أحمد
25-05-2007, 05:31 PM
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين أما بعد :
فهذه فائدة حديثية من كلام العلامة الناقد عبد الرحمن المعلمي - رحمه الله تعالى - ذكرها في كتابه الماتع : " الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل و التضليل و المجازفة " ، و هذه الفائدة سأتبعها بفوائد أخر إن شاء الله جل و علا ، وفاءا مني لهذا الموقع المبارك و للقائم عليه الشيخ خليفة الكواري - حفظه الباري - .
قال ص 6-7 : (( و لكن هل راعوا - يعني أئمة الحديث - العقل في قبول الحديث و تصحيحه ؟
أقول : نعم ، راعوا ذلك في أربعة مواطن :
- عند السماع .
- و عند التحديث .
- و عند الحكم على الرواة .
- و عند الحكم على الأحاديث .
فالمتثبتون إذا سمعوا خبراً تمتنع صحته أو تبعد لم يكتبوه و لم يحفظوه ، فإن حفظوه لم يحدثوا به ، فإن ظهرت مصلحة لذكره ذكروه مع القدح فيه و في الذي عليه تبعته . قال الإمام الشافعي في " الرسالة " ص 399 : ( و ذلك أن يستدل على الصدق و الكذب فيه بأن يحدث المحدث ما لا يجوز أن يكون مثله أو ما يخالفه ما هو أثبت و أكثر دلالات بالصدق منه ) . و قال الخطيب في " الكفاية في علم الرواية " ص 429 : ( باب وجوب إخراج المنكر و المستحيل من الأحاديث ) . و في الرواة جماعة يتسامحون عند السماع و عند التحديث ، لكن الأئمة بالمرصاد للرواة ، فلا تكاد تجد حديثا بيّنَ البطلان إلا وجدتَّ في سنده واحدا أو اثنين أو جماعة قد جرحهم الأئمة )) .
فهذه فائدة حديثية من كلام العلامة الناقد عبد الرحمن المعلمي - رحمه الله تعالى - ذكرها في كتابه الماتع : " الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل و التضليل و المجازفة " ، و هذه الفائدة سأتبعها بفوائد أخر إن شاء الله جل و علا ، وفاءا مني لهذا الموقع المبارك و للقائم عليه الشيخ خليفة الكواري - حفظه الباري - .
قال ص 6-7 : (( و لكن هل راعوا - يعني أئمة الحديث - العقل في قبول الحديث و تصحيحه ؟
أقول : نعم ، راعوا ذلك في أربعة مواطن :
- عند السماع .
- و عند التحديث .
- و عند الحكم على الرواة .
- و عند الحكم على الأحاديث .
فالمتثبتون إذا سمعوا خبراً تمتنع صحته أو تبعد لم يكتبوه و لم يحفظوه ، فإن حفظوه لم يحدثوا به ، فإن ظهرت مصلحة لذكره ذكروه مع القدح فيه و في الذي عليه تبعته . قال الإمام الشافعي في " الرسالة " ص 399 : ( و ذلك أن يستدل على الصدق و الكذب فيه بأن يحدث المحدث ما لا يجوز أن يكون مثله أو ما يخالفه ما هو أثبت و أكثر دلالات بالصدق منه ) . و قال الخطيب في " الكفاية في علم الرواية " ص 429 : ( باب وجوب إخراج المنكر و المستحيل من الأحاديث ) . و في الرواة جماعة يتسامحون عند السماع و عند التحديث ، لكن الأئمة بالمرصاد للرواة ، فلا تكاد تجد حديثا بيّنَ البطلان إلا وجدتَّ في سنده واحدا أو اثنين أو جماعة قد جرحهم الأئمة )) .