المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسألة : مثال في الشذوذ في المتن " وحكم سكوت الحافظ على حديث ما في " الفتح" أو القول بمقتضاه



أبو عاصم المحلي
20-06-2007, 04:47 PM
بسم الله
الله ناصر كل صابر
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ
هل ما سكت عنه الحافظ في " الفتح " أو أعتمد دلالته يعد تصحيحا منه للرواية ...؟


الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين
وبعد :
شيخنا الكريم الفاضل / الدكتور ماهر الفحل ( أدام الله لك الخير ومتع بك )
فهذه مسألة من جملة مسائلي على أبواب المصطلح الذي أعمل جاهدا على اتقانه والتأني في تطبيقه مدة ليست بالقليلة
وإني لما قرأت مبحثكم : في الحديث الشاذ
وجدت المقتضى لما أكتبته الآن فبه أمد حبلي بحبلكم ( وفقكم الله)

وهو أحد أحاديث مسند أبي العباس السراج
الذي كنت اعمل على تحقيقه إلى مدة متأخرة ولي عليه فوائد كثيرة من أثر التوسع في تخريج طرق الحديث والوقوف على بعض العلل وهذا أحدها

(المسألة باختصار : بعده بعض التفصيل)
حديث " لو يعلم المار بين يدي المصلى ما عليه لكان يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه "

حديث مخرج في دواوين الإسلام
يرويه جبال الحفظ " مالك بن أنس " والسفيانان : الثوري وابن عيينه " وغيرهم
بهذا اللفظ
وخالفهم الضحاك بن عثمان الحزامي : وهو" صدوق يهم"
قال أبو زرعة : ليس بقوى .
و قال أبو حاتم : يكتب حديثه ، و لا يحتج به ، و هو صدوق .

فرواه بلفظ :
[لو يعلم المار بين يدي المصلي ( والمصلى ) ما (عليهما) لكان يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه]

قلت ( أبو عاصم ) :
لفظه " والمصلى " بفتح الصاد : " شاذة " ونحوها قوله : ( ما عليهما ) فجعل التأثيم عليهما
( المصلى والمار بين يديه)..!

والضحاك ليس هو ممن يحمل تفرده إذا انفرد ولم يتابع ......؟
أما الحافظ " رحمه الله " فقد ذهب في الفتح [ج1/698] إلى التوفيق بينها وبين رواية الصحيح فقال
خامسها: وقع في رواية أبي العباس السراج من طريق الضحاك بن عثمان عن أبي النضر لو يعلم المار بين يدي المصلي والمصلي" فحمله بعضهم على ما إذا قصر المصلي في دفع المار أو بأن صلى في الشارع ويحتمل أن يكون قوله والمصلي بفتح اللام أي بين يدي المصلي من داخل سترته وهذا أظهر والله أعلم

قلت ( أبو عاصم ) : لو ثبتنا العرش أولا لكان أولى وأظهر .
وأزيد مبينا :


أخرج الإمام أبو العباس :محمد بن إسحاق السراج في مسنده [ق 42/ ب]
قال: حدثنا هارون عن عبد الله ثنا ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن أبي النضر عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو يعلم المار بين يدي المصلي والمصلى ما عليهما لكان يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه، قال أبو النضر: فلا أدري قال، أربعين يوماً أو شهراً أو سنة.

قلت: وقوله " المار بين يدي المصلي ( والمصلى ) " شاذة
انفرد بها
[ الضحاك بن عثمان القرشى الأسدى الحزامى أبو عثمان المدنى الكبير] عن
[أبي النضر : سالم بن أمية] مخالفا فيها الثقات
والضحاك " صدوق يهم" أخرج له الجماعة عدا البخاري
و قال أبو زرعة : ليس بقوى .
و قال أبو حاتم : يكتب حديثه ، و لا يحتج به ، و هو صدوق .

وقد رواه : مالك بن انس و سفيان الثوري وسفيان بن عيينه وسعيد بن أبي أيوب الخزاعي
أربعتهم عن أبي النضر به بلفظ : بين يدي المصلى "


وهاك مختصر طرقها
(1) مالك بن انس الأصبحي
من عدة طرق عنه: وهي
[1] عبدالله بن يوسف وهو التنيسي
أخرجه البخاري في الصحيح : كتاب الصلاة رقم "510"
[2] يحيي بن يحيي بن بكير
أخرجه مسلم في كتاب الصلاة رقم "507"
و في الموطأ صــ 144 باب : باب التشديد في أن يمر أحد بين يدي المصلي
والبيهقي في الكبرى [ج 2/268]
[3] قتيبة بن سعيد
أخرجه النسائي في" الكبرى " رقم "832" [ ج 1/ 272] و" الصغرى " رقم "755" [ج1/512]
[4] عبد الله بن نافع وهو ابن ثابت أو ابن ابي نافع الصائغ
أخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني" رقم "600" [ صـ 414]
[5] عبيد الله بن عبد المجيد وهو الحنفي " أبو علي البصري
أخرجه الدارمي رقم "1417" [ج 1/387]
[6] معن : وهو ابن عيسى القزاز
أخرجه الترمذي في سننه رقم "336" [ج 1/126] نسخة : شاكر
[7] عبد الله بن وهب بن مسلم المصري
أخرجه أبو عوانة في مسنده رقم "1391" [ج 1/383]
[8] أحمد بن أبي بكر أبو مصعب الزهري
أخرجه ابن حبان في صحيحه رقم "2364" [ ج /264] دار الفكر
[9] عبد الله بن مسلمة القعنبي
أخرجه أبو داود في سننه رقم " 701" [ ج 1/ 183] و البيهقي في الكبرى [ج 2/268]



(2) طريق سفيان الثوري
من عدة طرق عنه: وهي
[1]أبو عامر العقدي: عبد الملك بن عمرو القيسي [اخرجه أبو عوانه في مسنده رقم "1395"(1/384)
[2]عبد الرزاق بن همام الصنعاني في مصنفه [رقم"2325"(2/10)]
ومن طريقه أبو عوانة "1392"(1/384)
[3] قبيصة وهو ابن عقبة السوائي
أخرجه أبو عوانه في مسنده رقم "1393" (1/384)

وقد ورد من طريق وكيع عن سفيان " هكذا " مهملا
ووكيع يروي عن السفيانين
وكذا السفيانان يرويان عن أبي النضر أيضا
وعندي أن سفيان فيه " هو الثوري " فأن وكيعا مختص بالثوري
راجع عمل الحافظ في " الفتح " في نحو ذلك
" وليراجع مبحث المهمل "

[4] وكيع بن الجراح الرؤاسي
أخرجه مسلم في كتاب الصلاة رقم "507" وابن ماجه في سننه رقم "945" (1/368)
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني رقم "600" [ صـ 414] "وليس فيه ذكر زيد بن خالد"
أبو بكر بن أبي شيبة [ في مصنفه رقم "2910" (1/253)

(3) طريق سفيان بن عيينه وفيه "بحث "
بعدة طرق عنه: وهي
[1] الإمام أحمد بن حنبل " في مسنده رقم "16988" (ج13/250) نسخة : شاكر
"بقية حديث زيد بن خالد الجهني"
[2] يونس بن عبد الأعلى القيسي
[اخرجه أبو عوانه في مسنده رقم "1394"(ج 1 /384)]
[2]يحيي بن حسان الحساني (وهو التنيسي البكراوي
أخرجه الدارمي في مسنده رقم "1416" ( ج 1/386)
[4] هشام بن عمار
أخرجه ابن ماجه في سننه رقم "944"( ج 1/368)
[5] أحمد بن عبدة هو ابن موسى الضبي "
أخرجه البزار [ج 9/239] ق: 125 نسخة مخطوطة مكتبة الرباط .
[6] الحميدي : عبد الله بن الزبير المكي في مسنده رقم " 818"
[7]علي بن خشرم المروزي
" أخرجه ابن خزيمة في صحيحه رقم "813" [ ج 1 /413]
[8] إبراهيم بن بشار الرمادي
[9] أبو بكر بن أبي شيبة
أخرجه الطبراني في الكبير رقم "5236" مسند خالد بن زيد الجهني [ج 5/247]
[10]هارون بن عبد الله وهو ابن مروان البغدادي المعروف بالحمال
[11]الحسن بن الصباح أبو علي الواسطي
أخرجهما السراج في مسنده [ق 42/ ب]


(4) طريق سعيد بن أبي أيوب مقلاص ،
الخزاعى مولاهم المصرى
وهو ثقة ثبت : أخرج له الجماعة
أخرجه الطبراني في الأوسط رقم"265" [ ج 1/257]


ولأحدد مجال البحث
أولا : قوله " بين المصلى " [ والمصلى ] شاذة و الضحاك بن عثمان لا يتابع عليها .
ثانيا :سكوت الحافظ " رحمه الله " على رواية ما أو القول بمدلوله [ هل يعد تصحيحا لها]
(تصحيحا ضمنيا)
فكثير من إخواني لا يخوض معي في تلك الناحية بشئ ولم أجد ما يشفي ويكفى
مع تمام قناعتي بشدوذ تلك اللفظة بل إني لم أجد من يخالف عنهم أوثق من هؤلاء
أجمل الله لكم الخير

