمونة المعروفة بالعدل والمعرفة بالاجتهاد والاصابة فى الجملة عليه ان يجتهد فى اختيار الافراد لا أن يجتهد فى النصوص وليست عنده القوة التى تؤهله للاستباط من كتاب الله او سنة رسوله الصحيحة.
من موقع الشيخ عبدالرزاق عفيفي رحمه الله الرسمي:
http://www.afifyy.com/book.html