مشاهدة النسخة كاملة : جمع المال لصنع الطعام لأهل الميت ((الفوزان)): من التعاون على المآثم / لا ينبغي الجلوس في البيت واستقبال المعزين لأمور ثلاثة ...
أم محمد
30-05-2007, 05:56 PM
السؤال :هل يجوز تخصيص مكان معين للتعزية؟
الذي يفهم من كلام العلماء رحمهم الله أنه ليس للتعزية مكان معين وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في (زاد المعاد) أنه لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه يجلس للتعزية في مكان معين ولو حصل لنقل؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مات ابنه إبراهيم وماتت زوجته خديجة ومات بعض أعمامه ونحو ذلك؛ لكن جرت العادة في هذه الأزمنة المتأخرة أن العزاء يكون في المقبرة وهذا لا مانع منه فيما يظهر؛ لأن الغالب أن الناس يجتمعون في المقبرة، وكونهم يعزون الولي أو القريب أو نحو ذلك فلا بأس به إن شاء الله، وهذا فيه مصلحة؛ لكن الذي يغفل عنه الناس في هذا الزمان أنهم يتزاحمون على قريب الميت لتعزيته ولا يتزاحمون على القبر لأجل الوقوف على القبر والدعاء للميت بالثبات لأن حاجة الميت للدعاء بالثبات أشد من حاجة وليه للعزاء. وخير الناس وأفضلهم من جمع بين الحسنيين من جمع بين التعزية والوقوف على القبر للدعاء للميت بالثبات.
أما الجلوس للتعزية في المنـزل والتي جرت عليها عادة الناس في هذه الأزمنة المتأخرة فهذا فيه قولان لأهل العلم: من أهل العلم من أجاز الجلوس في البيت للعزاء ويستدلون بأن الرسول صلى الله عليه وسلم في قضية جعفر بن أبي طالب جلس؛ ولكن الصواب أنه لا يوجد دليل بأن الرسول صلى الله عليه وسلم جلس للعزاء إنما المقصود أنه كان في حالة جلوس لما جاءه الناس.
القول الثاني: أنه يكره الجلوس للعزاء في المنـزل وهذا نص عليه كثير من المتقدمين من فقهاء الشافعية وفقهاء الحنابلة. ومن فقهاء الشافعية النووي نص على هذا في شرح المهذب، ونقل عن الشافعي أن الجلوس نوع من أنواع المآتم. أما فقهاؤنا الحنابلة فقد ضربوا في هذا بسهم وافر، ابن قدامة وابن الخطاب وابن عقيل كل هؤلاء يرون كراهة الجلوس بالبيت للتعزية؛ بل إن ابن قدامة نقل عن عمر بن الخطاب أن هذا محدث؛ وعليه فالذي يظهر أنه لا ينبغي الجلوس في البيت واستقبال المعزين لأمور ثلاثة:
الأمر الأول: أن هذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر ابن القيم.
الأمر الثاني: أن في الجلوس بالبيت تجديد واستدامة للحزن، وليس المطلوب أن يبقى الحزن ويستديم؛ بل المطلوب العكس أن يخفف على المصاب بما يزيل الحزن.
الأمر الثالث: أن التعزية خصوصاً في هذه الأزمنة المتأخرة صار يصاحبها أمور منكرة هي إلى البدعة أقرب، و إلا إذا خلت التعزية من هذه الأمور تكون مكروهة. لكن إذا صاحبها ما ظهر في بعض الآفاق تكون محرمة. كما هو واقع في بعض المدن، حيث صارت التعزية أولاً يحدد لها موعد؛ بل ويعلن في الجرائد بأنه سيكون العزاء في بيت فلان، أو في المكان الفلاني، الأمر الثاني: أنهم في البيت يجمعون بين معصيتين أو بين خطأين بالإضافة إلى الخطأ الأصلي ويضيعون الأوقات ويضيعون الأموال، فتجدهم يجلبون الفرش وهذه بأجرة، ويأتون بالكراسي وهذه بأجرة أيضاً. والغالب أن هذه الأجرة من مال الميت أي من التركة إن لم يضف إلى هذا صنيعة الطعام أو الفواكه أو نحو ذلك، وهذا يكون أعظم وأعظم؛ لأن فيه عكس السنة، لأن أهل الميت صاروا هم الذين يضعون الطعام للناس؛ بل في بعض الأماكن يقولون أن البيت ما يتسع للتعزية فصاروا يستأجرون الخيام لأجل أن تتسع لأكبر عدد ممن يعزون فهذه لا ريب أمور منكرة؛ فلو قيل بالمنع من باب سد الذريعة ما كان هذا بعيداً وكما نص العلماء السابقون ومنهم النووي أن المعزى يعزى في أي مكان في المسجد أو في العمل. والله أعلم
"الشيخ صالح الفوزان"فتوى رقم10050
16/4/1426
مشرفة
10-06-2009, 05:18 AM
قال العلامة ابن عثيمين – رحمه الله - :
" غلا بعض الناس في هذه المسألة غلواً عظيماً لا سيما في أطراف البلاد
حتى إنهم إذا مات الميت يرسلون الهدايا من الخرفان الكثيرة لأهل الميت
ثم إن أهل الميت يطبخونها للناس، ويدعون الناس إليها
فتجد البيت الذي أصيب أهله كأنه بيت عرس
فيضيئون في الليل المصابيح الكثيرة، ويصنعون الكراسي المتعددة، وقد شاهدت ذلك بنفسي
وهذا لا شك أنه من البدع المنكرة
فهل نحن مأمورون عند المصائب أن نأتي بالمسليات الحسية التي تختم على القلب حتى ننسى المصيبة نسيان البهائم؟!
نحن مأمورون بأن نتسلى بما أرشدنا الله إليه: «إنا لله وإنا إليه راجعون»
لا بأن يأتي الناس من يمين وشمال؛ ليجتمعوا إلينا ويؤنسونا تأنيساً ظاهرياً
وإذا لم تكن المصيبة منسية بما أمر الله ـ عز وجل ـ به ورسوله صلّى الله عليه وسلّم، فإنها لا خير فيها
فيكون هذا النسيان سلواً كسلو البهائم
وقد قال الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ:
«كنا نعد صنع الطعام والاجتماع إلى أهل الميت من النياحة»
والنياحة من كبائر الذنوب
فإن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «لعن النائحة والمستمعة»
وقد صرح بعض العلماء أن هذا الاجتماع بدعة؛ وهذا إذا خلا من المحاذير الشرعية
«ويكره لهم فعله للناس»
صنع الطعام مكروه لأهل الميت أي: أن يصنعوا طعاماً ويدعوا الناس إليه
لأن الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ «كانوا يعدون صنع الطعام والاجتماع لأهل الميت من النياحة» "
المكتبة المقروءة : الفـقه : الشرح الممتع على زاد المستقنع - المجلد الخامس : كتاب الجنائز
http://www.ibnothaimeen.com/all/books/article_18066.shtml
قال العلامة ابن باز - رحمه الله - :
" عمل أهل الميت للولائم .. ولو بدون وصية منكر لا يجوز
لما ثبت عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال:
(كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت، وصنعة الطعام بعد الدفن من النياحة). خرجه الإمام أحمد بإسناد حسن
ولأن ذلك خلاف ما شرعه الله؛ من إسعاف أهل الميت بصنعة الطعام لهم؛ لكونهم مشغولين بالمصيبة
لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما بلغه استشهاد جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه في غزوة مؤتة، قال لأهله:
(اصنعوا لآل جعفر طعاماً؛ فقد أتاهم ما يشغلهم)
الموقع الرسمي لفضيلته : فتاوى :
http://www.binbaz.org.sa/mat/2850
قال العلامة الألباني – رحمه الله – في كتابه "تلخيص أحكام الجنائز" :
" وينبغي اجتناب أمرين وإن تتابع الناس عليهما:
أ - الاجتماع للتعزية في مكان خاص كالدار أو المقبرة أو المسجد
ب - اتخاذ أهل الميت الطعام لضيافة الواردين للعزاء
وذلك لحديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال:
كنا نعد ( وفي رواية ) : نرى الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة ...
وكذا نص ابن الهمام في شرح الهداية 1 / 473
على كراهة اتخاذ الضيافة من الطعام من أهل الميت وقال:
وهي بدعة قبيحة وهو مذهب الحنابلة كما في الإنصاف 2 / 565 "
مشرفة
12-06-2009, 10:16 PM
حكم البذخ والإسراف في العزاء
ما حكم البذخ والإسراف في العزاء، حيث يتكلف أهل الميت بإقامة الولائم للمعزين
وهناك عادة جرت مثل اليوم الثالث واليوم الثامن، والأربعين بالنسبة للمعزين؟
الجواب للعلامة ابن باز - رحمه الله - :
هذا لا أصل له، بل هو بدعة ومنكر ومن أمر الجاهلية
فلا يجوز للمعزين أن يقيموا الولائم للميت
لا في اليوم الأول ولا في الثالث ولا في الرابع ولا في الأربعين أو غير ذلك
هذه كلها بدعة، وعادة جاهلية لا وجه لها
بل عليهم أن يحمدوا الله ويصبروا ويشكروه سبحانه وتعالى على ما قدر
ويسألوه سبحانه أن يصبرهم وأن يعينهم على تحمل المصيبة
ولكن لا يصنعون للناس طعاماً
قال جرير بن عبد الله البجلي- وهو صحابي جليل- رضي الله عنه:
(كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة)
رواه الإمام أحمد بإسناد حسن
كان الصحابة يعدون النياحة من المحرمات؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم زجر عنها
ولكن يشرع لأقاربهم وجيرانهم أن يبعثوا لهم طعاماً؛ لأنهم مشغولون بالمصيبة
لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما وصله نعي جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه حين قتل في مؤتة بالأردن
أمر صلى الله عليه وسلم أهل بيته أن يصنعوا لأهل جعفر طعاما، وقال: (إنه قد أتاهم ما يشغلهم)
أما أهل الميت
فلا يصنعوا طعاماً لا في اليوم الأول، ولا في اليوم الثالث، ولا في الرابع، ولا في العاشر، ولا في غيره
لكن إذا صنعوا لأنفسهم أو لضيفهم طعاماً فلا بأس
أما أن يجمعوا الناس للعزاء ويصنعوا لهم طعاما فلا يجوز لمخالفته للسنة
الموقع الرسمي لفضيلته : فتاوى : حكم البذخ والإسراف في العزاء
http://www.binbaz.org.sa/mat/2781
مشرفة
12-06-2009, 11:41 PM
الجلوس للعزاء
********************
**************
*******
من فتاوى العلامة ابن باز – رحمه الله -
"... أما الجلوس للعزاء، فلا أصل له في الشرع
لكن إذا جلس جلوس العادة في بيته وجاءه إخوانه يعزونه في الجلوس المعتاد
بعد المغرب, بعد الظهر, في الضحى الجلوس المعتاد
لا بأس من غير أن يصنع وليمة
ولكن يجلس جلوس العادة, فيأتي إخوانه يسلمون عليه ويعزونه لا حرج في هذا
ولو بعد ثلاث، ولو عزوه بعد شهر، أو بعد عشر
إذا بلغهم الخبر متأخرا وعزوه لا بأس ولو بعد ثلاث لا حرج في ذلك
والحمد لله
المقدم : يكفي التلفون في العزاء؟
الشيخ : يكفي التلفون في العزاء من طريق الهاتف، لا بأس، أو من طريق المكاتبة، والحمد لله "
الموقع الرسمي لفضيلته : نور على الدرب : حكم الجلوس للعزاء
http://www.binbaz.org.sa/mat/21000
* "... إذا جلس في بيته الوقت المعتاد الذي يجلسه الناس في بيوتهم
وجاءه الناس يعزونه من دون إحداث شيء، بل الجلوس العادي
وإن صب لهم قهوة أو صب لهم شاي لا بأس، هذه جلسات عادية
جلسات عادية لا بأس بها
وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم -، لما جاءه خبر جعفر بن أبي طالب لما قتل في مؤتة قال الصحابي:
جلس واجماً أي عليه آثار الحزن عليه الصلاة والسلام
فالمقصود أن الجلوس عند المصيبة وعند وقعة المصيبة ليس فيها حرج
لكن
كونه يتعمد أن يكون لهذا نظامه الخاص
بإيجاد طعام، أو مأتم للحزن أو جمع قراء، أو قراءة خاصة كالتي يفعلونها بينهم
أو دعوات يرفعون فيها أيديهم ويجتمعون عليها أو ما أشبه ذلك
هذا لا أصل له
أما كونهم يجلسون الجلوس المعتاد ضحوة أو ظهراً أو عصراً أو مغرباً
ومر عليه جيرانه أو أقاربه أو عزوه في الطريق أو في المسجد أو في المقبرة كله جائز، والحمد لله
من دون أن يتخذ لهذا نظام خاص
المقدم : قراءة الفاتحة أيضاً سماحة الشيخ؟
الشيخ : لا أصل لهذا، لا الفاتحة ولا غيرها
أما إذا قرؤوا على العادة إذا اجتمعوا وقرؤوا من القرآن لا لأجل الميت ، بل قرأ واحد ليسمعهم كتاب الله
لا بأس بهذا
أما بقصد المصيبة هذا لا أصل له "
الموقع الرسمي لفضيلته : نور على الدرب : الجلوس في العزاء وقول جبر الله كسرك ونحوها بصوت جماعي
http://www.binbaz.org.sa/mat/10176
* " ليس للعزاء مدة معلومة
بل السنة للمؤمن والمؤمنة التعزية على أي حالٍ كانوا
في الطريق أو في البيت بعد الموت قبل الصلاة وبعدها وقبل الدفن وبعده
وليس لذلك مدة معلومة ، ولا مكان معلوم
بل المؤمن يعزي إخوانه في الله ، والمؤمنة تعزي أخواتها في الله وأقاربها وجيرانها تعزيهم
وأما كونهم يلزمون البيت سبعة أيام أو ثلاثة أيام هذه لا أصل له
بل يخرجون في حاجتهم ، وفي أعمالهم ، ومن صادفهم في الطريق أو في محل العمل ، أو في البيت عزاهم
وإذا جلسوا في البيت وقت الجلوس المعتاد وجاءهم إخوانهم وعزوهم فلا بأس
أما أنه يصنعون للناس وليمة ، ويذبحون ذبائح من أجل الميت هذه بدعة من أعمال الجاهلية لا أصل له
يقول جرير بن عبد الله البجلي الصحابي الجليل - رضي الله عنه -:
كنا نعد الاجتماع عند أهل الميت وصنعة الطعام بعد الدفن كنا نعده من النياحة
فليس لأهل الميت أن يصنعوا الطعام للناس بسبب الميت
لكن إذا أهدى إليهم جيرانهم أو أقاربهم طعاماً فهذا لا بأس به
بل هو مستحب أن يهدي الجيران أو الأقارب لأهل الميت طعاماً لأنهم مشغولون بالمصيبة
فقد فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر أهل بيته - عليه الصلاة والسلام-
لما جاء خبر موت ابن عمه جعفر بن أبي طالب من الشام ، قال صلى الله عليه وسلم :
(اصنعوا لآل جعفرٍ طعاماً فقد أتاهم ما يشغلهم)
فإذا صنع الجيران أو الأقارب لأهل الميت طعاماً فهذا مشروع. وإذا دعا عليه أهل الميت جيرانهم
ومن نزل بهم من الضيوف ، وأكلوا فلا بأس، لأنه قد يكون طعاماً كثيراً فيحتاج إلى من يأكله ،
فإذا دعوا جيرانهم ، أو بعض أقاربهم للأكل معهم فلا بأس بذلك
وهكذا لو نزل بهم ضيف، لو نزل بأهل الميت ضيف ، وصنعوا له طعاماً فلا حرج في ذلك
لأن هذا ليس من أجل الميت ، بل من أجل الضيف
وفق الله الجميع"
الموقع الرسمي لفضيلته : نور على الدرب : بقاء أقارب الميت في العزاء مدة سبعة أيام في مكان العزاء
http://www.binbaz.org.sa/mat/14258
نص السؤال :
ما حكم أولئك الذين يجمعون المقرئين في بيت الميت بعد دفنه ويقرؤون ما تيسر من القرآن
ثم يأكلون ويشربون، وقد يأخذون مبلغاً مالياً على تلك القراءة؟
الجواب :
" ... هذا الاجتماع لا أصل له في الشرع، بل هو بدعة
إنما السنة أن يزار أهل الميت للتعزية والدعاء لميتهم جبراً لمصابهم
وأما أن يجمعونهم ليقرؤوا ويطعمونهم هذا بدعة
يقول جرير - رضي الله عنه- جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه-:
( كنا نعد الاجتماع إلى الميت وصنعة الطعام بعد الدفن من النياحة)
خرجه الإمام أحمد بإسناد حسن
فالمقصود أن كونهم يجمعونهم ليقرؤوا ويأكلوا هذا لا أصل له بل هو من البدع
أما لو زارهم إنسانٌ ليسلم عليهم ويدعو لهم ويعزيهم
وقرأ في المجلس قراءة عارضة، ليست مقصودة وهم مجتمعون
فقرأ آية أو آيات لفائدة الجميع ونصيحة الجميع فلا بأس
أما أن أهل الميت يجمعون الناس أو يجمعون جماعة معينة ليقرؤوا ويطعموهم ويعطوهم فلوس
هذا بدعة لا أصل له"
الموقع الرسمي لفضيلته : نور على الدرب : حكم الإجتماع بعد وفاة الميت لقراءة القرآن
http://www.binbaz.org.sa/mat/10074
* " الاجتماع في بيت الميت للأكل والشرب وقراءة القرآن بدعة ...
وهكذا الصلاة في البيت لا تجوز، بل على الرجال الصلاة في المسجد مع الجماعة
وإنما يؤتى أهل الميت للتعزية والدعاء لهم والترحم على ميتهم
أما أن يجتمعوا لإقامة مأتم بقراءة خاصة أو أدعية خاصة أو غير ذلك فذلك بدعة
ولو كان هذا خيراً لسبقنا إليه سلفنا الصالح
فالرسول صلى الله عليه وسلم ما فعله
فقد قُتِلَ جعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة، وزيد بن حارثة رضي الله عنهم في معركة مؤتة
فجاءه الخبر عليه الصلاة والسلام من الوحي بذلك
فنعاهم للصحابة وأخبرهم بموتهم وترضى عنهم ودعا لهم ولم يتخذ لهم مأتما
وكذلك الصحابة من بعده لم يفعلوا شيئا من ذلك
فقد مات الصديق رضي الله عنه ولم يتخذوا له مأتماً
وقتل عمر رضي الله عنه وما جعلوا له مأتماً، ولا جمعوا الناس ليقرءوا القرآن
وقتل عثمان بعد ذلك، وعلي رضي الله عنهما، فما فعل الصحابة رضي الله عنهم لهما شيئا من ذلك
وإنما السنة أن يصنع الطعام لأهل الميت من أقاربهم أو جيرانهم فيبعث إليهم
مثلما فعل النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاءه نعي جعفر فقال لأهله:
(اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد أتاهم ما يشغلهم) أخرجه الخمسة إلا النسائي
هذا هو المشروع
أما أن يحملوا بلاء مع بلائهم، ويكلفوا ليضعوا طعاماً للناس
فهو خلاف السنة، وهو بدعة؛ لما ذكرنا آنفاً، ولقول جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه:
(كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة)
أخرجه الإمام أحمد وابن ماجه بإسناد صحيح
والنياحة هي: رفع الصوت بالبكاء وهي محرمة
والميت يعذب في قبره بما يناح عليه، كما صحت به السنة عن النبي عليه الصلاة والسلام
فيجب الحذر من ذلك
أما البكاء فلا بأس به إذا كان بدمع العين فقط بدون نياحة
لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما مات ابنه إبراهيم:
(إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون)
الموقع الرسمي لفضيلته : فتاوى : الاجتماع في بيت الميت للأكل والشرب وقراءة القرآن بدعة
http://www.binbaz.org.sa/mat/2772
مشرفة
13-06-2009, 12:10 AM
قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله- :
"... ثم إن العزاء ليس بالأمر الذي يعتبر شيئا لازما
بحيث تفتح له الأبواب وتشعل له الأضواء وتقام له الكراسي وتصنع له الأطعمة
فأن هذا كله من البدع المحدثة التي ينهى عنها
لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يعدون صنع الطعام والاجتماع عليه عند أهل الميت من النياحه
والنياحة محرمة بل من كبائر الذنوب ...
وأما ما أشرت إليه من ما يفعله بعض الناس في العزاء ويقيمونه كأنما يقيمون ليالي العرس
فإن هذا بدعة منكر
لا سيما أنه يحصل احياننا اجتماع مختلط واحياننا يحصل اجتماع على قارئ يأجرونه أن يقرا على روح الميت زعموا
وهو في الحقيقة لا ينتفع الميت بقراءته ...
فنصيحتي لإخواني الذين اعتادوا هذه العادة السيئة
أن يتوبوا إلى الله عز وجل وأن يغلقوا أبوابهم وأن لا يفتحوا لأحد
كما أنصح لإخواني الذين يأتون من بعيد يتوافدون على أهل الميت لإقامة العزاء كما زعموا
أنصحهم أن لا يحركوا ساكنا وأن يبقوا في بلادهم
وأن يتصلوا على المصابين بالهاتف ويعزوهم أو يكتبوا لهم رسائل يعزونهم بها
وأما هذه الوفود الجياشة التي تأتي من كل مكان فهي في الحقيقة تعب بدني ومالي وديني
لأنه اجتماع على غير أمر مشروع بل على أمر محدث
فهل كان الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه والتابعون له بإحسان
هل كانوا يقيمون مثل هذا العزاء
هذه سيرهم بين أيدينا لم يكونوا يفعلون ذلك أبدا
وإنما هذا أمر محدث
ولا يبعد أن يكون سببه استعمار النصارى لبعض البلاد الإسلامية
فإن النصارى وغيرهم من الكفار يرون أن هذه المصائب مصائب مادية محضة
فيريدون أن يسلوا أنفسهم بمثل هذه الاجتماعات عن التفكير فيها
لكن المؤمن لا يتسلى بمثل هذه الأمور
المؤمن يتسلى بإيمانه
يتسلى بتوكله على الله واعتماده عليه
يتسلى برضاه بقضائه وقدره
يتسلى بأمور معنوية روحية ليست مادية محضة كما يفعل الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم
لكن تلقفها بعض الناس وأخذوا بها ثم صارت عادة
ونسأل الله لنا ولإخواننا أن يهدينا صراطه المستقيم
صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين"
الموقع الرسمي لفضيلته : مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الجنائز
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_4241.shtml
مشرفة
13-06-2009, 12:16 AM
وقال - رحمه الله - :
"... العزاء لا يحتاج إلى شد الرحل في الوقت الحاضر
لأن لدينا ولله الحمد إمكانيات فالهاتف موجود الفاكس موجود ولا حاجة إلى شد الرحل
نعم لو فرض أن الذي مات من أقرب الناس إليك كأخيك مات عند أمك وأبيك فذهبت إليهما للعزاء
فهذا قد يقال إنه إن شاء الله إنه لا بأس به
أما مجرد أنه صاحب أو قريب بعيد فهذا لا ينبغي أن يشد الرحل إليه
لما في الاجتماع على العزاء من البدعة التي لم تكن معروفة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
وعن جرير ابن عبد الله البجلي قال كانوا يعدون الاجتماع إلى أهل الميت وصنع الطعام من النياحة "
الموقع الرسمي لفضيلته : مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الجنائز
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_4310.shtml
مشرفة
13-06-2009, 12:31 AM
نص السؤال:
ما حكم التعزية في السرادقات التي يقرأ فيها القرآن، ويوزع فيها الدخان على المعزين؟
هل تترك أم أنها تفعل من باب تأليف قلوب أهل المصاب خصوصاً من طلاب العلم؟
الجواب للعلامة عبد المحسن العباد - حفظه الله - :
هذه من البدع المحدثة في الدين
فمن التكلف أن يصنع الطعام، ويجتمع الناس لأكله، وكأنهم في مناسبة فرح!
وبعض الناس الذين هم بحاجة إلى الأكل قد يفرحون بمثل هذه المناسبات؛ من أجل أن يجدوا شيئاً يأكلونه!
والحاصل أن هذا من الأمور المحدثة، فلا تُعمل سرادقات ولا تُعمل أنوار
وكل هذه الأشياء من الأمور المحدثة
الشبكة الإسلامية : محاضرات : ( الأسئلة ) جزء من محاضرة : ( شرح سنن أبي داود [364] ) للشيخ : ( عبد المحسن العباد )
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=172537
مشرفة
13-06-2009, 12:58 AM
حكم قراءة القرآن في العزاء؟ وحكم صنع الطعام في هذه المناسبة ؟
جواب للعلامة الألباني – رحمه الله- :
" قراءة القرآن في هذه المناسبة من قارئ حي أو بالمسجل قراءة كلاهما لا يشرع في دين الإسلام
وعلى من أصيب بميت أولا أن يتلقى ذلك بالرضا والقبول، وبالصبر الجميل كما قال تعالى:
( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )
ومن ذلك أن يقول: ( إنّا لله وإنا إليه راجعون )
وكلما استحضر عظمة المصيبة كرر هذه العبارة الجميلة : ( إنّا لله وإنا إليه راجعون
ويكثرون الدعاء للمتوفى وإن كان لابد ما فيه [من] طريقة إلا هي
ولكن الابن والبنت للمتوفى لهما أن يقرءا من القرآنِ ما شاءا على روح المتوفى سواء كان أبا أو كان أم
أما الآخرين فلا يقرؤون القرآن على روح المتوفى وإنما لهم الدعاء
( رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا )
هكذا ينبغي أن يكون موقف المُصابُ بمثلِ هذا المصابِ ، ونسأل الله للميت أن يرحمه
السائل : بخصوص الطعام
الشيخ : الطعام إذا تقدم به أقارب الميت بالمصابين للميت
أما المُصابين فلا يجوز لهم في شرعِ الله أن يصنعوا طعاماً وحسبهم ما نزلَ بهم من مصيبة
لقوله عليه السلام لبعض جيران وأقارب جعفر : ( اصنعوا لآلِ جعفر طعاماً فقد شغلهم ما هم فيه )
فهم في هذي الحالة في مصيبتهم لا يجوز أن يشتغلوا أنفسهم بضيافة واستقبال المعزين ؛ لأنه هذا ليس عُرفاً
إنما هذا [غلط] فلا يجوز لهم صنع الطعام للمصابين
وإلا من الجيران بيصنعوا الطعام للمصابين، هذا فقط
الموقع الرسمي لفضيلته : أشرطة الشيخ : سلسلة الهدى والنور / 9
مشرفة
13-06-2009, 01:31 AM
قال العلامة الفوزان – حفظه الله - :
" أما ما يفعله بعض الناس اليوم من أن أهل البيت
يهيئون مكانا لاجتماع الناس عندهم ، ويصنعون الطعام ، ويستأجرون المقرئين لتلاوة القرآن
ويتحملون في ذلك تكاليف مالية
فهذا من المآتم المحرمة المبتدعة
لما روى الإمام أحمد عن جرير بن عبد الله ، قال :
( كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام بعد دفنه من النياحة )وإسناده ثقات
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" جمع أهل المصيبة الناس على طعامهم ليقرءوا ويهدوا له
ليس معروفا عند السلف ، وقد كرهه طوائف من أهل العلم من غير وجه " ، انتهى
وقال الطرطوشي :
" فأما المآتم ، فممنوعة بإجماع العلماء
والمأتم هو الاجتماع على المصيبة ، وهو بدعة منكرة ، لم ينقل فيه شيء
وكذا ما بعده من الاجتماع في الثاني والثالث والرابع والسابع والشهر والسنة
فهو طامة
وإن كان من التركة وفي الورثة محجور عليه أو من لم يأذن
حرم فعله ، وحرم الأكل منه "
الموقع الرسمي لفضيلته : الموضوعات > الجنائز > التعزية > صنع الجيران طعاما لأهل الميت > يعد لأهل الميت طعاما يبعثه إليهم
http://www.alfawzan.ws/alfawzan/bookstree/tabid/91/Default.aspx?View=Page&NodeID=1207&PageID=67&SectionID=1&MarkIndex=0&0#%d9%8a%d8%b9%d8%af%d9%84%d8%a3%d9%87%d9%84%d8%a7 %d9%84%d9%85%d9%8a%d8%aa%d8%b7%d8%b9%d8%a7%d9%85%d 8%a7%d9%8a%d8%a8%d8%b9%d8%ab%d9%87%d8%a5%d9%84%d9% 8a%d9%87%d9%85
مشرفة
13-06-2009, 05:02 AM
قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - :
" الاجتماع للعزاء مكروه بدعة وإذا حصل معه إطعام المجتمعين صار من النياحة
قال جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه كانوا يعدون الاجتماع إلى أهل الميت وصنع الطعام من النياحة
ولم يكن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا خلفاؤه الراشدون ولا أصحابه المهتدون فيما نعلم
لم يكونوا يجتمعون يتلقوا معزون أبدا
غاية ما في الأمر
أنه لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد آتاهم ما يشغلهم
ولم يجتمع إلى آل جعفر علي ابن أبي طالب وهو أخوه
ولا النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن عمه
ولا أحد من أقاربه فيما نعلم
لم يجتمع إلى آل جعفر ليأكلوا من هذا الطعام
ولا شك
أن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأن شر الأمور محدثاتها
والتعزية من العبادة والعبادة لابد أن تكون على وفق ما جاءت به الشريعة
وقد صرح بعض أهل العلم بأن الاجتماع بدعة
وصرح فقهاؤنا الحنابلة رحمهم الله في كتبهم بأن الاجتماع مكروه
ومن العلماء من حرمه
وإنك لتعجب في بعض البلدان
أنه إذا مات لهم ميت وضع السرادقات الطويلة العريضة وعليها أنوار كثيرة الكاشفة وما دون الكاشفة والكراسي
وهذا يدخل وهذا يخرج كأنما هم في وليمة عرس أو أشد
من قال هذا من فعل هذا أليس لنا في أسوة حسنة في محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله والذين معه
ولهذا نجا الله بعض البلاد من هذه البدعة المكلفة ماليا المهلكة للزمن وقتياً المتعبة للأبدان
حتى إنهم يأتون من أطراف البلاد إلى هذا الاجتماع
سبحان الله لو كان هذا مشروعا على سبيل الوجوب أو الاستحباب لرأيت أنه ثقيل على النفوس
لكن لما كان مما لم يأمر الله به ورسوله صار هينا على النفوس فتجد الناس يأتون من بعيد ليجتمعوا لأهل الميت
أما ما ذكره السائل من قراْءة الفاتحة وسورة الإخلاص وهذه الأذكار
فهي لا تزيد الأمر إلا شدة ولا تزيده إلا بعدا من السنة فهي بدعة
فإذا قال قائل إذا أنكرت هذا فكيف نعزي الناس ؟
الجواب :
التعزية ليست واجبة حتى نقول لابد منها وأنها ضرورة التعزية سنة
ولا تكون أيضا إلا للمصاب الذي نعلم أنه تأثر لموت هذا الميت
فنذهب إليه بدون أن يفتح الباب ويجمع الناس نذهب إليه إذا كان من أقاربنا الذين لابد أن نذهب إليهم
وأننا لو لم نذهب لقيل هذا قاطع نذهب إليه ونقول يا أخي أتق الله واصبر واحتسب
وأقول نذهب إليه ليس على سبيل الاستحباب لكن خوفا من القطيعة
وإلا فهاهو النبي عليه الصلاة والسلام أرسلت إليه إحدى بناته تخبره أن طفلا لها أو طفلة في سياق الموت
فجاء رسول ابنته إلى الرسول عليه الصلاة والسلام يخبره ويطلب منه أن يأتي فقال له الرسول:
مرها فلتصبر ولتحتسب فإن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى
ثم عاد الرسول وقال إنها تلح على أن تأتي فذهب إليها الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يحضر
لكن لما كان الناس الآن اعتادوا بأنه لابد للأقارب القريبين من أن يأتوا ليعزوا أهل الميت
صار ترك هذا قد يعد قطيعة للرحم
ويكون الإنسان لوكا للألسن فيذهب ليدرأ عن نفسه مغبة الغيبة
فيكون إتيانه هنا لا سبيل على أن هذا تطوع مأمور به
ولكن على سبيل أنه درء للمفسدة فقط بدون أن يكون هناك فتح باب هذا يدخل وهذا يخرج لا ..."
