مشاهدة النسخة كاملة : فائدة: من المئتين وهلم جرا اعتقد أكثر المحدثين إذا ساقوا الحديث برئوا من عهدته
خليفة الكواري
21-03-2007, 09:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
فائدة:
عاب إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمى أبا القاسم الطبراني جمعه الأحاديث بالأفراد مع ما فيها من النكارة الشديدة ، والموضوعات ، وفي بعضها القدح في كثير من القدماء من الصحابة وغيرهم .
قال الحافظ ابن حجر:
( وهذا أمر لا يختص به الطبراني فلا معنى لافراده باللوم ، بل أكثر المحدثين في الأعصار الماضية من سنة مئتين وهلم جرا ، إذا ساقوا الحديث بإسناده ، اعتقدوا انهم برؤا من عهدته والله اعلم ) .
لسان الميزان: ( 3 / 75 )
من فوائد الشيخ عبد المحسن العباد
أشرف صالح العشري
01-09-2008, 07:06 PM
بارك اللَّه فيكم .
أشرف صالح العشري
01-09-2008, 07:16 PM
والظاهر أنَّ التيميَّ يخصُّ بالذِّكرِ كتابَ (( المعجمِ الأوسطِ )) لأبي القاسمِ الطبرانيِّ ، والذي قال عنه :
(( هذا الكتابُ رُوحي )) ، وقد جمع فيه غرائبَ شُيُوخَهِ وأفرادَهم ، وفوائدَهم .
إلا أن هناك ما يُنتقدُ عليه حيث يُثْبِثُ التفرُّدَ وتكون هناك متابعاتٌ متعدِّدةٌ ، والأمثلةُ على ذلك كثيرةٌ .
وهكذا الحالُ مع كُتُبِ الفوائدِ كـ (( فوائد تمَّامٍ الرازيِّ )) ، والأفرادِ كـ (( الغرائبِ والأفرادِ )) للدارقطنيِّ التي صُنِّفَت على هذا المنهجِ .
أمجد الفلسطيني
01-09-2008, 10:54 PM
والظاهر أنَّ التيميَّ يخصُّ بالذِّكرِ كتابَ (( المعجمِ الأوسطِ )) لأبي القاسمِ الطبرانيِّ ، والذي قال عنه :
(( هذا الكتابُ رُوحي )) .
لعل الأصوب (رَوْحِي) من الراحة والسرور والفرح
وممن ضبطها كذلك بكر بن عبد الله أبو زيد
رحمه المولى والله أعلم
خليفة الكواري
01-09-2008, 11:15 PM
الشيخ أشرف جزاك الله خيرا على هذه الإضافة
الشيخ أمجد بارك الله فيك على هذه الفائدة، كنت دائما أظن (رُوحي) لأنه تعب عليه
وليس (رَوْحِي) من الفرح والسرور كما تفضلت فجزاك الله خيرا
الناقد السلفي
01-09-2008, 11:26 PM
جزاكم الله خيرا
أشرف صالح العشري
02-09-2008, 05:15 AM
لعل الأصوب (رَوْحِي) من الراحة والسرور والفرح
وممن ضبطها كذلك بكر بن عبد الله أبو زيد
رحمه المولى والله أعلم
قال أحمد بنُ جعفرٍ الفقيهُ ، سمعتُ أبا عبدِ اللَّه بنَ حِمْدَانَ ، وأبا الحسنِ المَدِينيَّ ، وغيرَهما، يقولون : سمعنا الطبرانيَّ يقول : (( هذا الكتاب روحي )) ، يعني : (( المعجمَ الأوسط )) .
قال الإمام شمس الدين أبو عبد اللَّه الذهبيُّ في (( تذكرة الحفاظ )) [895] في ترجمة أبي القاسم الطبرانيِّ : (( وكان يقول : (( هذا الكتاب روحي )) ؛ فإنه تعب عليه ؛ وفيه كل نفيس وعزيز ومنكر )) .
وعنه السُّيُوطيُّ في (( طبقات الحُفَّاظ )) [1/373] ، ومحمد بنُ جعفرٍ الكِتَّانيُّ في (( الرسالةِ المستطرفةِ )) [ص/136] .
فأقولُ : الشيءُ الذي تعب على تحصيله صاحبُهُ ؛ فإنه يكون بمثابة الرُّوح التي بها يحيا الإنسانُ ، ولو أصاب هذا الشيءَ ما يكرهُهُ الرجلُ ؛ فكأنما فَقَدَ رُوْحَه . فلفظة (( رُوْحي )) كنايةٌ على أنه بَذَلَ فيه جُهْدَاً مُضَاعَفَاً .
وهذا المستفادُ من تعليل الذهبيِّ ـ رحمه اللَّه ـ .
ومَنْ مِنَ السلفِ الصالحِ ـ رضي اللَّه تعالى عنهم ـ مَنْ كان يُصنِّف كتاباً ويفرحُ به ويُسَرُّ ، بأن يكون فيه مستراحه ، وينقل الناسُ عنه ذلك ؛ إلا أن تكون فرحةً دون فرحةٍ ؛ فكان الواحدُ منهم يُقَدِّمُ عملَهُ على وَجَلٍ واستحياءٍ خشيةَ ألاَّ يُقْبَلَ منه ، واللَّّهُ أعلمُ .
Powered by vBulletin™ Version 4.1.9 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir