مشرفة
09-03-2008, 10:48 AM
كراهية السؤال عما لم يقع بعد
يذكر عن وهب بن عمرو الجمحي - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها , فإنكم إن لا تعجلوها قبل نزولها , لا ينفك المسلمون
و فيهم إذا هي نزلت من إذا قال وفق و سدد
و إنكم إن تعجلوها تختلف بكم الأهواء , فتأخذوا هكذا و هكذا
و أشار بين يديه و على يمينه و عن شماله )
ضعيف . الضعيفة برقم : 882
قال محدث عصره فضيلة الشيخ الألباني – رحمه الله - :
و هذا الحديث و إن كان ضعيف الإسناد ، فالعمل عليه عند السلف
فقد صح عن مسروق أنه قال :
سألت أبي بن كعب عن شيء ?
فقال : أكان هذا ?
قلت : لا
قال : فأجمنا حتى يكون , فإذا كان , اجتهدنا لك رأينا .
أخرجه ابن عبد البر في " الجامع " ( 2 / 58 ) . و إسناده صحيح
و روى الدارمي عن زيد المنقري قال :
جاء رجل يوما إلى ابن عمر فسأله عن شيء لا أدري ما هو ?
فقال له ابن عمر : لا تسأل عما لم يكن
فإني سمعت عمر بن الخطاب يلعن من سأل عما لم يكن .
أخرجه الدارمي ( 1 / 50 ) بإسناد صحيح عنه
و هو والد حماد بن زيد بن درهم الأزدي الحافظ , و قد وثقه ابن حبان ، و روى عنه ابناه حماد هذا و سعيد
ثم روى الدارمي بإسناده الصحيح عن طاووس , قال :
قال عمر : على المنبر :
أُحَرِّج بالله على رجل سأل عما لم يكن , فإنه الله قد بين ما هو كائن.
و عن الزهري قال :
بلغنا أن زيد بن ثابت الأنصاري كان يقول : إذا سئل عن الأمر : أكان هذا ?
فإن قالوا : نعم قد كان , حدث فيه بالذي يعلم و الذي يرى
و إن قالوا : لم يكن , قال : فذرون حتى يكون
و إسناده إلى الزهري صحيح
و عن عامر ( و هو الشعبي ) قال :
سئل عمار بن ياسر عن مسئلة ?
فقال : هل كان هذا بعد ?
قالوا : لا
قال : دعونا حتى تكون , فإذا كانت تجشمناها لكم
و إسناده صحيح
و عن ابن عون قال :
قال القاسم :إنكم تسألون عن أشياء ما كنا نسأل عنها
و تنقرون عن أشياء ما كن ننقر عنها
و تسألون عن أشياء ما أدري ما هي ?
و لو علمناها ما حل لنا أن نكتمكموها
و إسناده صحيح ...
نظم الفرائد مما في سلسلتي الألباني من فوائد
لعبد اللطيف بن أبي ربيع
(2/293-294)
يذكر عن وهب بن عمرو الجمحي - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها , فإنكم إن لا تعجلوها قبل نزولها , لا ينفك المسلمون
و فيهم إذا هي نزلت من إذا قال وفق و سدد
و إنكم إن تعجلوها تختلف بكم الأهواء , فتأخذوا هكذا و هكذا
و أشار بين يديه و على يمينه و عن شماله )
ضعيف . الضعيفة برقم : 882
قال محدث عصره فضيلة الشيخ الألباني – رحمه الله - :
و هذا الحديث و إن كان ضعيف الإسناد ، فالعمل عليه عند السلف
فقد صح عن مسروق أنه قال :
سألت أبي بن كعب عن شيء ?
فقال : أكان هذا ?
قلت : لا
قال : فأجمنا حتى يكون , فإذا كان , اجتهدنا لك رأينا .
أخرجه ابن عبد البر في " الجامع " ( 2 / 58 ) . و إسناده صحيح
و روى الدارمي عن زيد المنقري قال :
جاء رجل يوما إلى ابن عمر فسأله عن شيء لا أدري ما هو ?
فقال له ابن عمر : لا تسأل عما لم يكن
فإني سمعت عمر بن الخطاب يلعن من سأل عما لم يكن .
أخرجه الدارمي ( 1 / 50 ) بإسناد صحيح عنه
و هو والد حماد بن زيد بن درهم الأزدي الحافظ , و قد وثقه ابن حبان ، و روى عنه ابناه حماد هذا و سعيد
ثم روى الدارمي بإسناده الصحيح عن طاووس , قال :
قال عمر : على المنبر :
أُحَرِّج بالله على رجل سأل عما لم يكن , فإنه الله قد بين ما هو كائن.
و عن الزهري قال :
بلغنا أن زيد بن ثابت الأنصاري كان يقول : إذا سئل عن الأمر : أكان هذا ?
فإن قالوا : نعم قد كان , حدث فيه بالذي يعلم و الذي يرى
و إن قالوا : لم يكن , قال : فذرون حتى يكون
و إسناده إلى الزهري صحيح
و عن عامر ( و هو الشعبي ) قال :
سئل عمار بن ياسر عن مسئلة ?
فقال : هل كان هذا بعد ?
قالوا : لا
قال : دعونا حتى تكون , فإذا كانت تجشمناها لكم
و إسناده صحيح
و عن ابن عون قال :
قال القاسم :إنكم تسألون عن أشياء ما كنا نسأل عنها
و تنقرون عن أشياء ما كن ننقر عنها
و تسألون عن أشياء ما أدري ما هي ?
و لو علمناها ما حل لنا أن نكتمكموها
و إسناده صحيح ...
نظم الفرائد مما في سلسلتي الألباني من فوائد
لعبد اللطيف بن أبي ربيع
(2/293-294)