مشرفة
31-05-2007, 11:24 PM
قصيدة الشيخ محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني
مؤلف سبل السلام
لما بلغه دعوة الشيخ وثورته على البدع و الخرافات . وقيامه بالدين الصحيح ...
وإلى القارئ بعض هذه القصيدة :
سلامي على نجد ومن حل في نجد ** وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي
وقد صدرت من سفح صنعا سقى الحيا **رباها وحياها بقهقهة الرعد
سرت من أسير ينشد الريح أن سرت ** ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد
قفي وأسألي عن عالم حل سوحها ** به يهتدي من ضل عن منهج الرشد
محمد الهادي لسنة أحمد ** فياحبذا الهادي ويا حبذا المهدي
لقد أنكرت كل الطوائف قوله ** بلا صدَرٍ في الحق منهم ولا ورَد
وما كل قول بالقبول مقابل ** وما كل قول واجب الرد والطرد
سوى ما اتى عن ربنا ورسوله ** فذلك قول جل ، يا ذا ، عن الردِ
وأما أقاويل الرجال فإنها ** تدور على قدر الأدلة في النقد
وقد جاءت الأخبار عنه بأنه ** يعيد لنا الشرع الشريف بما يبدي
وينشر جهراً ما طوى كل جاهل ** ومبتدع منه ، فوافق ما عندي
ويعمر أركان الشريعة هادماً ** مشاهد ضل الناس فيها عن الرشد
أعادوا بها معنى سواع ومثله ** يغوث وود ، بئس ذلك من ود
وقد هتفوا عند الشدائد باسمها ** كما يهتف المضطر بالصمد الفرد
وكم عقروا في سوحها من عقيرة ** أهلت لغير الله جهراً على عمد
وكم طائف حول القبور مقبل ** ومستلم الأركان منهن باليد
لقد سرني ما جاءني من طريقه **وكنت أرى هذي الطريقة لي وحدي
يصب عليه صوت ذم وغيبة ** ويجفوه من قد كان يهواه عن بعد
ويعزى إليه كل مالا يقوله ** لتنقيصه عند التهامي والنجدي
فيرميه أهل الرفض بالنصب فرية ** ويرميه أهل النصب بالرفض والجحد
وليس له ذنب سوى إنه أتى ** بتحكيم قول الله في الحل والعقد
ويتبع أقوال النبي محمد (ص) ** وهل غيره بالله في الشرع من يهدي
لئن عده الجهال ذنباً فحبذا ** به حبذا يوم انفرادي في لحدي
سلامي على أهل الحديث فإنني ** نشأت على حب الأحاديث من مهدي
هم بذلوا في حفظ سنة أحمد ** وتنقيحها من جهدهم غاية الجهد
أأنتم أهدى من صحابة أحمد **وأهل الكساء هيهات ما الشوك كالورد
أولئك أهدى في الطريقة منكمو ** فهم قدوتي حتى أوسد في لحدي
ــــــــــــ
كتاب : الشيخ محمد بن عبد الوهاب
عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه
لأحمد بن حجر بن محمد آل بوطامي البنعلي
مؤلف سبل السلام
لما بلغه دعوة الشيخ وثورته على البدع و الخرافات . وقيامه بالدين الصحيح ...
وإلى القارئ بعض هذه القصيدة :
سلامي على نجد ومن حل في نجد ** وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي
وقد صدرت من سفح صنعا سقى الحيا **رباها وحياها بقهقهة الرعد
سرت من أسير ينشد الريح أن سرت ** ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد
قفي وأسألي عن عالم حل سوحها ** به يهتدي من ضل عن منهج الرشد
محمد الهادي لسنة أحمد ** فياحبذا الهادي ويا حبذا المهدي
لقد أنكرت كل الطوائف قوله ** بلا صدَرٍ في الحق منهم ولا ورَد
وما كل قول بالقبول مقابل ** وما كل قول واجب الرد والطرد
سوى ما اتى عن ربنا ورسوله ** فذلك قول جل ، يا ذا ، عن الردِ
وأما أقاويل الرجال فإنها ** تدور على قدر الأدلة في النقد
وقد جاءت الأخبار عنه بأنه ** يعيد لنا الشرع الشريف بما يبدي
وينشر جهراً ما طوى كل جاهل ** ومبتدع منه ، فوافق ما عندي
ويعمر أركان الشريعة هادماً ** مشاهد ضل الناس فيها عن الرشد
أعادوا بها معنى سواع ومثله ** يغوث وود ، بئس ذلك من ود
وقد هتفوا عند الشدائد باسمها ** كما يهتف المضطر بالصمد الفرد
وكم عقروا في سوحها من عقيرة ** أهلت لغير الله جهراً على عمد
وكم طائف حول القبور مقبل ** ومستلم الأركان منهن باليد
لقد سرني ما جاءني من طريقه **وكنت أرى هذي الطريقة لي وحدي
يصب عليه صوت ذم وغيبة ** ويجفوه من قد كان يهواه عن بعد
ويعزى إليه كل مالا يقوله ** لتنقيصه عند التهامي والنجدي
فيرميه أهل الرفض بالنصب فرية ** ويرميه أهل النصب بالرفض والجحد
وليس له ذنب سوى إنه أتى ** بتحكيم قول الله في الحل والعقد
ويتبع أقوال النبي محمد (ص) ** وهل غيره بالله في الشرع من يهدي
لئن عده الجهال ذنباً فحبذا ** به حبذا يوم انفرادي في لحدي
سلامي على أهل الحديث فإنني ** نشأت على حب الأحاديث من مهدي
هم بذلوا في حفظ سنة أحمد ** وتنقيحها من جهدهم غاية الجهد
أأنتم أهدى من صحابة أحمد **وأهل الكساء هيهات ما الشوك كالورد
أولئك أهدى في الطريقة منكمو ** فهم قدوتي حتى أوسد في لحدي
ــــــــــــ
كتاب : الشيخ محمد بن عبد الوهاب
عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه
لأحمد بن حجر بن محمد آل بوطامي البنعلي