خالد الجزمي
22-05-2007, 10:42 PM
أخرج البخاري في ( صحيحه ) كتابُ بدء الوحي
باب كيف كانَ بدءُ الوَحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : حدثنا الحميدي عبدالله بن الزبير ، قال حدثنا سفيان ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاريُّ ، قال : أخبرني مُحمدُ بن إبراهيم التَّيمي أنهُ سمع عَلقَمَةَ بن وقاص الليثي يقول : سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على المنبر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنَّمَا الأعمالُ بِالنياتِ ، وإنما لِكُلِّ امْرىء ما نوى ، فمن كانت هِجْرَتُهُ إلى دُنيا يُصِيبها ، أو إلى امرأةٍ ينكحها ، فهجرته إلى مَا هَاجَرَ إليه ".
قال ابن حجر - رحمه الله - :" قال ابن دقيق العيد : نقلوا أن رجلا هاجر من مكة إلى المدينة لا يريد بذلك فضيلة الهجرة ، وإنما هاجر ليتزوج امرأة تسمى أم قيس ، فلهذا خص في الحديث ذكر المرأة دون سائر ما ينوى به . انتهى وهذا لو صح لم يستلزم البداءة بذكره أول الهجرة النبوية .
وقصة مهاجر أم قيس رواها سعيد بن منصور قال : أخبرنا أبومعاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبدالله - هو ابن مسعود - قال : من هاجر يبتغي شيئاً فإنما له ذلك ، هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها أم قيس فكان يقال له مهاجر أم قيس .ورواه الطبراني ، من طريق أخرى عن الأعمش بلفظ : كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس ، فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر فهاجر ، فتزوجها فكنا نسميه مهاجر أم قيس .
وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، لكن ليس فيه أنَّ حديث الأعمال سيق بسبب ذلك ، ولم أر في شيء من الطرق ما يقتضي التصريح بذلك .اهـ
فتح الباري ( ج1 / ص16) طبعة دار الريان
والحمد لله رب العالمين .
باب كيف كانَ بدءُ الوَحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : حدثنا الحميدي عبدالله بن الزبير ، قال حدثنا سفيان ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاريُّ ، قال : أخبرني مُحمدُ بن إبراهيم التَّيمي أنهُ سمع عَلقَمَةَ بن وقاص الليثي يقول : سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على المنبر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنَّمَا الأعمالُ بِالنياتِ ، وإنما لِكُلِّ امْرىء ما نوى ، فمن كانت هِجْرَتُهُ إلى دُنيا يُصِيبها ، أو إلى امرأةٍ ينكحها ، فهجرته إلى مَا هَاجَرَ إليه ".
قال ابن حجر - رحمه الله - :" قال ابن دقيق العيد : نقلوا أن رجلا هاجر من مكة إلى المدينة لا يريد بذلك فضيلة الهجرة ، وإنما هاجر ليتزوج امرأة تسمى أم قيس ، فلهذا خص في الحديث ذكر المرأة دون سائر ما ينوى به . انتهى وهذا لو صح لم يستلزم البداءة بذكره أول الهجرة النبوية .
وقصة مهاجر أم قيس رواها سعيد بن منصور قال : أخبرنا أبومعاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبدالله - هو ابن مسعود - قال : من هاجر يبتغي شيئاً فإنما له ذلك ، هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها أم قيس فكان يقال له مهاجر أم قيس .ورواه الطبراني ، من طريق أخرى عن الأعمش بلفظ : كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس ، فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر فهاجر ، فتزوجها فكنا نسميه مهاجر أم قيس .
وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، لكن ليس فيه أنَّ حديث الأعمال سيق بسبب ذلك ، ولم أر في شيء من الطرق ما يقتضي التصريح بذلك .اهـ
فتح الباري ( ج1 / ص16) طبعة دار الريان
والحمد لله رب العالمين .