المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بر الأمهات عند السلف الصالح



ليبيا السلفيه
08-05-2007, 09:33 PM
من هم السلف الصالح..؟

السلف الصالح هم أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم والتابعون له رضي الله عنهم.

كانوا يبرون أمهاتهم، وضربوا بذلك أروع الأمثلة وهذا بعضها:

قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:

رجلان من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم ص كانا من أبر من كان في هذه الأمة بأمهما،

فيقال لها: من هما؟ فتقول: عثمان بن عفان، وحارثة ابن النعمان

فأما عثمان فإنه قال: ما قدرت أن أتأمل أمي منذ أن أسلمت.

وأما حارثة فإنه كان يطعم أمه بيده.

وروى محمد بن سيرين – رحمه الله:

كانت النخلة تبلغ بالمدينة ألفاً، فعمد أسامة بن زيد إلى نخلة فقطعها من أجل خمارها، فقيل له في ذلك فقال: إن أمي اشتهته عليَّ، وليس شيء من الدنيا تطلبه أمي أقدر عليه إلا فعلته.

وكان محمد بن سيرين – رحمه الله – إذا كان عند أمه خفض من صوته وتكلم رويداً.

ومما يروى عن الصحابي الجليل أبي هريرة – رضي الله عنه:

أنه كان إذا غدا من منزله لبس ثيابه، ثم وقف على باب أمه فيقول: السلام عليك يا أماه ورحمة الله وبركاته، فترد عليه بمثل ذلك فيقول: جزاك الله عني خيراً كما ربيتني صغيراً.

فتقول أمه: وأنت يا بني فجزاك الله عني خيراً كما بررتني كبيرة، ثم يخرج فإذا رجع قال مثل ذلك.

ويروى أن أم مسعر استسقت من ابنها مسعر الماء في الليل، فقام فجاءها وقد نامت، وكره أن يذهب فتطلبه ولا تجده، وكره أن يوقظها، فلم يزل قائماً والإناء معه حتى أصبح.

يروى أن رجلاً جاء إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: يا أمير المؤمنين، أمي عجوز كبيرة، أنا مطيتها، أجعلها على ظهري، وأنحن عليها بيدي، فهل أديت شكرها..؟

قال عمر بن الخطاب: لا!

قال الرجل: لِمَ يا أمير المؤمنين؟

قال عمر بن الخطاب: انك تفعل ذلك بها، وأنت تتمنى موتها لكي تستريح، وكانت تفعل ذلك بك وهي تدعو الله عز وجل أن يطيل عمرك.

لقد رأى ابن عمر – رضي الله عنهما – رجلاً قد حمل أمه على رقبته وهو يطوف بها حول الكعبة فقال:

يا ابن عمر: أتراني جازيتها؟

قال ابن عمر: لا، ولا بطلقة واحدة من طلقاتها، يقصد ألم لحظة الولادة، ولكن أحسنت والله يثيبك على القليل كثيراً.

هؤلاء هم أهل الصلاح والتقوى … السلف الصالح يعرفون حق الأمهات، ويسعون في فعل الحسنات لهن، وترك السيئات التي تغضبهن.

أين نحن من هؤلاء … عندما نعرف أعمالهم ندرك على الفور أن أعمالنا ضئيلة، ولا تساوي شيئاً مقارنة إلى برهم ورعايتهم لأمهاتهم.

والحقيقة الواقعة التي تفرض نفسها أنك مهما أعطيت وقدمت لأمك فلن تستطيع أن توفي حقها وتؤدي شكرها، فبراً وإحساناً ورحمة بها في الحياة، وبعد الممات تنال رضا الله ورضاها، فتفوز بمكان في الجنة.

وفي غمار الاهتمام بالأم والدعوة إلى البر بها لا ننسى دور الأب الفعال على أبنائه، وواجب الأبناء في طاعتهم والإحسان إليهم وتكريمهم.


واليوم تشتكي الأمهات وتبكي بالدموع من عصيان البنات والبنين .

تقف الأم حائرة ، لم يفعل بها الأبناء هكذا ؟

انزواء في الغرف ، وامتناع عن الطعام بالنسبة للبنات ، وخروج من البيت والاستماع إلى أصحاب السوء ومبيت خارج البيت بالنسبة للذكور .

اليوم تبدو الأم في حيرة من أمرها ، وكذلك الآباء ، ولكن ليت المجتمع يبث بر الوالدين ، ويذكر بحقهما .

ما يردده الأبناء من عبارات حفظوها دون تفكير بها منها : لن أعيش في جلباب أبي !

أنا حرة !

أبو عمر
09-05-2007, 05:21 PM
الأخ "ليبيا السلفية"
هناك بعض العبارات غير واضحة ولعل فيها تحريف فحبذا لو تبينها لنا وهي
1- فقطعها من أجل خمارها،
2-وأنحن عليها بيدي،
وجزاكم الله خيرا

منصور الكواري
14-05-2007, 01:05 PM
بر الوالدين من أهم الواجبات والفرائض، وقد أمر الله بذلك في كتابه الكريم في آيات كثيرة، منها قوله سبحانه: {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}(سورة النساء), ومنها قوله عز وجل في سورة سبحان: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}(سورة الاسراء)[2]، ومنها قوله سبحانه في سورة لقمان: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ}(سورة لقمان)[3]، فبرهما من أهم الفرائض حيين وميتين.

فبرهما في الحياة: الإحسان إليهما والإنفاق عليهما إذا كانا محتاجين، والسمع والطاعة لهما في المعروف، وخفض الجناح لهما وعدم رفع الصوت عليهما والدفاع عنهما في كل شيء يضرهما، إلى غير ذلك من وجوه الخير،
وسئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن حق الوالدين بعد مماتهما؟ فقال له سائل: ((يا رسول الله هل بقي من بر أبويّ شيء أبرهما بعد وفاتهما؟ قال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، من بعدهما وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما))[ أخرجه الإمام أحمد في مسند المكيين، من حديث أبي أسيد الساعدي، برقم 15479

من موقع العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله

ليبيا السلفيه
14-05-2007, 08:07 PM
(يا رسول الله هل بقي من بر أبويّ شيء أبرهما بعد وفاتهما؟ قال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، من بعدهما وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما))[ أخرجه الإمام أحمد في مسند المكيين، من حديث أبي أسيد الساعدي، برقم 15479

هشام الهاشمي
15-05-2007, 06:50 PM
ليبيا السلفيه

شكر الله لك

فأما عثمان فإنه قال: ما قدرت أن أتأمل أمي منذ أن أسلمت.

وأما حارثة فإنه كان يطعم أمه بيده.
جميل جدا .. رضي الله عنهم

ليبيا السلفيه
16-05-2007, 12:07 AM
جزاكم الله خيرا ياابن الهاشمي

يامكرم من نزل عندك من السلفيين

سعد الحسيني
24-12-2008, 06:05 PM
بارك الله فيك أخي ليبيا السلفية...