المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نقد الشيخ ربيع بن هادي لافتراءات حسن المالكي على الصحابة وعلى من اتبع هداهم كالإمام محمد بن عبد الوهاب



مشرفة
28-05-2007, 11:29 PM
دحر افتراءات أهل الزيغ والارتياب
عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
ــــــــــــــــــ



قال فضيلة العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي :


... فقد ألف المسمى بحسن المالكي عدداً من المؤلفات يحارب فيها أصحاب رسول الله
- صلى الله عليه وسلم – الكرام وغيرهم من أهل السنة الذين تبعوهم بإحسان ...




وسوف أناقشه في أهم افتراءاته ومجازفاته مبيناً واقع الإمام الحقيقي ومنهجه ...
ومبيناً فساد منهج هذا المالكي
وعقله وأخلاقه وتوليه لأهل الضلال ودفاعه عنهم بالباطل ...



ـــــــــــ



حكمه على الإمام محمد وعلى أهل السنة بأنهم أشد من الخوارج تكفيراً
ومدحه الماكر لثورة الخميني ودفاعه الماكر عن سيد قطب وصرف قضية التكفير عنه







التعليق :



* أن الإمام لا يكفر إلا من قامت عليه الحجة
ولقد جد وبالغ في إقامة الحجة بمؤلفاته ورسائله
ويدعم هذه الدعوة بالحجج والبراهين كما هو معلوم وشائع ومتواتر





* تكفير من قامت عليه الحجة وقتاله ... امر جاء به الشرع
فالذي ينكر القيام بأحكام الله على الوجه الذي شرعه الله عدو لله ولرسوله
وللإسلام والمسلمين
معارض لشريعة الله
معارض لأحكامه التي لا يقوم الإسلام إلا بها






* كان فيمن كفرهم وقاتلهم الإمام محمد ، بشر كثير ممن ينكر البعث
وكان خصومه الألداء يعرفون هذا ولا يكابرون فيه
وكان فيهم من عنده أكثر من مائة ناقض من نواقض الإسلام ومع هذا لم يقاتلهم
إلا بعد إقامة الحجة ووضوح المحجة ...







* قولك بحسن النتائج وفساد المقدمات باطل شديد البطلان ...
فالمقدمات صحيحة في غاية الصحة
قائمة على كتاب الله وسنة رسوله
وعلى سيرة الصحابة الكرام وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين
وأما حسن النتائج الذي تعترف به فما نشأ إلا عن حسن المقدمات وجمالها وصحتها







* ثورة الخميني ليست حسنة لا في مقدماتها ولا في نتائجها
فقد كان شاه إيران قد كبح جماح الرفض الغالي الذي هو شر من العلمانية
فمنع سب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
وتكفيرهم على المنابر وفي سائر وسائل الإعلام


ومن نتائج ثورة الخميني إعلان هذا السب على المنابر وغيرها من ميادين الشياطين
ولم يقض على العلمانية كما تدعي






* من نتائج ثورة الخميني انتشار الرفض في العالم الإسلامي
بسبب النشاط الرافضي المتدفق الذي سنه الخميني
وشجعه سياسياً واقتصادياً وبكل ما أوتي هو وأعوانه من قوة







* الحرب المدمرة التي شنها ... على دول الخليج والحرمين
وربما سائر بلدان العالم الإسلامي
فلقد تضاءلت العلمانية أمام نتائج هذه الثورة الرافضية لأن مقدماتها فاسدة
ولا ينشأ عن الفاسد إلا الفاسد
فاعترافك بحسن نتائج هذه الثورة إنما هو اعتراف بالرفض وتزيين له







* الأمثلة التي ضربتها
بعيدة كل البعد عن مقدمات ونتائج دعوة الله التي نهض بها الإمام محمد
وأنصاره من آل سعود وغيرهم
فجزاهم الله خير الجزاء على ما بذلوا من نصرة الإسلام وتجديده عقيدة ومنهجاً وتطبيقاً








* دعواك أن كلام سيد قطب في التكفير متشابه
من المكابرة والسفسطة
فتكفيره للمجتمعات الإسلامية قائم على الهوى
وعلى منهج غلاة الخوارج واضح وضوح الشمس
وكتابه الظلال ملئ بهذا التكفير الواضح حتى إنه ليكفر بصغير الجزئيات ...
فهو لا يرى العقائد الشركية والإلحادية منافية للاإله إلا الله ...



أما تكفير الإمام محمد فقائم على الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح
وقائم على التزام الشروط التي اشترطها علماء الإسلام ...
ولا علاقة له بالتكفير المنتشر في الساحة ، فإنما هو منطلق من كتابات سيد قطب
و كتابات المودودي ومدرستهما ...







* قولك : ( لكن هذه النتائج لا يعني عدم نقد الخميني ) لست بصادق ...
فإن كنت صادقاً فوجه نشاطك لنقده ونقد عقائد الرفض ...








* قولك : ( ما رأيكم في شرعية هذا القرار شرعاً وقانوناً ) قول باطل ...
ودليل على الفوضى الفكرية التي تعيشها
كيف تسوي بين القوانين الجاهلية وبين شريعة الإسلام ...







* قولك : ( وفتاوانا اليوم في التكفير تخالف الشيخ تماماً ) ...الخ
قائم على الجهل بمنهج السلف الذي قامت عليه دعوة الشيخ وأحكامه
وقامت عليه فتاوي أتباعه وأحكامهم ...








* وقولك : ( لكننا نجبر الناس على الإيمان بفتاوي الشيخ
التي تحمل توسعاً في التكفير والإيمان بفتاوانا التي كان يراها الشيخ إرجائية )
قول باطل فعلماء الدعوة يعلمون الناس العقائد الصحيحة
والأحكام الشرعية الربانية ويحذرونهم من التكفير بالجهل والهوى ...







* إذا عرف الناس أن الشيخ لا يكفر أحداً إلا بعد قيام الحجة ...
أدركوا – والحمد لله -
أن الشيخ كان مصيباً في أحكامه فلا يضره أن يحاربه الروافض والخرافيون
وأن يصفوه بالتكفير ...





ـــــــــــ

انتقاء لإحدى الافتراءات والرد عليها
من كتاب :

دحر افتراءات أهل الزيغ والارتياب
عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
نقد لحسن المالكي
لفضيلة العلامة الشيخ / ربيع بن هادي عمير المدخلي

باختصار

أم سليم
24-05-2009, 10:11 PM
نصيحة بطلب العلم النافع والحذر من أهل البدع ومكرهم
قال الشيخ ربيع:
((فأنصح الشباب السلفي :
أولاً: أن يطلبوا العلم وأن يجالسوا أهل الخير وأن يحذروا أهل الشر، فإن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ضرب مثلاً للجليس السوء وآثاره السيئة، والجليس الخير وآثاره الطيبة، فقال: (( مثل الجليس الصالح والجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، - يعني أنت رابح و مستفيد منه على كل حال من الأحوال، لا تجد منه إلا الخير، كالنخلة كلها خير، وكلها نفع كما هو مثل المؤمن - والجليس السوء كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن لا تسلم من دخانه )) [18] فالأذى لابد لاحق بك، والشر لا بد أن يلحق بك، جسيماً أو خفيفاً، فإذا كان لابد من الضرر من مجالسة أصحاب السوء، فلماذا تحرص على مجالستهم ومخالطتهم ما دليلك على الجواز، الرسول صلى الله عليه وسلم حَذَّر ، الرسول صلى الله عليه وسلم أنذر، الرسول صلى الله عليه وسلم بَيَّن الخطر فما هو عذرك ، و أئمة الإسلام حَذروا وأنذروا ، ونفذوا توجيهات الرسول عليه الصلاة والسلام ، وتوجيهات القرآن الكريم والسنة، فبأيِّ دليل تخالف منهج أهل السنة والجماعة، وتتحدى إخوانك الذين يحبون لك الخير، ويخافون عليك من الوقوع في الشر.


فأنا أنصح الشبابٍ السلفي أينما كانوا، وأينما نزلوا، أن يدرسوا منهج السلف، وأن يعرفوا قدْر أهل السنة والجماعة، وأن يدركوا فيهم أنهم أهل النصح، وأهل الخبرة، وما يقولونه –والله - يتحقق فيمن يأخذ بقولهم أو يخالفهم، فمن خالفهم؛ فالغالب عليه الوقوع في الباطل، والوقوع في الشر، ومن استفاد منهم سَلِمَ ونجى،والسلامة والنجاة لا يعدلها شيء.


وإذا كان كبار السلف من أمثال أيوب السختياني ، وابن سيرين، ومجاهد، وغيرهم، لا يطيقون أن يسمعوا كلمة أو نصف كلمة من أهل الباطل، ولا يسمحون لك أن تناظر أهل البدع؛ لأن المناظرة تجرك إلى الوقوع في الفتنة، فهم أهل خبرة، وأهل ذكاء، وأهل نصح، فأوصي الشباب أن يستفيدوا:
أولاً: من كتاب الله .
ثانياً: من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ثالثاً: من توجيهات ومواقف السلف الصالح ، بدأً بالصحابة، وعلى رأسهم عمر، الخليفة الراشد، وعلي بن أبي طالب، رضوان الله عليهم ، وعبد الله ابن عباس، وجابر بن عبد الله، و عبد الله بن عمر، رضوان الله عليهم جميعاً...

الشاهد أنَّا كما ذكرنا غير مرة أن الله حذرنا من أهل البدع، وبين أن مقاصدهم سيئة، والرسول صلى الله عليه وسلم أكَّدَ ذلك وحذر منهم، حذر منهم عليه الصلاة والسلام، فَهِمَ السلف من هذه النصوص ومن غيرها الكثير والكثير، فهموا منها المواقف السليمة والصحيحة من أهل البدع والضلال، ودَوَّنوا ذلك في كتبهم، وقالوا إن المبتدع لا غيبة له، وأنه يجب التحذير منه، وأن محاربة أهل البدع جهاد، وهو أفضل من الضرب بالسيوف لماذا ؟ لأن هذا يفسد الدين مباشرة، هذا يفسد الدين، الفاسد يفسد الدين، الفاسق معترف بأنه منحرف، وأنه مخالف للدين، ويُحدِّث نفسه بالتوبة، أما هذا لا، هذا يُفسد الدين، ويفسد الناس، لهذا نرى أن الله تبارك وتعالى حارب أحبار اليهود ورهبانهم وعلماء السوء منهم أشدَّ من محاربته للحكام والطغاة الجبابرة لماذا ؟ لأن أولئك ضلالهم وفسادهم معروف وواضح للناس، لكن هؤلاء يلبسون الحق بالباطل، كما قال تبارك وتعالى{لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون ] ، وهذا حال أهل البدع عندهم شيء من الحق أو شيء من الضلالة يلبسونه بشيء من الحق حتى يروج، طرق ماكرة، فالله سبحانه وتعالى أعلم بعباده، تراه كم صب من اللوم والذم والتحذير والطعن لليهود وعلمائهم وللنصارى لماذا ؟ لأنهم أفسدوا دين الله، وهذا شأن أهل البدع ولهم حظ من هذا الذم الذي يوجهه الله تبارك وتعالى إلى اليهود والنصارى، والدليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه)) فقد وقع أهل البدع في هذا الشر، وتابعوا اليهود في التأويل وفي التحريف وفي الكذب وفي نشر الباطل والدعاية في الباطل، شاركوهم في كل هذه الأشياء، فالشبه قوية جداً بينهم وبين هؤلاء، وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن هؤلاء سيتابعونهم.
فنحن عل كل حال بعد هذا كله ننصح الشباب السلفي أن يُقبلوا على طلب العلم، وأن يحرصوا على معاشرة الصالحين، وأن يحذروا كل الحذر من مخالطة أهل البدع وأهل الشبه والفتن، وهذه النصيحة أرجو أن تلقى آذاناً صاغية من إخواننا طلاب الحق وأهل الحق، ونسأل الله أن ينفعنا وإياهم، وأن يجعلنا وإياهم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأن يجعلنا من أتباع محمدصلى الله عليه وسلم الذين يُؤثِرون طاعته واتباعه على كل أمر من أمور الحياة هذه، إن ربنا سميع الدعاء . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم )).


من تفريغ شريط الموقف الصحيح من أهل البدع