مشرفة
26-05-2007, 01:42 PM
قال العلامة الشيخ أحمد بن حجر - رحمه الله - :
سمعت محاضرة بعنوان
( عمل المرأة بين تعاليم الإسلام وتقاليد المجتمع )
فتأملت المحاضرة فإذا هي مليئة بالأخطاء ... بل هي طامات كبرى
تصوب سهامها إلى صميم الدين ...
هذا وإن محاضرته الطويلة العريضة تتلخص في نقاط ثلاث :
1- دعوته إلى خروج المرأة للعمل في كل المجالات سافرات الوجوه
متبرجات مخالطات الرجال
2- طعنه الصريح في الشريعة الإسلامية السمحاء
3- طعنه وتطاول لسانه وسوء أدبه مع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
والفقهاء الأعلام والعلماء المعتبرين
وقد كتبت الجواب على هذا الترتيب – قدر الإمكان – وتركت
الكلام المكرر واللغو الذي لا فائدة منه
وليعلم المسلمون جميعاً والقراء خصوصاً
أن طعنه في الشريعة الغراء
بقوله :
( فجاء الإسلام واستطاع في ميدان العقيدة أن يصحح
أما في الميدان الاجتماعي فقد استطاع أن يصحح إلى حد ما )
وقوله :
( ولكن بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وجدنا أول اعتراض على خروج المرأة ...
وبدأت التقاليد الجاهلية تطل برأسها مرة ثانية وتكتسب نفوذاً وأنصاراً مرة ثانية )
فهذه الجمل هي أخبث ما في المحاضرة ...
ــــــــــــــــ
ومن الجدير بالذكر أن من لم يعتقد أن دين الإسلام كامل عقيدة وشريعة ...
فهو كافر بالله العظيم
مرتد عن دين الإسلام شاء أم أبى
ــــــــــــــ
أما مسألة خروج المرأة للعمل ودعوته لاختلاطها بالرجال ، والتبرج والسفور
وهي وإن كانت مخالفة صريحة للشريعة وعادات الأمة الإسلامية على مر العصور
لكن هذه المسألة أقل شأناً وخطراً ... في طعنه في الرسول
صلى الله عليه وسلم وفي الشريعة وفي الصحابة رضي الله عنهم
والفقهاء والعلماء الأجلاء
وأسأل الله العظيم أن ينفع بهذا الكتاب عباده المؤمنين ، وقد سميته
" الرد الصريح المبين على من نسب النقص إلى الدين
وطعن في الصحابة والفقهاء المعتبرين
وحث على خروج المرأة للعمل في كل الميادين "
والله الهادي إلى سواء السبيل
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
المؤلف / أحمد بن حجرآل بوطامي البنعلى
الدوحة في صفر 1408هـ
ـــــــــــــــــ
مما قاله رحمه الله :
... من مكائد الغربيين للمسلمين : ...
1- إرسال المبشرين بدين المسيح – عليه السلام – ذلك الدين
المحرف الذي يتبرأ منه المسيح – عليه السلام – ليدعوا
المسلمين ولا سيما الجهال والأحداث والطبقة الفقيرة إلى دينهم
وإغرائهم بالوظائف والأموال والمناصب
2- بث دعاة الإلحاد ليشككوا المسلمين في دينهم ...
3- فتح بيوت الدعارة والفساد وشرب الخمر وإباحة الخلاعة والسفور ... باسم الحرية ...
4- فتح المدارس النصرانية وترحيبها بالطلبة المسلمين ...
5- استيلاؤهم على المعارف في الأقطار التي رزأت تحت
نير استعمارهم . حتى جردوا مناهجها من العلوم الإسلامية
كالتوحيد ، والفقه والحديث والتفسير وشحنوها بالدس والافتراء
ومسخ حقائق الإسلام وتشويه تاريخه ...
6- إرسال البعثات إلى الدول الأوربية ، ليتخرجوا من مدارسها
وجامعاتها التي مزجت علومهم بالسقيم والصحيح ومن ضمنها
الكفر الصريح ...
... ومن حصيلة أعمالهم الشيطانية أيضاً بث القومية والحض
عليها ، ومنها الشيوعية الماركسية والعلمانية
ومنها في زعمهم تحرير المرأة
يعني خروجها من بيتها لتكون مع الرجل جنباً بجنب ...
لأن الغربيين حسب ظنهم أن هذا الغزو بمختلف أنواعه
أنكى وأشد على المسلمين من حرب السنان والمدافع ...
ـــــــــــــــــــ
... ماذا يقصدون بالتحرير ؟
التحرير ... لايكون إلا من عبودية ... ؟
فهل كانت المرأة المسلمة كذلك ؟ ...
... قالوا : إنه يعني تحريرها من بيتها ، وتحريرها من زيها
إن الذين يتخرجون من المدارس والجامعات يمكن تعدادهم
ويمكن أن يوجد غيرهم لم يتخرج من هذه أو تلك
أما الجامعة التي لا بد أن يتخرج منها كل مسلم بل كل إنسان
فهي .. الأم ...
وتحرير المرأة من بيتها .. يعني أغلاق هذه الجامعة ...
أما ماذا يعني تحريرها من زيها
فإنه يعني كشف ما أمر الله أن يستر وهتك ما أمر الله أن يصان ..
ـــــــــــــــــــ
... إذا علمت هذا فاعلم أن أول بذرة السفور التي بذرها في مصر
الشيخ رفاعة الطهطاوي ، وذلك
أنه كان من المبعوثين إلى فرنسا كواعظ , وإمام للبعثة ، فرجعت
البعثة بعد سنوات , وإذ هم يحملون كثيراً من الدعوات الدخيلة
على البئة المصرية المسلمة ومنها :
قضايا تعليم الفتاه وتعدد الزوجات
وتحديد الطلاق واختلاط الجنسين
وزعم في كتاب له بعنوان ( تخليص الإبريز في تلخيص باريس)
قائلاً : إن السفور والاختلاط بين الجنسين ليس داعياً إلى الفساد )
وذلك ليسوغ دعايته إلى الاقتداء بالفرنسيين فيما هب ودب
حتى في إنشاء المسارح والمراقص
وسقى تلك البذرة مرقص فهمي المسيحي وكرمور
بعد الاحتلال الإنجليزي لمصر
ـــــــــــــــــــــــ
ثم جاء دور قاسم أمين المتوفى عام 1908م
ابتدأ أول مرة
بالرد على أولئك الدعاة للسفور والاختلاط ، ورفع من شأن
الحجاب ، وأعده دليلاً على كمال المرأة ، فوشوا به إلى الأميرة
نازلي بأن قاسماً يعنيها ، لأنه لم يكن في نساء مصر آنذاك من
تتشبه بالنساء الأوربيات غيرها ، فأراد أن ... يطفئ نار غضبها
فكتب كتاباً أسماه تحرير المرأة ... زاعماً أن ذلك من الإسلام
ـــــــــــــــــــــ
ثم جاء دور سعد زغلول
الذي أبعده الإنجليز ثم أعادوه إلى مصر
لتوليه رئاسة الوزراة وتوقيع معاهدة معه ليكون احتلال بريطانيا
لمصر رسمياً متفقاً عليه ... وقابله المستقبلون بكل حفاوة وتكريم
فأخذ طريقه إلى سرادق النساء دون سرادق الرجال
فلما دخل على النساء المحجبات استقبلته هدى شعراوي بحجابها
فمد يده فنزع الحجاب عن وجهها تبعاً لخطة لعينة وهو يضحك
فصفقت هدى وصفقت النساء لهذا الهتك المشين
ونزعنا الحجاب
ـــــــــــــــ
ومن ذلك اليوم أسفرت المرأة المصرية استجابة لسعد زغلول
وأصبح الحجاب نشازاً في حياة المرأة المسلمة المصرية ...
...وكتبت المؤلفات في مصر وسوريا والهند وغيرها من البلدان
لكن تيار الفجور والفسق ... قلل تأثير دعوة المصلحين
في ذلك الزمان قبل عشرات السنين ، ولكن والحمد لله
منذ فترة انتبه الناس ولا سيما النساء المؤمنات إلى ضرر
السفور ... فرجعت الكثيرات إلى الحجاب الشرعي ...
ـــــــــــــــــ
أما تستر المحاضر بقوله :
تحت ضوابط الزي الشرعي بلا نقاب ...
