طويلب علم
15-05-2008, 11:23 PM
التكييف الفقهي لشركات التسويق الشبكي (شركة جولد كويست وشركة بزناس)
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:
فهذا بحث قيم للشيخ إبراهيم أحمد الشيخ الضرير حفظه الله تعالى ، قد بذل فيه جهدا
كبيرا ، وحقق حكم التسويق الشبكي ، شارحا بالتفصيل طريقة عمل شركتي جولد
كويست نت وشركة بزناس ، مبينا ما اشتمالتا عليه من مخالفات شرعية ، فأحببت
أن أنقله لكم للفائدة ، وقد استفدت منه كثيرا في موضوعي الذي نشرته في هذا المنتدى .
وإنما أوليت هذا الموضوع هذا الاهتمام الكبير لما رأيته من انتشار التعامل به
بشكل كبير ، حتى أن بعض من يتقي الشبهات في الأموال قد التبس عليه الأمر
والحال ، حتى صار من المسوقين ، ويجادل طلبة العلم مصرا على جواز ما فعل ،
وليس من رأى كمن سمع ، فلما عمت البلية بهاتين الشركتين سقطت بزناس ،
فجاءتنا جولد كويست بثوب جديد ، وحاولت تغرير المسلمين ، بالتدليس
والتلبيس ، زاعمة أنها موافقة للشريعة ، ومعددة فروقا بينها وبين بزناس ،
فكشف الشيخ إبراهيم عوارها ، وأظهر حقيقة أمرها ، فمحبة لإخواني المسلمين ،
ونصحا لهم ، ولشدة كراهيتي أن يدخل عليهم المال الحرام من حيث لايشعرون
أوليت هذا الموضوع الاهتمام الكبير والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
والحمدلله رب العالمين.
تجدون البحث على ملف وورد في المرفقات
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعل آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:
فهذا بحث قيم للشيخ إبراهيم أحمد الشيخ الضرير حفظه الله تعالى ، قد بذل فيه جهدا
كبيرا ، وحقق حكم التسويق الشبكي ، شارحا بالتفصيل طريقة عمل شركتي جولد
كويست نت وشركة بزناس ، مبينا ما اشتمالتا عليه من مخالفات شرعية ، فأحببت
أن أنقله لكم للفائدة ، وقد استفدت منه كثيرا في موضوعي الذي نشرته في هذا المنتدى .
وإنما أوليت هذا الموضوع هذا الاهتمام الكبير لما رأيته من انتشار التعامل به
بشكل كبير ، حتى أن بعض من يتقي الشبهات في الأموال قد التبس عليه الأمر
والحال ، حتى صار من المسوقين ، ويجادل طلبة العلم مصرا على جواز ما فعل ،
وليس من رأى كمن سمع ، فلما عمت البلية بهاتين الشركتين سقطت بزناس ،
فجاءتنا جولد كويست بثوب جديد ، وحاولت تغرير المسلمين ، بالتدليس
والتلبيس ، زاعمة أنها موافقة للشريعة ، ومعددة فروقا بينها وبين بزناس ،
فكشف الشيخ إبراهيم عوارها ، وأظهر حقيقة أمرها ، فمحبة لإخواني المسلمين ،
ونصحا لهم ، ولشدة كراهيتي أن يدخل عليهم المال الحرام من حيث لايشعرون
أوليت هذا الموضوع الاهتمام الكبير والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
والحمدلله رب العالمين.
تجدون البحث على ملف وورد في المرفقات
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعل آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين