خالد الجزمي
29-05-2007, 12:56 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ..
وبعد ..
فهذه بعض التعليقات من كلام ( ذهبي العصر ) عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني – رحمه الله – على كتاب ( الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ) للإمام الشوكاني – رحمه الله – .
سأوردها على حلقات – بإذن الله تعالى - وفيها فوائد جمة لا يستغني عنها طالب العلم ، وقد قمت بدمج بعض هذه الفوائد لإنها تندرج تحت موضوع واحد ، وقد اعتمدت على طبعة ( دار الآثار ) .
قال المعلمي رحمه الله :
ولما نظرت في الكتاب وجدت جامعه – رحمه الله – قصد كما تُنبىء عنه مقدمته إلى جمع الأحاديث التي نص بعض أهل العلم أنها موضوعة ، مبوبة على سبيل الاختصار مع تنبيهات :
ثم ذكر منها :
[الفائدة الاولى]
( أنني عندما أقرن نظري بنظر المتأخرين أجدني أرى كثيراً منهم متساهلين ، وقد يدل على أن عندي تشدداً ، قد لا أوافق عليه ، غير أني مع هذا كله رأيت أن أبدي ما ظهر لي ، ناصحاً لمن وقف عليه من أهل العلم أن يحقق النظر ، ولا سيما من ظفر بما لم أظفر به من الكتب التي مرت الإشارة إليها ) . اهـ ( ص4 )
وقال أيضاً :
ما اشتهر أن فلاناً من الأئمة مسهِّل وفلاناً مشدَّد ، ليس على إطلاقه ، فإن من يسهل تارة ، ويشدد أخرى ، بحسب أحوال مختلفة ، ومعرفة هذا وغيره من صفات الأئمة التي لها أثر في أحكامهم ، لا تحصل إلا باستقراء بالغ لأحكامهم ، مع التدبر التام . ( ص8)
وبعد ..
فهذه بعض التعليقات من كلام ( ذهبي العصر ) عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني – رحمه الله – على كتاب ( الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ) للإمام الشوكاني – رحمه الله – .
سأوردها على حلقات – بإذن الله تعالى - وفيها فوائد جمة لا يستغني عنها طالب العلم ، وقد قمت بدمج بعض هذه الفوائد لإنها تندرج تحت موضوع واحد ، وقد اعتمدت على طبعة ( دار الآثار ) .
قال المعلمي رحمه الله :
ولما نظرت في الكتاب وجدت جامعه – رحمه الله – قصد كما تُنبىء عنه مقدمته إلى جمع الأحاديث التي نص بعض أهل العلم أنها موضوعة ، مبوبة على سبيل الاختصار مع تنبيهات :
ثم ذكر منها :
[الفائدة الاولى]
( أنني عندما أقرن نظري بنظر المتأخرين أجدني أرى كثيراً منهم متساهلين ، وقد يدل على أن عندي تشدداً ، قد لا أوافق عليه ، غير أني مع هذا كله رأيت أن أبدي ما ظهر لي ، ناصحاً لمن وقف عليه من أهل العلم أن يحقق النظر ، ولا سيما من ظفر بما لم أظفر به من الكتب التي مرت الإشارة إليها ) . اهـ ( ص4 )
وقال أيضاً :
ما اشتهر أن فلاناً من الأئمة مسهِّل وفلاناً مشدَّد ، ليس على إطلاقه ، فإن من يسهل تارة ، ويشدد أخرى ، بحسب أحوال مختلفة ، ومعرفة هذا وغيره من صفات الأئمة التي لها أثر في أحكامهم ، لا تحصل إلا باستقراء بالغ لأحكامهم ، مع التدبر التام . ( ص8)