... انظر إلى مخالفته الصريحة في انكاره النقاب
والحديث الصحيح يقول
في المرأة المحرمة لا تتنقب المرأة ولا تلبس القفازين
فلو لم تكن المرأة تلبس النقاب لما نهاها الرسول صلى الله عليه وسلم أن تلبسه
عندما تكون محرمة بالحج والعمرة ...
... قال الشيخ عبد القادر شيبة الحمد :
إن المرأة درة يجب أن تصان
لانها تحمل العرض وهو أمر مقدس عند المسلمين
إذ بصيانتها ترتفع منزلة الأسرة إلى أعلى الدرجات ، وبابتذالها وتهتكها تنحط إلى أسفل الدركات ...
ـــــــــــــــــــ
... أما قول المحاضر :
بالنسبة لسد الذريعة المعتبرة إذا كان فيه أمر فتحناه وكانت المصالح أكثر من المفاسد
تحليل كلامه أن خروج النساء حسب زعمه وارادته مصالحه
أكثر من مفاسده ، وهذه مكابرة وسفسطة ومغالطة
وكل من حكم عقله وشاهد أحوال الرجال والنساء وما ركب فيهم
من الطبائع ولا سيما في هذا العصر
وما جر هذا القول الباطل على النساء بجلبهن إلى الخروج إلى المجتمعات
من انتشار الفواحش والرذائل التي أقل نتائجها الأمراض الفتاكة
وعدم اقبال الرجال عليهن ، وامتناع الكثيرين من الشباب عن
الزواج الحلال إلى غير ذلك من مفاسد
يعلم أن المفاسد أكثر وأن المصالح لا شيء بالنسبة لتلك المضار
وأن كلام المحاضر خطأ وغلط يرده كل ذي عقل صحيح ...
ـــــــــــــــــ
الرد الصريح المبين ...
على من نسب النقص إلى الدين
وطعن في الصحابة والفقهاء المعتبرين
وحث على خروج المرأة في كل الميادين
أحمد بن حجر آل بوطامي البنعلي
رئيس القضاة بالمحكمة الشرعية الأولى بقطر
وهذا غيض من فيض مما جاء في كتابه / مع الاختصار
سمعت محاضرة بعنوان
( عمل المرأة بين تعاليم الإسلام وتقاليد المجتمع )
فتأملت المحاضرة فإذا هي مليئة بالأخطاء ... بل هي طامات كبرى
تصوب سهامها إلى صميم الدين ...
هذا وإن محاضرته الطويلة العريضة تتلخص في نقاط ثلاث :
1- دعوته إلى خروج المرأة للعمل في كل المجالات سافرات الوجوه
متبرجات مخالطات الرجال
2- طعنه الصريح في الشريعة الإسلامية السمحاء
3- طعنه وتطاول لسانه وسوء أدبه مع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
والفقهاء الأعلام والعلماء المعتبرين
وقد كتبت الجواب على هذا الترتيب – قدر الإمكان – وتركت
الكلام المكرر واللغو الذي لا فائدة منه
وليعلم المسلمون جميعاً والقراء خصوصاً
أن طعنه في الشريعة الغراء
بقوله :
( فجاء الإسلام واستطاع في ميدان العقيدة أن يصحح
أما في الميدان الاجتماعي فقد استطاع أن يصحح إلى حد ما )
وقوله :
( ولكن بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وجدنا أول اعتراض على خروج المرأة ...
وبدأت التقاليد الجاهلية تطل برأسها مرة ثانية وتكتسب نفوذاً وأنصاراً مرة ثانية )
فهذه الجمل هي أخبث ما في المحاضرة ...
ــــــــــــــــ
ومن الجدير بالذكر أن من لم يعتقد أن دين الإسلام كامل عقيدة وشريعة ...
فهو كافر بالله العظيم
مرتد عن دين الإسلام شاء أم أبى
ــــــــــــــ
أما مسألة خروج المرأة للعمل ودعوته لاختلاطها بالرجال ، والتبرج والسفور
وهي وإن كانت مخالفة صريحة للشريعة وعادات الأمة الإسلامية على مر العصور
لكن هذه المسألة أقل شأناً وخطراً ... في طعنه في الرسول
صلى الله عليه وسلم وفي الشريعة وفي الصحابة رضي الله عنهم
والفقهاء والعلماء الأجلاء
وأسأل الله العظيم أن ينفع بهذا الكتاب عباده المؤمنين ، وقد سميته
" الرد الصريح المبين على من نسب النقص إلى الدين
وطعن في الصحابة والفقهاء المعتبرين
وحث على خروج المرأة للعمل في كل الميادين "
والله الهادي إلى سواء السبيل
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
المؤلف / أحمد بن حجرآل بوطامي البنعلى
الدوحة في صفر 1408هـ
ـــــــــــــــــ
مما قاله رحمه الله :
... من مكائد الغربيين للمسلمين : ...
1- إرسال المبشرين بدين المسيح – عليه السلام – ذلك الدين
المحرف الذي يتبرأ منه المسيح – عليه السلام – ليدعوا
المسلمين ولا سيما الجهال والأحداث والطبقة الفقيرة إلى دينهم
وإغرائهم بالوظائف والأموال والمناصب
2- بث دعاة الإلحاد ليشككوا المسلمين في دينهم ...
3- فتح بيوت الدعارة والفساد وشرب الخمر وإباحة الخلاعة والسفور ... باسم الحرية ...
4- فتح المدارس النصرانية وترحيبها بالطلبة المسلمين ...
5- استيلاؤهم على المعارف في الأقطار التي رزأت تحت
نير استعمارهم . حتى جردوا مناهجها من العلوم الإسلامية
كالتوحيد ، والفقه والحديث والتفسير وشحنوها بالدس والافتراء
ومسخ حقائق الإسلام وتشويه تاريخه ...
6- إرسال البعثات إلى الدول الأوربية ، ليتخرجوا من مدارسها
وجامعاتها التي مزجت علومهم بالسقيم والصحيح ومن ضمنها
الكفر الصريح ...
... ومن حصيلة أعمالهم الشيطانية أيضاً بث القومية والحض
عليها ، ومنها الشيوعية الماركسية والعلمانية
ومنها في زعمهم تحرير المرأة
يعني خروجها من بيتها لتكون مع الرجل جنباً بجنب ...
لأن الغربيين حسب ظنهم أن هذا الغزو بمختلف أنواعه
أنكى وأشد على المسلمين من حرب السنان والمدافع ...
ـــــــــــــــــــ
... ماذا يقصدون بالتحرير ؟
التحرير ... لايكون إلا من عبودية ... ؟
فهل كانت المرأة المسلمة كذلك ؟ ...
... قالوا : إنه يعني تحريرها من بيتها ، وتحريرها من زيها
إن الذين يتخرجون من المدارس والجامعات يمكن تعدادهم
ويمكن أن يوجد غيرهم لم يتخرج من هذه أو تلك
أما الجامعة التي لا بد أن يتخرج منها كل مسلم بل كل إنسان
فهي .. الأم ...
وتحرير المرأة من بيتها .. يعني أغلاق هذه الجامعة ...
أما ماذا يعني تحريرها من زيها
فإنه يعني كشف ما أمر الله أن يستر وهتك ما أمر الله أن يصان ..
ـــــــــــــــــــ
... إذا علمت هذا فاعلم أن أول بذرة السفور التي بذرها في مصر
الشيخ رفاعة الطهطاوي ، وذلك
أنه كان من المبعوثين إلى فرنسا كواعظ , وإمام للبعثة ، فرجعت
البعثة بعد سنوات , وإذ هم يحملون كثيراً من الدعوات الدخيلة
على البئة المصرية المسلمة ومنها :
قضايا تعليم الفتاه وتعدد الزوجات
وتحديد الطلاق واختلاط الجنسين
وزعم في كتاب له بعنوان ( تخليص الإبريز في تلخيص باريس)
قائلاً : إن السفور والاختلاط بين الجنسين ليس داعياً إلى الفساد )
وذلك ليسوغ دعايته إلى الاقتداء بالفرنسيين فيما هب ودب
حتى في إنشاء المسارح والمراقص
وسقى تلك البذرة مرقص فهمي المسيحي وكرمور
بعد الاحتلال الإنجليزي لمصر
ـــــــــــــــــــــــ
ثم جاء دور قاسم أمين المتوفى عام 1908م
ابتدأ أول مرة
بالرد على أولئك الدعاة للسفور والاختلاط ، ورفع من شأن
الحجاب ، وأعده دليلاً على كمال المرأة ، فوشوا به إلى الأميرة
نازلي بأن قاسماً يعنيها ، لأنه لم يكن في نساء مصر آنذاك من
تتشبه بالنساء الأوربيات غيرها ، فأراد أن ... يطفئ نار غضبها
فكتب كتاباً أسماه تحرير المرأة ... زاعماً أن ذلك من الإسلام
ـــــــــــــــــــــ
ثم جاء دور سعد زغلول
الذي أبعده الإنجليز ثم أعادوه إلى مصر
لتوليه رئاسة الوزراة وتوقيع معاهدة معه ليكون احتلال بريطانيا
لمصر رسمياً متفقاً عليه ... وقابله المستقبلون بكل حفاوة وتكريم
فأخذ طريقه إلى سرادق النساء دون سرادق الرجال
فلما دخل على النساء المحجبات استقبلته هدى شعراوي بحجابها
فمد يده فنزع الحجاب عن وجهها تبعاً لخطة لعينة وهو يضحك
فصفقت هدى وصفقت النساء لهذا الهتك المشين
ونزعنا الحجاب
ـــــــــــــــ
ومن ذلك اليوم أسفرت المرأة المصرية استجابة لسعد زغلول
وأصبح الحجاب نشازاً في حياة المرأة المسلمة المصرية ...
...وكتبت المؤلفات في مصر وسوريا والهند وغيرها من البلدان
لكن تيار الفجور والفسق ... قلل تأثير دعوة المصلحين
في ذلك الزمان قبل عشرات السنين ، ولكن والحمد لله
منذ فترة انتبه الناس ولا سيما النساء المؤمنات إلى ضرر
السفور ... فرجعت الكثيرات إلى الحجاب الشرعي ...
ـــــــــــــــــ
أما تستر المحاضر بقوله :
تحت ضوابط الزي الشرعي بلا نقاب ...
... انظر إلى مخالفته الصريحة في انكاره النقاب
والحديث الصحيح يقول
في المرأة المحرمة لا تتنقب المرأة ولا تلبس القفازين
فلو لم تكن المرأة تلبس النقاب لما نهاها الرسول صلى الله عليه وسلم أن تلبسه
عندما تكون محرمة بالحج والعمرة ...
... قال الشيخ عبد القادر شيبة الحمد :
إن المرأة درة يجب أن تصان
لانها تحمل العرض وهو أمر مقدس عند المسلمين
إذ بصيانتها ترتفع منزلة الأسرة إلى أعلى الدرجات ، وبابتذالها وتهتكها تنحط إلى أسفل الدركات ...
ـــــــــــــــــــ
... أما قول المحاضر :
بالنسبة لسد الذريعة المعتبرة إذا كان فيه أمر فتحناه وكانت المصالح أكثر من المفاسد
تحليل كلامه أن خروج النساء حسب زعمه وارادته مصالحه
أكثر من مفاسده ، وهذه مكابرة وسفسطة ومغالطة
وكل من حكم عقله وشاهد أحوال الرجال والنساء وما ركب فيهم
من الطبائع ولا سيما في هذا العصر
وما جر هذا القول الباطل على النساء بجلبهن إلى الخروج إلى المجتمعات
من انتشار الفواحش والرذائل التي أقل نتائجها الأمراض الفتاكة
وعدم اقبال الرجال عليهن ، وامتناع الكثيرين من الشباب عن
الزواج الحلال إلى غير ذلك من مفاسد
يعلم أن المفاسد أكثر وأن المصالح لا شيء بالنسبة لتلك المضار
وأن كلام المحاضر خطأ وغلط يرده كل ذي عقل صحيح ...
ـــــــــــــــــ
الرد الصريح المبين ...
على من نسب النقص إلى الدين
وطعن في الصحابة والفقهاء المعتبرين
وحث على خروج المرأة في كل الميادين
أحمد بن حجر آل بوطامي البنعلي
رئيس القضاة بالمحكمة الشرعية الأولى بقطر
وهذا غيض من فيض مما جاء في كتابه / مع الاختصار