الموقع الرسمي لفضيلته : مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الجنائز
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_4339.shtml
مشرفة
13-06-2009, 05:30 AM
قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - :
" وليس المراد من العزاء إقامة المآتم
إقامة المآتم والاجتماع بالناس يفدون من كل وجه
وربما يصنعون أطعمة
وربما يوقدون اللمبات الكثيرة
وربما يضربون الخيام حول البيت وما أشبه ذلك من الأمور المنكرة
التي ليس فيها إلا عنوان الاحتجاج على قدر الله عز وجل وعدم الرضا بقضائه
أو إظهار الفرح والسرور بفقد هذا الميت
لأن مثل هذا الفعل ينبئ بأحد أمرين
إما السخط على قضاء الله وقدره ومقابلة ذلك بمثل هذه الأمور
وإما أن الإنسان يفرح بموته ويجعل هذا كالنزهة
لكن الغالب القصد الأول أنه أن هذا إظهار السخط إظهار السخط والألم والحزن وما أشبه ذلك
وقد كانوا أي كان السلف يعدون الاجتماع إلى أهل الميت من النياحة
فالواجب الحذر من هذا الشيء وحفظ الوقت وحفظ المال وحفظ التعب وإتعاب الناس وإزالة هذه الأشياء المنكرة
ثم
إن بعض الناس يهدي إلى أهل الميت أطعمة وغنماً وما أشبه ذلك يتشبثون بقول الرسول عليه الصلاة والسلام :
اصنعوا لآل جعفر طعام فقد أتاهم ما يشغلهم
وهذا في الحقيقة لا مستند لهم فيه
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لقد أتاهم ما يشغلهم
فآل جعفر لما أتاهم خبر موته حزنوا لذلك ولم يكن لديهم التفرغ لصناعة الطعام
فأمر النبي عليه الصلاة والسلام أن يصنع لهم طعام
ونحن الآن في وقتنا ولله الحمد لا يشغلنا مثل هذا الشيء عن إصلاح الطعام
لأن إصلاح الطعام ميسر وسهل تقوم به الخدم إن كان هناك خادم أو يشترى من أدنى مكانٍ من المطاعم
وليس في ذلك مشقة أبداً
ثم
إن الذي أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم إنما أمر يصنع لآل جعفر طعام
وليس أن يهدى إليهم الذبائح والغنم وما أشبه ذلك
فالذي أدعوا إليه أخواني المسلمين
أن يوفروا على أنفسهم التعب وإضاعة الوقت وإضاعة المال
وأن يكفوا عن هذا الأمر لأنه ليس لهم فيه خير بل هم إلى الإثم أقرب منه إلى السلامة "
الموقع الرسمي لفضيلته : مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الجنائز
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_4167.shtml
مشرفة
13-06-2009, 05:37 AM
وقال العلامة ابن باز - رحمه الله - :
السنة لأقارب الميت وأصدقائه وجيرانه أن يبعثوا لأهل الميت طعاماً حتى يريحوهم من تعب الطبخ
لأنه قد أتاهم ما يشغلهم
لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أهله أن يبعثوا لآل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه طعاماً لما جاء خبر موته
وقال صلى الله عليه وسلم: (إنه قد جاءهم ما يشغلهم)
أما بعث الذبائح فهذا خلاف السنة
لأنه إتعاب لهم بذبحها وطبخها، فينبغي عدم فعل ذلك؛ لأنه خلاف السنة
الموقع الرسمي لفضيلته : فتاوى :حكم بعث الذبائح لأهل الميت والدعوة إليها
http://www.binbaz.org.sa/mat/2777
مشرفة
13-06-2009, 06:03 AM
حكم جمع المال لصنع الطعام لأهل الميت
فتوى للعلامة الفوزان - حفظه الله -
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/FatawaSearch/tabid/70/Default.aspx?PageID=3833
الموقع الرسمي لفضيلته : رقم الفتوى : 3833 / عنوان الفتوى : جمع المال لصنع الطعام لأهل الميت
مشرفة
13-06-2009, 10:32 AM
حكم الجلوس للعزاء على الميت
************************
****************
*********
سؤال موجّه للعلامة ابن عثيمين - رحمه الله -:
ذكر الحافظ في الفتح في التعليق على باب من جلس عند المصيبة يعرف به الحزن
-حديث عائشة - وفي هذا الحديث من الفوائد -أيضاً- جواز الجلوس إلى العزاء بسكينة ووقار
فكيف الجمع بينهم وبين قول جرير بن عبد الله البجلي؟
الجواب:
الفرق بينهما أن حديث جرير فيمن يجلس في بيته ويصنع الطعام، يجتمعون إلى أهل البيت ويصنعون الطعام
أما هذا جلس في المسجد مثلاً حزيناً فهذا غير هذا
ثم من قال:
إن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم جلس حزيناً في المسجد ليعزيه الناس؟
استنباط البخاري رحمه الله غلط
لأنه لا يمكن أن نشهد على الرسول عليه الصلاة والسلام أنه جلس من أجل أن يعزيه الناس
لكن جلس لأنه أصيب بمصيبة
وعادة أن الإنسان إذا أصيب بمصيبة قوية يكره أن يجلس إلى الناس ويتحدث إليهم، ويحب أن ينفرد بمكان
فاستدلال البخاري واستنباط ابن حجر كله ضعيف "
تسجيلات الشبكة الإسلامية: ( حكم الجلوس للعزاء على الميت ) جزء من محاضرة : ( الفتاوى الثلاثية [1-2-3] ) للشيخ : ( محمد بن صالح العثيمين )
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=112935
مشرفة
14-06-2009, 01:40 PM
فتاوى
***********
******
**
نص السؤال:
يوجد بعض العادات عند العزاء فبعد مرور أربعين يوما من الوفاة
يقوم أهل الميت بالذبح ودعوة الأقرباء والمعارف والأكل من هذه الذبيحة
مع العلم بأن هؤلاء الذين يدعون إلى هذه الوليمة ليسوا في حاجة
وأيضا يعتبر هذا نوع من أنواع النياحة المحرمة فهل عليّ إثم عند حضور مثل هذه المناسبات؟
الجواب للعلامة ابن عثيمين - رحمه الله -:
أولا لابد أن نعرف ما حكم هذه العادة فنقول :
هذه العادة بدعة منكرة
فيها مضيعة للوقت ومفسدة للمال وإعزاز للبدعة ودخول في النياحة
فقد قال جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه :"كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة "
والواجب الكف عنها وإماتتها وطيها من الوجود
وأما حضورها فلا يجوز حضورها
والواجب على من دعي إليها أن ينصح من دعاه
ويقول اتق الله في نفسك واتق الله في ميتك لا تكن سببا في تعذيبه بالبكاء عليه أو النياحة
ووفر مالك ووفر وقتك وخف ربك والميت مات وقد راح
فعليك يا أخي المسلم ألا تداهن في دين الله وألا تحكم العادة في شريعة الله وألا تحابي أحدا في دين الله
بل قل الحق ولو كان مرا ما لم يترتب على هذا مفسدة عظيمة أعظم بكثير
مثل أن يأمر إنسان بمعروف أو أن ينهى عن منكر يترتب على أمره بالمعروف والنهي عن المنكر منكر أعظم
فهنا يكون الحكمة المداراة ومحاولة إزالة المنكر شيئا فشيئا
الموقع الرسمي لفضيلته : مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الجنائز
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_4355.shtml
مشرفة
15-06-2009, 02:16 PM
قال العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - في فتوى له :
" وقد أطال الشيخ علي محفوظ في كتابه " الإبداع في مضار الابتداع " في التحذير من إقامة المآتم
ومن ضمن كلامه في ذلك يقول (ص218 و 219) :
" أما بدع المآتم
فمعلوم أن كل مجتمع للحزن على الميت فيه النساء لا يخلو من المحظورات شرعاً
من الندب والنياحة ولطم الخدود ، والتهتك بكشف العورات ،وإضاعة الكثير من الأموال
إلى غير ذلك مما عمت به البلوى ، حتى استعصى الداء ، وعز الدواء
وأما اجتماع الرجال في المآتم لداعية الحزن
فمعلوم أيضاً ما يستلزم هذا الاجتماع من النفقات الطائلة لغرض المباهاة والرياء
باعداد محل الاجتماع وإحضار البسط والسجاجيد ونحوها
ولا شك في حرمة ذلك ، لما فيه من إضاعة المال لغير غرض صحيح
هذا إذا لم يكن في الورثة قاصر ، فما بالك إذا كان فيهم قاصر
وقد يتكلفون ذلك بالقرض بطريق الربا نعوذ بالله من سخطه
وأن ما يقع بعد الدفن من عمل المأتم ليلة أو ثلاثاً مثلاً لا نزاع في أنه بدعة
ولم يثبت عن الشارع ولا عن السلف أنهم جلسوا بقصد أن تذهب الناس إلى تعزيتهم
وكانت سنته صلى الله عليه وسلم أن يدفن الرجل من أصحابه وينصرف كل إلى مصالحه
وهذه كانت سنته ، وهذه كانت طريقته ، والله تعالى يقول :
( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر)
فلنتأسى به فيما ترك كما نتأسى به فيما فعل
والجمهور على كراهة ذلك لأنه يجدد الحزن المعزى
قال الإمام الأذرعي :
الحق أن الجلوس للتعزية على الوجه المتعارف في زماننا مكروه أو حرام "إنتهى
ومر صاحب " الإبداع " إلى أن قال في ص220 :
" وصفوة القول أن المآتم اليوم لا تخلو من المنكرات ومخالفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم
وناهيك ما يكون من القراء في تلاوة القرآن
وما يفعله المستمعون في المأتم من الخروج عن حد الأدب حال تلاوته
من رفع أصوات الاستحسان أو الاشتغال عن استماعه أو شرب الدخان
وغير ذلك مما يحول بين المجلس وبين نزول الرحمة نسأل الله السلامة والهداية "
انتهى المراد من كلام صاحب " الابداع في مضار الابتداع" والله سبحانه وتعالى ولي التوفيق
فتَاوى ورَسَائل سَماحة الشيخ محمَّد بن إبراهيم بن عَبداللطِيف آل الشيخ
(الجزء الثالث/الجمعة والجنائز)
مشرفة
15-06-2009, 03:00 PM
وقال - رحمه الله - :
" الاجتماع في البيت لتَلَقِّي المعزين بدعة لم يكن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أصحابِه
وإنما تُغْلَق الأبواب -أي: أبواب الذين مات ميتهم-
ومن وجدهم في السوق أو في المسجد ورآهم مصابين عزاهم
لأن المقصود بالتعزية ليست التهنئة، المقصود بالتعزية تقوية الإنسان على الصبر
ولهذا
رد النبي صلى الله عليه وسلم رسول ابنته الذي أرسلته لتخبره عن ابنٍ لها كان في سياق الموت
فرد النبي صلى الله عليه وسلم الرسول وقال له:
(مرها فلتصبر ولتحتسب، فإن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى)
ولم يذهب ليعزيها
حتى ألحَّت على أبيها أن يحضر، ليس من أجل العزاء؛ ولكن من أجل حضور هذا الغلام أو الطفل المحتضر
ولم يكن معروفاً في عهد الصحابة أن يجتمع أهل الميت ليتلقوا العزاء من الناس
بل كانوا يعُدُّون صُنْعَ الطعام في بيت أهل الميت والاجتماع على ذلك من النياحة
والنياحة من كبائر الذنوب، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لَعَنَ النائحة والمستمعة، وقال:
(النائحة إذا لم تتب تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب) نعـوذ بالله
فلهذا نحن ننصح إخواننا المسلمين عن فعل مثل هذه التجمعات التي هي ليست خيراً، بل هي شر لهم "
تسجيلات الشبكة الإسلامية : لقاء الباب المفتوح [1] ) للشيخ : ( محمد بن صالح العثيمين
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=111088
مشرفة
15-06-2009, 03:31 PM
التعزية عبادة وليست عادة
**************
********
****
قال العلامة ابن عثيمين – رحمه الله - :
أن التعزية سنة وهي من العبادة
فإذا صيغت العبادة على هذا الوجه الذي لم يكن معروفاً في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم صارت بدعة
ولهذا جاء الثواب في فضل مَن عَزَّى المصاب، والثواب لا يكون إلا على عبادات
تسجيلات الشبكة الإسلامية : ( تعزية أهل الميت عبادة وليست عادة ) جزء من محاضرة : ( لقاء الباب المفتوح [1] ) للشيخ : ( محمد بن صالح العثيمين )
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=111138
* عن أبي زيد اسامة بن زيد حارثة مولى رسول الله صلي الله عليه وسلم وحبه وابن حبه، رضي الله عنهما
قال: أرسلت بنت النبي صلي الله عليه وسلم : إن ابني قد احتضر فاشهدنا
فأرسل يقري السلام ويقول:
( إن الله ما أخذ وله ما أعطي، وكل شيء عنده بأجل مسمي فلتصبر ولتحتسب )
فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتيها
فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال رضي الله عنهم
فرفع إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم الصبي فأقعده في حجره ونفسه تقعقع، ففاضت عيناهن
فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟
فقال: ( هذه رحمة جعلها الله تعالي في قلوب عباده)
وفي رواية: (في قلوب من شاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء) متفق عليه
قال – رحمه الله - :
ففي هذا الحديث دليل على وجوب الصبر
لأن الرسول صلي الله عليه وسلم قال: ( مرها فلتصبر ولتحتسب)
وفيه دليل أيضاً على أن هذه الصيغة من العزاء أفضل صيغة
أفضل من قوله بعض الناس: ( أعظم الله أجرك، وأحسن عزاءك ، وغفر لميتك)
هذه صيغة أختارها بعض العلماء، لكن الصيغة التي اختارها الرسول عليه الصلاة والسلام
( اصبر واحتسب ، فإن لله ما أخذ وله ما أعطي، وكل شيء عنده بأجل مسمي ) أفضل
لأن المصاب إذا سمعها اقتنع أكثر
والتعزية في الحقيقة
ليست تهنئه كما ظنها بعض العوام
يحتفل بها، وتوضع لها الكراسي، وتوقد لها الشموع، ويحضر لها القراء والأطعمة
بل هي تسلية وتقوية للمصاب أن يصبر
ولهذا
لو أن أحداً لم يصب بالمصيبة، كما لو مات له ابن عم ولم يهتم به؛ فإنه لا يعزي
ولهذا قال العلماء رحمهم الله ( تسن تعزية المصاب) ولم يقولوا تسن تعزية القريب
لأن القريب ربما لا يصاب بموت قريبه، والبعيد يصاب لقوة صداقة بينهما مثلاً
فالتعزية للمصاب لا للقريب
أما الآن- مع الأسف-
انقلبت الموازين وصارت التعزية للقريب
حتى وإن كان قد فرح وضرب الطبول لموت قريبه فإنه يعزي ...
والمهم
أنه يجب أن نعلم أن التعازي إنما هي لتقوية المصاب على الصبر وتسليته
فيختار لها من الكلمات أفضل ما يكون وأقرب ما يكون للتعزية
ولا أحسن من الكلمات التي صاغها نبينا صلي الله عليه وسلم
والله الموفق
الموقع الرسمي لفضيلته : المكتبة المقروءة : الحديث : شرح رياض الصالحين المجلد الأول : باب الصبر
http://www.ibnothaimeen.com/all/books/article_18012.shtml
مشرفة
15-06-2009, 03:42 PM
من سيرته - رحمه الله -
" كان الشيخ رحمه الله في حياته لا يرى الجلوس للعزاء
وكان ينفذ ما يراه صواباً، فلما مات أبوه ولما ماتت أمه لم يفتح بيته للعزاء، تلقى العزاء في المسجد والطريق
وهكذا فعل أولاده من بعده
رحمه الله تعالى رحمة واسعة"
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=100376
مشرفة
15-06-2009, 08:21 PM
فتاوى
****************
**********
*****
نص السؤال:
عندنا عادة عندما يتوفى أحد فإن أهله من بعده قبل إقامة العزاء
يحضرون سجلاً لتسجيل أسماء المعزين الذين سيفدون إلى العزاء ويدفعون مالا لأهل الميت مواساة في فقيدهم
فهل هذا المال حلال أم حرام؟
الجواب للعلامة ابن عثيمين - رحمه الله - :
هذه العملية بدعة لم تكن معروفة عند السلف
وإنما المعروف الذي جاءت به السنة أنه لما جاءنا عبد الله بن أبي جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه
قال النبي عليه الصلاة والسلام (اصنعوا لآل جعفر طعام فقد أتاهم ما يشغلهم)
فإذا علمنا أن المصابين بهذا الميت قد انشغلوا عن إصلاح غدائهم أو عشائهم لما أصابهم من الحزن
فإنه لا بأس بل من السنة أن نبعث إليهم طعاماً لنكفيهم المؤونة والتعب والشغل في هذا اليوم
وأما أن يسجل المعزون وأن يرى المعزون أن عليهم ضريبة يدفعونها فهذا من البدع
وإذا كان كذلك فإن المال المأخوذ على بدعة لا يحل ولا يجوز
والواجب على الإنسان أن يصبر ويحتسب ويأخذ عوض مصيبته من الله عز وجل
فإن واجب المؤمن إذا أصيب بمثل هذه المصائب بل بأي مصيبة أن يقول ما أثنى الله على قائليه:
( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
وكما ثبت في الحديث الصحيح أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال :
(ما من مسلم يصاب بمصيبة ثم يقول اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها إلا آجره الله وأخلف له خيراً منها)
الموقع الرسمي لفضيلته : مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الجنائز
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_4033.shtml
حكم دفع النقود لأهل الميت
نص السؤال :
بعض المعزين يدفع شيئاً من المال لأهل الميت حسب قدرته، فهل هذا جائز؟
الجواب للعلامة ابن باز – رحمه الله - :
السنة أن يصنع لهم طعاماً إذا تيسر
والنبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه نعي جعفر بن أبي طالب يوم مؤتة قال لأهله:
(اصنعوا لأهل جعفر طعاما فإنه قد جاءهم ما يشغلهم)
فإذا صنعوا لهم طعاما ليأكلوه فهو حسن.
أما إعطاؤهم النقود فهذا غير مشروع
إلا إذا كانوا فقراء ومحتاجين، فهؤلاء لا يعطون وقت العزاء ، ولكن في وقت آخر من أجل فقرهم وحاجتهم
الموقع الرسمي لفضيلته : فتاوى : حكم دفع النقود لأهل الميت
http://www.binbaz.org.sa/mat/2778
*********************
*********************
هل يشرع مواساة أهل العزاء بالمال؟
الشيخ :
نعم، يشرع إذا كانوا فقراء ومحاويج يشرع أن يواسوا
إذا كان عميدهم الذي ينفق عليهم توفي وليس وراءهم من يقوم بحالهم وهم محتاجون فيما يعلمه المحسن إليهم فلا بأس، يشرع لهم
يشرع لجيرانهم ولأقاربهم أن يواسوهم سواءٌ وقت الموت أو بعد الموت بمدة على حسب الحال
أما أن يساعدوهم على إقامة مأتم فلا
لكن يساعدوهم لفقرهم بمال بطعام بملابس لا بأس، لكن على وجه لا يكون فيه إعانة على منكر
الموقع الرسمي لفضيلته : نور على الدرب : مواساة أهل الميت بالمال
http://www.binbaz.org.sa/mat/14250
Powered by vBulletin™ Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir