أبو هاجر
05-10-2009, 03:18 AM
سـئـل الـشيـخ محمد بـن صـالح العـثيـميـن : مـا رأي فـضيـلتـكم فـي استعمـال كـلمة "صـدفة" ؟
فـأجـاب بقـوله :رأينـا فـي هـذا القـول أنه لا بـأس به ، وهـذا أمر متعـارف ، و أضن
أن فـيه أحـاديث بهـذا الـتعبـير "صـادَفَنـا رسـول الله" "صـادَفْنـا رسـول الله" لـكن لا
لا يحضرنـي الآن حـديث معيـن بهـذا الخصـوص .
و المصـادفة و الصـدفة بـالنسـبة لـفعل الإنسـان أمر واقع ؛ لأن الإنسان لا يعلم الغيب
فقد يصادفه الشيء من غير شعور به و من مـقـدمـات ولا توقع له ، لكن بالنسبة لفعل
الله لا يقع هذا ،فإن كل شيء عند الله معلوم ،و كل شيء عنده بمقدار ،وهو ـ سبحانه و
تعالى ـ لا تقع الأشياء بالنسبة إليه أبداً ،لكن بالنسبة لي أنا وأنت نتقابل بدون ميعاد و
بدون شعور وبدون مقدمـات فهذا يقال له : صدفة ، ولا حرج فيه ، وأم بالنسبة لأمر
الله فهذا فعل ممتنع ولا يجوز .
فـأجـاب بقـوله :رأينـا فـي هـذا القـول أنه لا بـأس به ، وهـذا أمر متعـارف ، و أضن
أن فـيه أحـاديث بهـذا الـتعبـير "صـادَفَنـا رسـول الله" "صـادَفْنـا رسـول الله" لـكن لا
لا يحضرنـي الآن حـديث معيـن بهـذا الخصـوص .
و المصـادفة و الصـدفة بـالنسـبة لـفعل الإنسـان أمر واقع ؛ لأن الإنسان لا يعلم الغيب
فقد يصادفه الشيء من غير شعور به و من مـقـدمـات ولا توقع له ، لكن بالنسبة لفعل
الله لا يقع هذا ،فإن كل شيء عند الله معلوم ،و كل شيء عنده بمقدار ،وهو ـ سبحانه و
تعالى ـ لا تقع الأشياء بالنسبة إليه أبداً ،لكن بالنسبة لي أنا وأنت نتقابل بدون ميعاد و
بدون شعور وبدون مقدمـات فهذا يقال له : صدفة ، ولا حرج فيه ، وأم بالنسبة لأمر
الله فهذا فعل ممتنع ولا يجوز .