المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من السنة الوقوف على رؤوس الآي للمحدث العلامة الألباني-رحمه الله-



أبو أنس السلفي البليدي
02-06-2008, 11:51 PM
الإمام الألباني


الوقوف على رؤوس الآي


--------------------------------------------------------------------------------

( ثم يقرأ (الفاتحة) ويقطعها آية آية: (بسم الله الرحمن الرحيم)، [ ثم يقف، ثم يقول: ] (الحمد لله رب العالمين)، [ ثم يقف، ثم يقول: ] (الرحمن الرحيم)، [ ثم يقف، ثم يقول: ] (مالك يوم الدين)، وهكذا إلى آخر السورة، وكذلك كانت قراءته كلها، يقف على رؤوس الآي ولا يصلها بما بعدها وكان تارة يقرؤها: (ملك يوم الدين).


وعلي هذا كان أبو داود والسهمي (64-65) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وهو مخرج في((الإرواء)) (343) ورواه أبو عمرو الداني في ((المكتفي)) (2/5) وقال:
((ولهذا الحديث طرق كثيرة، وهو أصل في هذا الباب)) ثم قال: (( وكان جماعة من الأئمة السالفين والقراء الماضين يستحبون القطع علي الآيات؛ وإن تعلق بعضهن ببعض)).


قلت -أي الألباني- : وهذه سنة أعرض عنها جمهور القراء في هذه الأزمان فضلا عن غيرهم".اهـ


أقول: نستفيد من هذا ما يلي:


1- السنة في في قراءة القرآن الوقوف على رؤوس الآي.
2- تقف على رؤوس الآي وإن تعلقت ببعضها البعض في المعنى وغيره.
3- أكَّد على هذا المعنى وهذا الفهم من هذا الحديث الزهري كما ذكر ابن القيم، وأكد عليه البيهقي وأبو داود والسهمي كما هو بالداني صاحب المكتفى، ومن ثم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم ثم الألباني من المعاصرين في كتابه صفة الصلاة، وغيرهم الكثير من أهل العلم والفضل، وهذه دعوة من الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى- لإحياء هذه السنة، فنحن نجد في بعض المساجد أئمة قد فاتهم هذا حتى في قراءة سورة الفاتحة التي ورد النص صريحاً عن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم- في كيفية تلاوتها، فتجدهم يصلون الآي ببعضها البعض، بل يكاد بعضهم يقرأها بنفس واحد، والله المستعان.


وهذا واضح مستنبط من حديث أمِّ سلمة -رضي الله عنها- أيضاً:

عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: ((كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقطع قراءته . . .))(حاشية صحيح سنن ترمذي كتاب القراءات 2927)، وورد في صحيح سنن أبي داود للألباني -رحمه الله- عن أم سلمة قالت: ((قراءة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: {بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، ملك يوم الدين} يقطع قراءته آية آية))( صحيح سنن أبي داود كتاب الحروف والقراءات الحديث رقم 4001).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى الكبرى الجزء الرابع ص 418: " وقوف القارئ على رؤوس الآيات سنة وإن كانت الآية الثانية متعلقة بالأولى تعلق الصفة بالموصوف أو غير ذلك" اهـ.
قال ابن القيم -رحمه الله تعالى- في زاد المعاد الجزء الأول الصفحة 337 : " وكان يقطع قراءته ويقف عند كل آية؛ فيقول: الحمد لله رب العالمين، ويقف؛ الرحمن الرحيم، ويقف؛ مالك يوم الدين.
وذكر الزهري أن قراءة رسول الله كانت آية آية؛ وهذا هو الأفضل، الوقوف على رؤوس الآيات وإن تعلقت بما بعدها.
وذهب بعض القراء إلى تتبع الأغراض والمقاصد والوقوف عند انتهائها؛ واتباع هدي النبي وسنته أولى.
وممن ذكر ذلك البيهقي في شعب الإيمان وغيره ورجح الوقوف على رؤوس الآي وإن تعلقت بما بعدها" انتهى كلام ابن القيم -رحمه الله-.

خالد الجزمي
03-06-2008, 11:44 PM
جزاك الله خيراً أخي أبا أنس
ويبدو أن في النقل سقط ما !
لاحظ أخي الكريم

وعلي هذا كان أبو داود والسهمي (64-65) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي
هذه الجملة لا تعلُقَ لها بما قبلها ! وهي غير مفهومة !
وأود التنبيه على ذكر المصدر الذي تنقل منه حتى تعم الفائدة

أبو أنس السلفي البليدي
04-06-2008, 01:50 AM
جزاك الله خيراً أخي أبا أنس
ويبدو أن في النقل سقط ما !
لاحظ أخي الكريم

هذه الجملة لا تعلُقَ لها بما قبلها ! وهي غير مفهومة !
وأود التنبيه على ذكر المصدر الذي تنقل منه حتى تعم الفائدة

بارك الله فيك أخي
أنا نقلتها كما هي أخي و لا أضن هناك سقط
المصدر: شبكة المحجة البيضاء و تجدها في موقع الشيخ د.محمد بن موسى آل نصر-حفظه الله-

