مشرفة
10-06-2007, 09:02 PM
العرب تقول لمن خاتل : ضرب أخماساً لأسداس
ــــــــــــ
قال السرقسطي :
... يقول الرجل لصاحبه :
لا تُعلّلْ عَليَّ ، أي لا تطلُبُنِي باليسِير
ويجوز أن يكون من تتبع العِلل
كقول الآخر :
إذا أراد امرؤُ حَرباً جَنَى عِللاً ** وظلَّ يَضرِبُ أخماسَاً لأسداسِ
ـــــــــــــ
... عن ابن الأعرابي قال :
ضَرب أخماسٍ لأسْدَاسِ أي يُظهر خِلاف ما يُضمِر
وأنشد لرجل من طَىء :
الله يَعلمُ لولا أنني فرِق ** من الأمير لعاتَبْتُ ابنَ نِبْراسِ
في مَوعِدٍ قالهُ لي ثُمَّ أخلَفَه ** غَداً غَداً ضَربُ أخماسٍ لأسْداسِ
حتى إذا نحن أَلْجَأنا مَواعِدَه ** إلى الطَّبِيعَةِ في نَقدِ وإبْسَاسِ
أجْلَتْ مَخِلَتُه عن لا ، فقلتُ له ** لو ما بَدَأتَ بـ ( لا ) ما كان مِن باسِ
وليسَ يَرجِعُ بَعدَما سَلَفَتْ ** منه نَعَمْ طَائِعاً حُرٌ من النَّاسِ
ـــــــــــــــ
وأخبرنا ابن الهيثم عن داود بن محمد ، عن يعقوب في قول الكُميت :
وذلك ضَربُ أخماسٍ أُرِيدت ** لأسداسٍ عَسَى ألاَّ تكُونا (1)
ــــــــــــ
وقال أبو عمرو : وهو أن يظهر خمسة ويريد ستة
وقال ابن سهل - وهو رواية الكُميت - إذا أراد الرجل سفراً بعيداً
عوَّد إبله أن تشرب خمساً ثم سِدساً حتى إذا دَفعت في السير صَبرت
ـــــــــــ
وقال أبو عبيدة :
ضُرب أخماسٍ لأسداسٍ يقال للذي يُقَدِمُ الأمر يريد به غيره
فيأتيه من أوله فيعمله رويداً رويدا
والخِمْسُ الوِردُ يوم الخامس ، والسِدسُ يوم السادِس
ــــــــــــ
(1) ... وقال في مجالس ثعلب عن ابن الأعرابي :
هؤلاء قوم كانوا في إبل لأبيهم عزاباً
فكانوا يقولون للربع من الإبل الخِمس ، وللخمس السدس
فقال أبوهم :
إنما تقولون هذا لترجعوا إلى أهلكم
فصارت مثلاً في كل مكر
ـــــــــــــ
كتاب الدلائل في غريب الحديث / للسرقسطي
للدكتور محمد بن عبد الله القنّاص
ــــــــــــ
قال السرقسطي :
... يقول الرجل لصاحبه :
لا تُعلّلْ عَليَّ ، أي لا تطلُبُنِي باليسِير
ويجوز أن يكون من تتبع العِلل
كقول الآخر :
إذا أراد امرؤُ حَرباً جَنَى عِللاً ** وظلَّ يَضرِبُ أخماسَاً لأسداسِ
ـــــــــــــ
... عن ابن الأعرابي قال :
ضَرب أخماسٍ لأسْدَاسِ أي يُظهر خِلاف ما يُضمِر
وأنشد لرجل من طَىء :
الله يَعلمُ لولا أنني فرِق ** من الأمير لعاتَبْتُ ابنَ نِبْراسِ
في مَوعِدٍ قالهُ لي ثُمَّ أخلَفَه ** غَداً غَداً ضَربُ أخماسٍ لأسْداسِ
حتى إذا نحن أَلْجَأنا مَواعِدَه ** إلى الطَّبِيعَةِ في نَقدِ وإبْسَاسِ
أجْلَتْ مَخِلَتُه عن لا ، فقلتُ له ** لو ما بَدَأتَ بـ ( لا ) ما كان مِن باسِ
وليسَ يَرجِعُ بَعدَما سَلَفَتْ ** منه نَعَمْ طَائِعاً حُرٌ من النَّاسِ
ـــــــــــــــ
وأخبرنا ابن الهيثم عن داود بن محمد ، عن يعقوب في قول الكُميت :
وذلك ضَربُ أخماسٍ أُرِيدت ** لأسداسٍ عَسَى ألاَّ تكُونا (1)
ــــــــــــ
وقال أبو عمرو : وهو أن يظهر خمسة ويريد ستة
وقال ابن سهل - وهو رواية الكُميت - إذا أراد الرجل سفراً بعيداً
عوَّد إبله أن تشرب خمساً ثم سِدساً حتى إذا دَفعت في السير صَبرت
ـــــــــــ
وقال أبو عبيدة :
ضُرب أخماسٍ لأسداسٍ يقال للذي يُقَدِمُ الأمر يريد به غيره
فيأتيه من أوله فيعمله رويداً رويدا
والخِمْسُ الوِردُ يوم الخامس ، والسِدسُ يوم السادِس
ــــــــــــ
(1) ... وقال في مجالس ثعلب عن ابن الأعرابي :
هؤلاء قوم كانوا في إبل لأبيهم عزاباً
فكانوا يقولون للربع من الإبل الخِمس ، وللخمس السدس
فقال أبوهم :
إنما تقولون هذا لترجعوا إلى أهلكم
فصارت مثلاً في كل مكر
ـــــــــــــ
كتاب الدلائل في غريب الحديث / للسرقسطي
للدكتور محمد بن عبد الله القنّاص