المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المعلقات في كتب من اشترط الصحة .



د. ماهر الفحل
28-05-2007, 08:36 PM
تكلم أهل العلم على معلقات الصحيحين البخاري ومسلم ، ولم أر أحداً تكلم في معلقات غيرهما ممن اشترط الصحة فقمت باستقراء تام لمعلقات ابن خزيمة ، فكانت النتيجة الآتي :
ذكر ابن خزيمة في كتابه " مختصر المختصر من المسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر حديثاً معلقاً كلها صحيحة إلاّ حديثاً واحداً ، وهي على النحو التالي :
قبيل ( 12 ) صحيح ، عقيب ( 30 ) صحيح ، ( 34 ) صحيح ، قبيل ( 115 ) صحيح ، ( 436 ) وهو صحيح ، ( 471 ) وهو صحيح ، ( 2353 ) وهو صحيح ،
( 2354 ) وهو صحيح ، ( 2402 ) وهو صحيح ، ( 2584 ) وهو صحيح ، ( 2861 ) وهو ضعيف ، ( 2909 ) وهو صحيح ، ( 2910 ) وهو صحيح

طالب الحديث
28-05-2007, 08:44 PM
ما شاء الله وفقكم الله

خليفة الكواري
28-05-2007, 11:35 PM
ما شاء الله تبارك الله
ربما كان انصراف أهل العلم عن معلقات غيرهما أعني الصحيحين لعدم توفر شروط الصحة في غيرهما أي في تلك الكتب التي وصفت بالصحة ، ألا يقال ذلك ؟
بارك الله فيكم ومنكم نستفيد

د. ماهر الفحل
29-05-2007, 05:14 AM
وأنتم فيكم بارك وجزاكم الله خيراً
الذي يظهر لي - والله أعلم - أن سبب ذلك هو عدم التزام من اشترط الصحيح التزاماً كاملاً فالذين التزموا الشروط ووفوا بها هما البخاري ومسلم فقط والباقون قد تساهلوا بعض الشيء .
والسبب الثاني : عم وضوح الشروط لكثير من الناس ، أعني عدم وضوح شرط صاحب الكتاب فمثلاً كتاب ابن خزيمة جميع ما فيه صحيح عند ابن خزيمة إلا ما ضعفه هو أو توقف فيه أو قدم المتن على الإسناد . ولابن حبان نحوه ؛ لكن أغلب الناس لا يدركون ذلك .
وفقكم الله وستر عليكم

خليل بن محمد العربي
18-07-2007, 11:07 AM
بارك الله فيكم فضيلة العلامة الدكتور ماهر.
نفع الله بعلمكم المسلمين، وأجزل لكم الأجر والثواب.

د. ماهر الفحل
18-07-2007, 02:45 PM
الشيخ الجليل خليل ، جزاكم الله كل خير وزادكم الله من فضله ، وكفاكم شر ما خلق وذرأ وبرأ ونشر .
ونتمنى من الأخ عبد الهادي أن يزورنا لنرسل معه بعض مؤلفاتنا لشخصكم الكريم وفاءً لكرم خلقكم وعظيم تواضعكم
وفقكم الله

العراقي
19-07-2007, 08:58 AM
حفظ الباري الجميع وزادهم علما وحلما

د. ماهر الفحل
23-07-2007, 03:30 PM
جزاكم الله كل خير ونفع بكم وزادكم من فضله .

خليل بن محمد العربي
23-07-2007, 03:54 PM
جزاكم الله خيرًا فضيلة الشيخ الدكتور: ماهر، ونحن نتشرف بكم، أسعدكم الله في الدارين.