ـــــ
كتبه :أبو عاصم الحسيني المحلي :
رضا بن عثمان الحسيني

والحمد لله أولا واخيرا

خليفة الكواري
21-06-2007, 01:32 AM
جزاكم الله خيرا
قلتم حفظكم الباري:

هل ما سكت عنه الحافظ في " الفتح " أو أعتمد دلالته يعد تصحيحا منه للرواية

وسؤالي ألم يذكر الحافظ ابن حجر أن سكوته يعد تحسينا للحديث بارك الله فيكم وأحسن الله إليكم ؟

أبو عاصم المحلي
21-06-2007, 10:04 AM
بسم الله
بلى وأعلم أنه اشترط ذلك
فقد ذكر في مقدمة الفتح [1/156] ما يفيد : أن ما سكت عنه هو من شريطة الصحيح والحسن...

لكن هذا التحسين ( والله أعلم) لم يقع موقع الصواب والواقع لا يخدمه ولا يؤيده
وهذا أحد المرويات المذكور في الفتح ............
تدرس بما يستحقها من النقد الحديثي
كما أنه ليس بالهين أن تدعي شذوذ لفظة اطلع عليها هذا الإمام الجبل وعمل على مدلولها
[ فربما يعد هذا باب تشغيب وتشنيع علينا] نسأل الله السلامة

لذا أذكر هذا السؤال وأردف معه ما ينقض فحواه
وأيضا ذكر الشيخ أبو الحسن المأربي في " إتحاف النبيل " [ 1/ 45] تساهل الحافظ في التصحيح
على نحو ما قصدته .........

لكن على أي حال تعلما وتأدبا لابد أن نمشى مع الأصل حتى يتنين لنا عكسه
من إعمال قول الحافظ " رحمه الله " أونقضه بلطف وأدب .......... والله الموفق

الشيخ الكريم
لفظه " والمصلى " الثانية وقوله : ما عليهما لفظة [ شاذة ]
هل تقول بذلك ...........؟
وهل عندك متابع للضحاك بن عثمان علي تي اللفظة ........؟
[ وفقكم الله ونفع بكم ]

خليل بن محمد العربي
21-06-2007, 01:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ليس كل ما سكت عنه الحافظ في الفتح يعد تصحيحًا أو تحسينًا منه له:
قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله تعالى – في هدي الساري (ص 6) : (( فأسوق إن شاء الله الباب وحديثه أولا ثم أذكر وجه المناسبة بينهما إن كانت خفية ثم أستخرج ثانيًا ما يتعلق به غرض صحيح في ذلك الحديث من الفوائد المتنية والإسنادية من تتمات وزيادات وكشف غامض وتصريح مدلس بسماع ومتابعة سامع من شيخ اختلط قبل ذلك، منتزعًا كل ذلك من أمهات المسانيد والجوامع والمستخرجات والأجزاء والفوائد بشرط الصحة أو الحسن فيما أورده من ذلك)).
ومن هذا النص الذي أوردناه عن الحافظ يتبين أنه اشترط الصحة أو الحسن فيما كان يختص بحديث الباب فقط من الفوائد المتنية والإسنادية المذكورة آنفا، وأما ما يذكره من مرويات خلال شرحه للحديث من النواحي الفقهية وغير ذلك فليس داخل في شرطه هاهنا، فليتنبه.
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

د. ماهر الفحل
21-06-2007, 08:55 PM
السلام عليكم
أولاً : المعذرة عن تأخر جوابي فلم أر الموضوع إلا هذه اللحظة ، وقد أعلمي بذلك أخي الحبيب أحمد مؤيد العاني - وفقه الله - تعالى .
ثانياً : أشكر الأخوة الذين أثروا هذا الموضوع ، وأدلوا بدلائهم بما زاد الموضوع حسناً ونفعاً .
ثالثاً : أشكر أخي الشيخ خليل بن محمد العربي على تقييد المسألة لما قال - وفقه الله - : (( ليس كل ما سكت عنه الحافظ في الفتح يعد تصحيحًا أو تحسينًا منه له:
قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله تعالى – في هدي الساري (ص 6) : (( فأسوق إن شاء الله الباب وحديثه أولا ثم أذكر وجه المناسبة بينهما إن كانت خفية ثم أستخرج ثانيًا ما يتعلق به غرض صحيح في ذلك الحديث من الفوائد المتنية والإسنادية من تتمات وزيادات وكشف غامض وتصريح مدلس بسماع ومتابعة سامع من شيخ اختلط قبل ذلك، منتزعًا كل ذلك من أمهات المسانيد والجوامع والمستخرجات والأجزاء والفوائد بشرط الصحة أو الحسن فيما أورده من ذلك)).
ومن هذا النص الذي أوردناه عن الحافظ يتبين أنه اشترط الصحة أو الحسن فيما كان يختص بحديث الباب فقط من الفوائد المتنية والإسنادية المذكورة آنفا، وأما ما يذكره من مرويات خلال شرحه للحديث من النواحي الفقهية وغير ذلك فليس داخل في شرطه هاهنا، فليتنبه.
وصلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. )) ، إنتهى كلامه بحروفه ، وقد نقلته كاملاً لأهميته ومكانته ، ولعلي أنتفع بهذه التعليقة وأضيفها إلى إحدى حواشي كتابي " الجامع في العلل والفوائد " - يسر الله إتمامه وطبعه بمنه وكرمه -
رابعاً : يجب تقييد المسألة على ما ذكر في التنبيه الثالث الآنف الذكر .
خامساً : ما ذكره الحافظ ابن حجر وما سار عليه بعض من جاء بعده بالاعتماد على سكوته ، فينبغي أن يعلم أنَّ الحافظ لم يتقيد بما ألزم به نفسه ، بل إنه صنع ذلك في الأعم الأغلب ، وقد سكت عن كثير من الأحاديث الضعيفة متناسياً ما ألزم به نفسه ، وما أحسن قول الشاعر

