• الصفحة الأولى

    Published on 30-08-2010 10:25 PM
    Article Preview

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    وبعد، فقد نشرت صحيفة عكاظ للدكتور عبد الوهاب أبو سليمان مقالاً في ثمان حلقات بعنوان: ((الأماكن التاريخية في مكة وعناية الملك عبد العزيز بها)) مؤرخاً في 20-28/1/1430هـ، وقد اطلعت عليه في هذه الأيام ووجدت أن الذي فيه نقل عن بعض المصادر التاريخية التي تُعنى بمثل هذه الآثار وبعضها ينقل من بعض، وقد ذكر أن كثيراً من تلك الآثار اندثرت لدخولها في توسعات المسجد الحرام، وبقي منها مواضع قليلة ذكرها، وما جاء في مقاله من آثار مكانية مأخوذ من مصادر تاريخية تُعنى بذكر مثل هذه الأخبار - وهو ما عبَّر عنها بالرصد- دون تمحيص لها لمعرفة ما يصح وما لا يصح كما هو شأن كتب التاريخ
    ...
    Published on 01-08-2010 07:36 PM
    Article Preview

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
    لقد حصلت مذاكرة بيني وبين أحد الأفاضل في عدد ركعات صلاة التراويح، فكان أن طلب مني مراجعة كتاب الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى، فعزمت على قراءة الكتاب، طلبا لمعرفة ما قرره الشيخ واستدل به، وكما هو شأن كتب الشيخ رحمه الله في كثرة الفوائد، والتأصيل العلمي، كان هذا الكتاب كذلك، الذي سماه الشيخ "صلاة التراويح".
    وقد وقفت في أثناء قراءتي له على تأصيل عظيم في الموقف من المخالف في مثل تلك المسألة التي يختلف فيها اجتهاد علماء أهل السنة، فأحببت أن يشاركني إخواني في هذه الفائدة العظيمة التي عظمت الحاجة لمثلها في مثل هذه الأيام التي كثر فيها النزاع والشقاق، على غير بصيرة ولا هدى.
    ...
    Published on 20-07-2010 07:28 AM
    Article Preview

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه:
    فإن دين الإسلام العظيم، قد تكفل الله بإظهاره وإعلائه، قال تعالى: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) [التوبة:33]، وقال جل شأنه: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا) [الفتح:28]، وقال عزّ من قائل: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ • يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ • هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) [الصف:7-9].
    ...
    Published on 28-06-2010 10:08 AM
    Article Preview

    بسم الله الرحمن الرحيم
    توطئة
    لو قُدر أن أحد المتعالمين ألّف رسالة أسماها: "إتحاف الإخوة بإثبات حرمة القهوة"! ونشرها في الآفاق، وقد حلّاها بسوْق جملة من أسماء العلماء الذين نصوا على حرمتها؛ مستدلا بكونها في عرفهم وفي لغة العرب تعني الخمر وليس قهوة البُن! ولم ينس أن يضمن تسويداته غمزا ولمزا في أهل العلم المعاصرين لإباحتهم لها، واصما إياهم بالإصابة "بجرثومة الإباحة" .. فما الذي سيقوله أي عاقل؟ لا أشك أنه سيقول: هذه الأوراق لا قيمة لها. نعم؛ القهوة في لغة العرب هي الخمر، وهكذا هي في عرف المتقدمين؛ ولكن العبرة بالحقائق والمعاني لا بالألفاظ والمباني؛
    ...
    Published on 17-06-2010 09:50 PM
    Article Preview

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم وبارك على من لا نبي بعده نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
    وبعد، فإن الإرهاب: مصدر معناه الإخافة وهو من الرهب بمعنى الخوف، قال الله عز وجل: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ)، والمعنى: يدعوننا رجاءً وخوفاً أي يرجون ما عند الله من الثواب ويخافون ما عنده من العقاب، وقال تعالى في سورة البقرة: (وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ)، وقال في سورة النحل: (فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ)، والمعنى: خافون، كما قال عز وجل: (فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)، وقال: (وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ)،
    ...
    Published on 17-06-2010 09:18 PM

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    وبعد، فإن من نعم الله عز وجل على بلاد الحرمين في هذه الأزمنة أن جعل ولايتها في أسرة كريمة هي امتداد للدولة التي نشأت في منتصف القرن الثاني عشر الهجري علي يدي الإمام محمد بن سعود رحمه الله بتأييد وتسديد من الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، وقد قامت هذه الدولة واستمرت على أساس الالتزام بالأحكام الشرعية من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه سلف هذه الأمة، وقد مضى عليها ما يقرب من ثلاثة قرون؛ وسبب ذلك التزامها بهذا المنهج القويم في الوقت
    ...

    صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة