أبوالوليد التلمساني
23-05-2007, 09:04 PM
افتتاح دار الكتب " الكتبخانة المصرية" بعد تطويرها
القاهرة - رويترز - الغد - افتتح أمس ـ 26/02/2007م ـ مبنى دار الكتب بوسط القاهرة بعد تطويره لتعود الحياة الى "الكتبخانة المصرية" التي أنشئت في العام 1870 " كأول مكتبة وطنية في العالم العربي" كما يقول رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية محمد صابر عرب.
وقال عرب في بيان ان المبنى الذي افتتحه الرئيس حسني مبارك يقع على مساحة أربعة آلاف متر مربع وبه قاعات للعرض المتحفي تضم مجموعة من " أندر وأثمن المقتنيات التراثية" من مخطوطات وبرديات وصحف وتحف ولوحات خطية من عصور مختلفة.
وأشار الى أن بداية انشاء دار للكتب بمصر كانت على يد علي مبارك ناظر المعارف /وزير التعليم/ في ذلك الوقت على غرار المكتبة الوطنية في باريس وكانت تشغل طابقا واحدا من قصر مصطفى فاضل شقيق الخديوي اسماعيل حاكم البلاد.
وأضاف أن المساحة المحددة لدار الكتب في ذلك القصر ضاقت بمحتوياتها بعد أن بدأت الدار منذ العام 1886 تحتفظ بنسخ من كل كتاب أو ما أصبح يعرف بالايداع القانوني واتجهت الانظار الى تأسيس بناية مستقلة لدار الكتاب " الكتبخانة " التي فتحت أبوابها للجمهور في العام 1904 وأعيد افتتاحها امس.
وأشار الى أن دار الكتب في القرن الماضي لم تستوعب ما يرد اليها من مقتنيات فأنشئ مبنى جديد يطل على نهر النيل في العام 1971 ونقلت اليه محتويات الدار ومنذ تلك الفترة " بقي هذا المكان " الكتبخانة" مهملا.
وقال عرب ان ترميم مبنى دار الكتب استغرق ست سنوات بتكلفة اجمالية قدرها 85 مليون جنيه مصري نحو 9ر14 مليون دولار وروعي في التجديد أن يحتفظ المبنى بطابعه المعماري كأثر تاريخي اضافة الى دوره الوظيفي.
وأضاف أن دار الكتب ستكون مهمتها " اقتناء المواد ذات الصفة التاريخية والمتحفية " لتصبح مزارا ومعرضا لاندر المصاحف والمخطوطات التراثية والبرديات والمسكوكات والمطبوعات الاولى التي صدرت في القرن التاسع عشر.
وأشار الى أن مقتنيات الدار ستتاح للباحثين والمترددين عبر وسائل ورقية والكترونية مع اتاحة قواعد بيانات مبنى دار الكتب المطل على نهر النيل من خلال خط يربط بينه وبين الكتبخانة بوسط القاهرة " مع الاستمرار في نشر وتحقيق التراث باعتباره واحدا من أهم وظائف دار الكتب اضافة الى العمل على الانتهاء من ترميم المخطوطات من خلال مركز ترميم أعد خصيصا لهذا الغرض واعداد موقع الكتروني" لتسهيل الاتصال بين الدار والمهتمين بمقتنياتها.
وقال ان الكتبخانة تضم تحفا نادرة أبرزها نموذج مصغر لقبة الصخرة التي أمر ببنائها الحاكم الاموي عبدالملك بن مروان وهذا النموذج مرصع بالاحجار الكريمة والجواهر ومحلى من الداخل والخارج بنقوش وكتابات عربية وفارسية. كما توجد أيضا حبة قمح كتب عليها تواريخ حكام مصر منذ عمرو بن العاص عام 641 ميلادية حتى الملك فؤاد الذي توفي عام 1936.
أما البرديات فإحداها تعود الى عام 709 ميلادية الموافق 90 هجرية في عهد الحاكم الاموي الوليد بن عبدالملك اضافة الى 132 مخطوطا بالعربية والفارسية والتركية في الطب والادب والديانات والفلك منها " مشكل القران" لابن قتيبة ونسخ عام 989 ميلادية و" أعظم ملحمة أدبية فارسية" وهي " الشاهنامه" التي قضى مؤلفها أبو القاسم الحسن بن اسحق بن شرف شاه 30 عاما في نظمها ويعود تاريخ هذه النسخة الى العام 1393 ميلادية.
كما تضم الدار40 كتابا طبعت بين عامي 1514 و1884 ولوحات خطية و29 خريطة نادرة احداها تجارية بحرية رسمت في العام 1404 ميلادية وثانية باللغة اللاتينية توضح رحلة الاسكندر الاكبر ورسمت في العام 1595 وثالثة بالفرنسية رسمت في العام 1798 وتوضح خط سير الحملة الفرنسية على مصر في ذلك العام
القاهرة - رويترز - الغد - افتتح أمس ـ 26/02/2007م ـ مبنى دار الكتب بوسط القاهرة بعد تطويره لتعود الحياة الى "الكتبخانة المصرية" التي أنشئت في العام 1870 " كأول مكتبة وطنية في العالم العربي" كما يقول رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية محمد صابر عرب.
وقال عرب في بيان ان المبنى الذي افتتحه الرئيس حسني مبارك يقع على مساحة أربعة آلاف متر مربع وبه قاعات للعرض المتحفي تضم مجموعة من " أندر وأثمن المقتنيات التراثية" من مخطوطات وبرديات وصحف وتحف ولوحات خطية من عصور مختلفة.
وأشار الى أن بداية انشاء دار للكتب بمصر كانت على يد علي مبارك ناظر المعارف /وزير التعليم/ في ذلك الوقت على غرار المكتبة الوطنية في باريس وكانت تشغل طابقا واحدا من قصر مصطفى فاضل شقيق الخديوي اسماعيل حاكم البلاد.
وأضاف أن المساحة المحددة لدار الكتب في ذلك القصر ضاقت بمحتوياتها بعد أن بدأت الدار منذ العام 1886 تحتفظ بنسخ من كل كتاب أو ما أصبح يعرف بالايداع القانوني واتجهت الانظار الى تأسيس بناية مستقلة لدار الكتاب " الكتبخانة " التي فتحت أبوابها للجمهور في العام 1904 وأعيد افتتاحها امس.
وأشار الى أن دار الكتب في القرن الماضي لم تستوعب ما يرد اليها من مقتنيات فأنشئ مبنى جديد يطل على نهر النيل في العام 1971 ونقلت اليه محتويات الدار ومنذ تلك الفترة " بقي هذا المكان " الكتبخانة" مهملا.
وقال عرب ان ترميم مبنى دار الكتب استغرق ست سنوات بتكلفة اجمالية قدرها 85 مليون جنيه مصري نحو 9ر14 مليون دولار وروعي في التجديد أن يحتفظ المبنى بطابعه المعماري كأثر تاريخي اضافة الى دوره الوظيفي.
وأضاف أن دار الكتب ستكون مهمتها " اقتناء المواد ذات الصفة التاريخية والمتحفية " لتصبح مزارا ومعرضا لاندر المصاحف والمخطوطات التراثية والبرديات والمسكوكات والمطبوعات الاولى التي صدرت في القرن التاسع عشر.
وأشار الى أن مقتنيات الدار ستتاح للباحثين والمترددين عبر وسائل ورقية والكترونية مع اتاحة قواعد بيانات مبنى دار الكتب المطل على نهر النيل من خلال خط يربط بينه وبين الكتبخانة بوسط القاهرة " مع الاستمرار في نشر وتحقيق التراث باعتباره واحدا من أهم وظائف دار الكتب اضافة الى العمل على الانتهاء من ترميم المخطوطات من خلال مركز ترميم أعد خصيصا لهذا الغرض واعداد موقع الكتروني" لتسهيل الاتصال بين الدار والمهتمين بمقتنياتها.
وقال ان الكتبخانة تضم تحفا نادرة أبرزها نموذج مصغر لقبة الصخرة التي أمر ببنائها الحاكم الاموي عبدالملك بن مروان وهذا النموذج مرصع بالاحجار الكريمة والجواهر ومحلى من الداخل والخارج بنقوش وكتابات عربية وفارسية. كما توجد أيضا حبة قمح كتب عليها تواريخ حكام مصر منذ عمرو بن العاص عام 641 ميلادية حتى الملك فؤاد الذي توفي عام 1936.
أما البرديات فإحداها تعود الى عام 709 ميلادية الموافق 90 هجرية في عهد الحاكم الاموي الوليد بن عبدالملك اضافة الى 132 مخطوطا بالعربية والفارسية والتركية في الطب والادب والديانات والفلك منها " مشكل القران" لابن قتيبة ونسخ عام 989 ميلادية و" أعظم ملحمة أدبية فارسية" وهي " الشاهنامه" التي قضى مؤلفها أبو القاسم الحسن بن اسحق بن شرف شاه 30 عاما في نظمها ويعود تاريخ هذه النسخة الى العام 1393 ميلادية.
كما تضم الدار40 كتابا طبعت بين عامي 1514 و1884 ولوحات خطية و29 خريطة نادرة احداها تجارية بحرية رسمت في العام 1404 ميلادية وثانية باللغة اللاتينية توضح رحلة الاسكندر الاكبر ورسمت في العام 1595 وثالثة بالفرنسية رسمت في العام 1798 وتوضح خط سير الحملة الفرنسية على مصر في ذلك العام