خالد الجزمي
16-05-2007, 12:01 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
فقد أجمع علماء أهل السنة والجماعة على صحة إمامة أبي بكرالصدّيق - رضي الله عنه - وقد استدلوا لذلك بأدلة كثيرة جداً ، ليس هذا مكان بسطها .
وقد استنبط العلاّمة الرباني محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي - رحمه الله وغفر له- صاحب ( أضواء البيان ) على إمامة الصديق بآية من سورة الفاتحة !
قال- رحمه الله- : في تفسير قوله تعالى " صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ "
لم يبين هنا من هٰؤلاء الذين أنعم عليهم . وبين ذلك في موضع آخر بقوله :" فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً ".
تنبيهــان
الأول : يؤخذ من هذه الآية الكريمة صحة إمامة أبي بكر الصدّيق رضي اللَّه عنه ؛ لأنَّه داخل فيمن أمرنا اللَّه في السبع المثاني والقرءان العظيم ـ أعني الفاتحة ـ بأن نسأله أن يهدينا صراطهم . فدلّ ذلك على أن صراطهم هو الصراط المستقيم .
وذلك في قوله : "ٱهْدِنَا ٱلصِّرَاطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ ٱلضَّآلِّينَ " وقد بيّن الذين أنعم عليهم فعد منهم الصديقين .
وقد بيّن صلى الله عليه وسلم أن أبا بكر رضي الله عنه من الصديقين ، فاتضح أنه داخل في الذين أنعم اللَّه عليهم، الذين أمرنا اللَّه أن نسأله الهداية إلى صراطهم ، فلم يبق لبسٌ في أنّ أبا بكر الصديق - رضي اللَّه عنه- على الصراط المستقيم ، وأن إمامته حق .ا.هـ
( أضواء البيان ) .
والحمد لله رب العالمين .
فقد أجمع علماء أهل السنة والجماعة على صحة إمامة أبي بكرالصدّيق - رضي الله عنه - وقد استدلوا لذلك بأدلة كثيرة جداً ، ليس هذا مكان بسطها .
وقد استنبط العلاّمة الرباني محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي - رحمه الله وغفر له- صاحب ( أضواء البيان ) على إمامة الصديق بآية من سورة الفاتحة !
قال- رحمه الله- : في تفسير قوله تعالى " صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ "
لم يبين هنا من هٰؤلاء الذين أنعم عليهم . وبين ذلك في موضع آخر بقوله :" فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً ".
تنبيهــان
الأول : يؤخذ من هذه الآية الكريمة صحة إمامة أبي بكر الصدّيق رضي اللَّه عنه ؛ لأنَّه داخل فيمن أمرنا اللَّه في السبع المثاني والقرءان العظيم ـ أعني الفاتحة ـ بأن نسأله أن يهدينا صراطهم . فدلّ ذلك على أن صراطهم هو الصراط المستقيم .
وذلك في قوله : "ٱهْدِنَا ٱلصِّرَاطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ ٱلضَّآلِّينَ " وقد بيّن الذين أنعم عليهم فعد منهم الصديقين .
وقد بيّن صلى الله عليه وسلم أن أبا بكر رضي الله عنه من الصديقين ، فاتضح أنه داخل في الذين أنعم اللَّه عليهم، الذين أمرنا اللَّه أن نسأله الهداية إلى صراطهم ، فلم يبق لبسٌ في أنّ أبا بكر الصديق - رضي اللَّه عنه- على الصراط المستقيم ، وأن إمامته حق .ا.هـ
( أضواء البيان ) .
والحمد لله رب العالمين .