من هنا المصدر (http://www.mahajjah.net/Get_Page.php?makal=122)
بالتوفيق أخي

خالد الجزمي
04-06-2008, 03:05 AM
أخي أبا أنس وفقه الله .
قصدت بالمصدر الكتاب الذي نقلت منه كلام الإمام الألباني -رحمه الله ورفع درجته - ، وليس أن تعزو إلى موقع على الشبكة ! فهذا العزو غير موثوق ! وإليك البيان :
أولاً : الموضوع أصله من كتاب (صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ) للألباني رحمه الله ؛ طبعة مكتبة المعارف صـ96
ثانياً : الكلام فيه خلطٌ وتحريفٌ عجيب ، فالذي في كتاب الشيخ
( القراءةُ آيةً آيةً )
ثم قال : ثم يقرأ ( الفاتحة ) .... إلى آخر ما نَقَلْتَهُ أنت في الفقرة الأولى ! فبهذا تتضح العبارة .
وأما قولك بعدها :

وعلي هذا كان أبو داود والسهمي (64-65) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي
فقد انتقلت من المتن إلى الحاشية !! بل وزدت عليه ( علي ) ! وهذا تحريفٌ أفسد المعنى تماماً كما أخبرتك سابقاً .
ثالثاً : ينتهي كلام الألباني رحمه الله بقوله في الحاشية التي انتقل لها الكاتب دون أدنى أشارة !

قلت -أي الألباني- : وهذه سنة أعرض عنها جمهور القراء في هذه الأزمان فضلا عن غيرهم".اهـ

وأما قوله :

أقول: نستفيد من هذا ما يلي:
هذا الكلام ليس للشيخ الألباني قطعاً ، فلا أدري كيف يُنسب له ؟!
فقد أدخلت أخي أبا أنس كلام الشيخ في كلام غيره بغرابة شديدة !
وتأمل قوله :

ثم الألباني من المعاصرين

وهذه دعوة من الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى- لإحياء هذه السنة

وورد في صحيح سنن أبي داود للألباني -رحمه الله-
فهل هذا كلام الألباني ؟!

وأخيراً أقول : ينبغي على طالب العلم الحرص على مطالعة الكتب ، وعدم الركون كلياً إلى ما في ( الشبكة العالمية ) ، فإن هذا يورث ضحالة في العلم ، وكسلاً في مراجعة الكتب .
ويروى عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يقول : كتبتَ ؟ فأقول : نعم . قال عرضتَ كتابكَ ؟ قلتُ : لا . قال : لم تَكتُبْ .
وفقك الله

أبو أنس السلفي البليدي
04-06-2008, 07:12 AM
أخي جزاك الله خيرا على التنبيه
أقول أن الكلام الثاني ليس من كلام الشيخ الألباني-رحمه الله- و لكن تعليق الشيخ موسى آل نصر-حفظه الله- على كلام الشيخ المحدث العلامة و قولك زدت كلمة على في الحاشية فهذا كلام الشيخ موسى آل نصر و سأعزو الكلام إليه أخي و الله الموفق- و لكن مشكل هو أنه لا تظهر لي تحرير حتى أحرر النص-

أبو أنس السلفي البليدي
04-06-2008, 07:21 AM
الإمام الألباني
أقول: نستفيد من هذا ما يلي:


1- السنة في في قراءة القرآن الوقوف على رؤوس الآي.
2- تقف على رؤوس الآي وإن تعلقت ببعضها البعض في المعنى وغيره.
3- أكَّد على هذا المعنى وهذا الفهم من هذا الحديث الزهري كما ذكر ابن القيم، وأكد عليه البيهقي وأبو داود والسهمي كما هو بالداني صاحب المكتفى، ومن ثم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم ثم الألباني من المعاصرين في كتابه صفة الصلاة، وغيرهم الكثير من أهل العلم والفضل، وهذه دعوة من الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى- لإحياء هذه السنة، فنحن نجد في بعض المساجد أئمة قد فاتهم هذا حتى في قراءة سورة الفاتحة التي ورد النص صريحاً عن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم- في كيفية تلاوتها، فتجدهم يصلون الآي ببعضها البعض، بل يكاد بعضهم يقرأها بنفس واحد، والله المستعان.

وهذا واضح مستنبط من حديث أمِّ سلمة -رضي الله عنها- أيضاً:
عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: ((كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقطع قراءته . . .))(حاشية صحيح سنن ترمذي كتاب القراءات 2927)، وورد في صحيح سنن أبي داود للألباني -رحمه الله- عن أم سلمة قالت: ((قراءة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: {بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، ملك يوم الدين} يقطع قراءته آية آية))( صحيح سنن أبي داود كتاب الحروف والقراءات الحديث رقم 4001).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى الكبرى الجزء الرابع ص 418: " وقوف القارئ على رؤوس الآيات سنة وإن كانت الآية الثانية متعلقة بالأولى تعلق الصفة بالموصوف أو غير ذلك" اهـ.
قال ابن القيم -رحمه الله تعالى- في زاد المعاد الجزء الأول الصفحة 337 : " وكان يقطع قراءته ويقف عند كل آية؛ فيقول: الحمد لله رب العالمين، ويقف؛ الرحمن الرحيم، ويقف؛ مالك يوم الدين.
وذكر الزهري أن قراءة رسول الله كانت آية آية؛ وهذا هو الأفضل، الوقوف على رؤوس الآيات وإن تعلقت بما بعدها.
وذهب بعض القراء إلى تتبع الأغراض والمقاصد والوقوف عند انتهائها؛ واتباع هدي النبي وسنته أولى.
وممن ذكر ذلك البيهقي في شعب الإيمان وغيره ورجح الوقوف على رؤوس الآي وإن تعلقت بما بعدها" انتهى كلام ابن القيم -رحمه الله-.

تنبيه إلى أن هذا ليس من كلام الشيخ الألباني بل من الشيخ محمد بن موسى آل نصر-حفظه الله- و الله المستعان