المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاوى لفضيلة الشيخ الإمام محمد بن صالح العثيمين رحمه الله



فهد النصف (السلفي)
21-03-2007, 10:51 PM
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : التوحيد والعقيدة لفضيلة الشيخ الإمام محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


السؤال: سؤاله الرابع يقول ما مصير المسلم الذي يصوم ويصلي ويزكي ولكنه يعتقد بالأولياء الذي يسمونه في بعض الدول الإسلامية اعتقاداً جيداً أنهم يضرون وينفعون وكما أنه يقوم بدعاء هذا الولي فيقول يا فلان لك كذا وكذا إذا شفي ابني أو بنتي أو بالله يا فلان، مثل هذه الأقوال فما حكم ذلك وما مصير المسلم فيه؟



الجواب:

الشيخ: تسمية هذا الرجل الذي ينذر للقبور والأولياء ويدعوهم، تسميته مسلماً جهل من المسمي، ففي الحقيقة أن هذا ليس بمسلم لأنه مشرك، قال الله تعالى (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) فالدعاء لا يجوز إلا لله وحده فهو الذي يكشف الضر وهو الذي يجلب النفع، (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء على الأرض أإله مع الله قليلاً ما تذكرون) فهذا وإن صلى وصام وزكى وهو يدعو غير الله ويعبده وينذر له فإنه مشرك قد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار.




مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : التوحيد والعقيدة لفضيلة الشيخ الإمام محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


السؤال: أيضاً يقول عن الطرق أيضاً يقول عندنا في السودان عملية ذكر الله سبحانه وتعالى فعندنا يذكر معظم مشايخ الطرق بالنوبة هل عملية النوبة هذه في الذكر صحيحة وهل يجوز للإنسان أن يذكر الله بغير القرآن وأسماء الله عز وجل أو ليس من الأفضل أن يذكر الإنسان الله بقراءة القرآن والدعاء هو في الحقيقة كما يعرف لدى البعض أنهم هناك يذكرون الله بطريقةٍ جماعية واقفين يلتفتون إلى اليمين والشمال ويضعون أحذيتهم بينهم وهذه تكون جماعية وقد يسقط بعض المشايخ في هذه الحالة؟



الجواب:

الشيخ: ذكر الله تبارك وتعالى ودعائه من عباداته والعبادات مبنيةٌ على الإتباع في صيغتها وهيئة العابد أو الداعي فكونهم يدعون الله تبارك وتعالى على الوصف الذي ذكرت جماعة يقفون ويتمايلون عن اليمين والشمال وربما يصعقون هذا من البدع المنكرة التي لا يجوز للمرء أن يتقرب بها إلى ربه لأن القربة إلى الله لا بد أن تكون من الطريق الذي نصبه تبارك وتعالى للوصول إليه فإذا أحدث الإنسان في هذه الطريق ما ليس من الشرع فإنه مردودٌ عليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد فهذه الطرق التي وصفت كلها طرق مردودة وباطلة ومحدثة ولا يجوز للمرء أن يتعبد لله تعالى بها.