نَسِيتُ وَعْدَكَ والنِّسْيَانُ مُغْتَفَرٌ فَاغْفِرْ فَأوَّلُ نَاسٍ أوَّلُ النَّاسِ(1)
وقد ذكر الدكتور عبد الكريم الخضير في دروسه على شروح الكتب الستة عدداً ليس باليسير من الأحاديث الضعيفة التي سكت الحافظ ابن حجر عنها .
خامساً : قول الأخ السائل : (( قوله " بين المصلى " [ والمصلى ] شاذة و الضحاك بن عثمان لا يتابع عليها )) .
أقول : نعم إنها شاذة .
سادساً : يحصل كثيراً من التساهل في التصحيح الضمني ؛ كما يحصل في التوثيق الضمني ؛ كأن يقال رجاله ثقات ؛ فيتعين على الطالب أن يتنبه على أن ما وثق مفرداً أو صحح مفرداً أقوى من ذلك
وفي الختام أعتذر عن الإطالة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


(1) قائله: أبو الفتح البُستي. انظر : الغيث المسجم في شرح لامية العجم ، للصفدي 2/208 ، وانظر : نكت الزركشي 3/565، وفتح المغيث 2/148،وتعليقنا عَلَى مَعْرِفَة أنواع علم الْحَدِيْث،لابن الصَّلاَحِ: 294 .

معاوية بن محمد
21-06-2007, 10:28 PM
السلام عليكم
لقد سمعت شيخنا مشهور آل سلمان حفظه الله يقول بالتتبع لصنيع الحافظ في الفتح تبين لديه بأن شرطه في هدي الساري ينطبق على ما يتعلق بحديث الباب فقط .
أما ما يذكره من روايات في استطراداته في شرح الحديث وفوائده فلا ينطبق عليها ما ذكره في مقدمته وهي فائدة عزيزة من فوائد شيخنا حفظه الله.

وهذا ينطبق على رواية أبي العباس السراج حيث ذكر هذه الرواية بعد أن انتهى من شرح الحديث فذكرها تحت (تنبيهات) التنبيه الخامس والأخير، ولكن ليس دائما يمكن معرفة الفصل بين الشرح للحديث والاستطراد، فأحيانا يستطرد في شرح جملة من الحديث، ثم يعود لألفاظ الحديث وهذا يعرف بإدمان مطالعة الفتح.

"فائدة"
قال العلامة ابن العثيمين في الفوائد المستنبطة من قوله تعالى:
وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ) (البقرة:76)

إن العلم من الفتح؛ لقولهم: { بما فتح الله عليكم }؛ ولا شك أن العلم فتح يفتح الله به على المرء من أنواع العلوم والمعارف ما ينير به قلبه..

والله الهادي

خليفة الكواري
21-06-2007, 10:49 PM
جزاكم الله خيرا ، فوائد قيمة
ذكر لي أحد طلاب العلم أنه وقف على كلام للسيوطي في بعض مؤلفاته أنه ذكر عن الحافظ ابن حجر أنه قال : ( كل ما سكت عنه في جميع كتبي ومؤلفاتي فهو حسن )

وليومك هذا لم أقف على كلام السيوطي هذا وتعبت جدا وما زلت أبحث عنه ، فمن وقف عليه فليتكرم علينا بالإحالة وفقكم الله تعالى

أبو عاصم المحلي
21-06-2007, 11:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مشايخي الكرام الكبار
شكر الله لكم ومتع بكم
على بعض التعليقات لما له صلة ببعض ما قيل سأردفها لاحقا إن شاء الله
أبو عاصم الحسيني المحلي