تحذير السُّنية من دين الزنا !! ( المتعة الشيعية ؟؟)

لا يزال أعداء الإسلام يحاولون إخراج المرأة المسلمة عن فطرتها التي فطرها الله عليها: فأصلها المكوث بالبيت وتربية النشء، فأخرجوها من بيتها وجعلوا لها عيدا  كذبا وزورا- لها ولإبنها، وأقحموها في الاختلاط لسهولة الوصول إليها، وبدعوة تحرير المرأة أدخلوها في متاهات أفقدتها أنوثتها وحيائها فأصبحت تعمل نهارا بعيدة عن أهلها وأبنائها، وليلا بعيدة عن زوجها وخدرها، فجعلوا منها: شرطية، ودركية، وعسكرية، ورياضية،… وأقحموها في مجالات البناء والتعمير والمراقبة التجارية والتقنية، ومضيفة أسفار، ونادلة بالمطاعم والفنادق، وسهرات شواطئ البحار، وليالي الكباريات والغناء، حتى جعلوا   في بعض الدول- قانون يرخص للاستمتاع بها في بيوت الدعارة….

هذا كله بدعواهم المقززة مساواتها بالرجل، وليت شعري كيف تساويه والأسماء غير متساوية، وهي خلقت من ضلعه، والقدرات البدنية والعقلية غير متكافئة، فقد كانت المرأة لؤلؤة وعزيزة، فلما أخرجوها عن فطرتها، وتبرجت وأسفرت عن جسدها، وسهل الوصول إليها نقصت قيمتها وقل قدرها وذهبت أنوثتها فجعلوها فاكهة لكل من هب ودب، حتى أصبح الشباب الفايسبوكي ينادهن بـ:”الموسطشات” يقصدون بذلك: تحقيق المساواة بالرجل المسطاش صاحب الشارب الطويل، أو ما يعرف عندنا  نحن الجزائريون- بالشلاغم فأصبحت هي كذلك” ( بوشلغومة ).

ولله در الشيخ ابن باديس رحمه الله اذ يقول: (( المرأة خلقت لحفظ النسل، وتربية الإنسان في أضعف أطواره ((وحمله وفصاله ثلاثون شهرا)) فهي ربة البيت وراعيته والمضطرة بمقتضى هذه الخلقة للقيام به.

فعلينا أن نعلّمها كل ما تحتاج اليه للقيام بوظيفتها، ونربيها على الأخلاق النسوية التي تكون بها المراة مرأة، لا نصف رجل ونصف مرأة فالتي تلد لنا رجلا يطير خير من التي تطير بنفسها)). أثاره طبعة الشؤون الدنية 5/441

ولا يزال أعداء الإسلام يريدون الكيد للأمة عن طريق المرأة… وإن أخطر شيء وأعظمه أن يُراد الوصول إلى المرأة والاستمتاع والفسق والفجور بها باسم الإسلام، قد تستغربون كيف ذلك!!. فقد زعم أتباع ابن السوداء اليمني (ويحلوا لي أن أسميه: ابن الكحلة على تعبيرنا الجزائري) عبد الله ابن سبأ مؤسس دين الشيعة، وإن كانت شيعتهم لأهل البيت باطلة وشيعة زور، بل هم روافض، لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين، عندما سألوه عن أبي بكر وعمر، فأثنى عليهما وقال: هما وزيرا جدي. كما أنهم نصبوا العداء للغالبية الساحقة للصحابة رضي الله عنهم وكفروهم.

فقد جوز لهؤلاء دينهم الفاجر وباسم الإسلام وللأسف الشديد جواز التمتع بغير الزوجة تحت اسم المتعة.

ما هي المتعة وما هي صيغتها

جاء في الفروع من الكافي ج5 ص457: ((سئل جعفر الصادق: كيف أقول لها إذا خلوت بها؟ قال: أتزوجك متعة على كتاب الله وسنة نبيه، ولا ورثة ولا موروثة، وكذا وكذا يوما إن شئت كذا وكذا سنة، بكذا وكذا درهما وتسمي من الأجر ما تراضيتما عليه قليلا أم كثيرا)).

فضل هذه المتعة!!!

جاء في تفسير منهج الصادقين ص: 492 أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: ((من تمتع مرة واحدة عتق ثلثه من النار، ومن تمتع مرتين عتق ثلثاه من النار، ومن تمتع ثلاث مرات عتق كله من النار)).

وجاء في المصدر السابق أيضا ص: 493 أنه عليه الصلاة والسلام قال: ((من تمتع مرة أمن من سخط الجبار، ومن تمتع مرتين حشر مع الأبرار، ومن تمتع ثلاث مرات زاحمني في الجنان)).

وفي دين ابن الكحلة أيضا إعارة الفروج؟.

في دينهم الشنيع -الذي يبرأ الإسلام وكل المسلمين منه- أنه يجوز إعارة فروج حرمتهم للأصدقاء.

جاء في الاستبصار ج3 ص: 141 عن أبي الحسن الطائ أنه قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن عارية الفرج قال: لا بأس به)).

وجاء أيضا في المصدر السابق ص: 139 ((قلت لأبي جعفر عليه السلام: الرجل يحل جاريته لأخيه؟ قال: لا بأس به)).

ويجوز بالمرأة المتزوجة كذلك؟!.

روى الكليني في الفروع أيضا من الكافي ج 5 ص:462 :((عن أبان بن تغلب أنه قال قلت لأبي عبد الله: إني أكون في بعض الطرقات، فأرى المرأة الحسناء ولا آمن أن تكون ذات بعل أو من العواهر؟

قال: ليس هذا عليك، إنما عليك أن تصدقها في نفسها)).

و يجوز بالصبية؟؟؟.

وسئل أيضا عن الجارية يتمتع بها الرجل؟ قال نعم! إلا أن تكون صبية تخدع، قال فقلت: أصلحك الله! فكم حد الذي إذا بلغته لم تخدع؟ قال: بنت عشر سنين)). الفروع من الكافي ج 5 ص:462

قلت: ما أقبحهم وما أشنعهم وما أفسقهم وما أفجرهم وما أكذبهم فقد سودوا دين الإسلام، وما أجرأهم على الشهوات واستحلالهم لفروج النساء باسم الدين، وما أكذبهم على رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى، والقوم للخبث الذي في صدورهم وما يكنونه من عداء خفي للإسلام، أرادوا أن يجعلوا من الإسلام دين الفجار و الفساق، فقولوا لي بربكم: ما الفرق بينهم وبين القوانين الغربية التي تجعل المرأة حرة في فرجها تعطيه لمن تحب وتمنعه ممن تحب، وما الفرق بينهم وبين البغايا في بيوت الدعارة.

فالروافض قبحهم الله باستغلالهم للعنوسة الكبيرة في الجزائر والتي قدرت بحوالي11 مليون يريدون ان يشيعوا الفاحشة بين نسائها باسم الدين، يريدون فجور المرأة والتمتع بها باسم الدين. فلهذا نوجه نداء لكل امرأة سنية، أن تحفظ فرجها وكرامتها وعزتها، ولا تترك الروافض يفجرون بها باسم الدين.

ونداء لكل شريف، هل يطيب لك أن تزني بحليلة جارك أو صديقك، وهل يطيب لك أن تستمتع زوجتك برجل آخر باسم الدين؟ وهل يطيب لك أن تعير فرج زوجتك لغيرك باسم الدين. و الدين بريء من الفسق والفجور، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

كتبه عماد بن عبد السلام

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *