الرئيسة  >  الخطوط والوثائق والصور  >  خطوط الحكام والأمراء

06 ذو القعدة 1429 زيدان بن أحمد أبو المعالي ابن السلطان المنصور بن محمد الشيخ    خطوط الحكام والأمراء

زيدان بن أحمد، أبو المعالي ابن السلطان المنصور بن محمد الشيخ

زيدان بن أحمد، أبو المعالي ابن السلطان المنصور بن محمد الشيخ (ت: 1037 ه‍): من ملوك دولة الاشراف السعديين بمراكش. كان في أيام أبيه مقيما بتادلا، أميرا عليها. وبويع بفاس بعد وفاة أبيه (سنة:1012 ه‍) بعهد منه. وانتقض عليه أخواه أبو فارس ومحمد المأمون فحارباه وهزما جيشه. فلحق بتلمسان. وجعل يتنقل بين سجلماسة ودرعة والسوس ومعه فلول من جيشه، يدعو الناس إلى مناصرته على أخويه، حتى استجاب له أهل مراكش، فنادوا به سلطانا سنة 1015ه‍. ولكن لم يلبث أن أخرجه منها أخوه المأمون (سنة: 1016) فلجأ إلى الجبال مدة يسيرة، وعاد فامتلك مراكش في السنة نفسها. وقويت شوكته، فاستولى على فاس (سنة 1017) وأخرجه منها أنصار المأمون سنة: 1018 ه‍. واستمر السلطان زيدان مالكا مراكش وأطرافها إلى أن توفي. وكان فاضلا، عالما بالفقه، عارفا بالادب، له نظم، وصنف كتابا في: (تفسير القرآن).

 

الأعلام: 3/62

19 شوال 1429 توقيع الظاهر خشقدم    خطوط الحكام والأمراء

الظاهر خشقدم

خُشْقَدَم بن عبد الله الناصري المؤيدي، أبو سعيد، سيف الدين، السلطان الظاهر (ت: 795- 872ه‍): أول ملوك الروم بمصر والشام والحجاز . كان مملوكا للخوجه ناصر الدين - وإليه نسبته - واشتراه منه (المؤيد) شيخ بن عبد الله، بمصر، وأعتقه واستخدمه. ثم عينه الظاهر جقمق في دمشق (سنة 850ه‍) وأعيد إلى مصر، فعينه الاشرف إينال (إمير سلاح) ثم ولاه المؤيد أحمد (أتابكية) العساكر، وهي أعلى الرتب في الدولة. وثار المماليك على المؤيد فخلعوه، ونادوا بسلطنة (خشقدم) سنة 865 ه‍، فتلقب بالملك (الظاهر) وسجن بعض أمراء الجيش، وقتل آخرين، فقامت فتنة أتباعهم، فقمعها، وصفا له الجو. وكان داهية، مهيبا، كفؤا للسلطنة، فصيحا بالعربية. قليل الاذى بالنسبة إلى من جاء بعده من ملوك الروم. وهدأت البلاد في أيامه. واستمر إلى أن توفي بالقاهرة

الأعلام: (2/305)

12 شوال 1429 توقيع الملك الناصر    خطوط الحكام والأمراء

الملك الناصر

حسن ( الناصر ) بن محمد ( الناصر ) ابن قلاوون، أبو المحاسن (736-762 ه‍): من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام. بويع بمصر، صغيرا، بعد مقتل أخيه (حاجي، المظفر) سنة 748 ه‍ . وكان اسمه (قماري) فلما ولي السلطنة تسمى (حسنا) وقام بأمور الدولة الامير يلبغا أروس نائب السلطنة، ووزعت العطايا باسم الناصر. واستمر إلى سنة 752 ه‍، فثار عليه بعض أمراء الجند، فخلعوه، وسجنوه بالقلعة في دور الحرم، وولوا أخاه صالحا (الصالح الثاني) ثم خلعوه (سنة 755 ه‍) وأعادوا الناصر، فقبض على زمام الامور بحزم. وخافه الناس. فأكمن له مملوكه الامير (يلبغا) كمينا، وهو في بر الجيزة، فأخذ على غرة، وقاتل بعدد قليل من حاشيته، فنجا. وتنكر بزي أعرابي، وأراد السفر إلى الشام، فقبض عليه في المطرية، فكان آخر العهد به. وقيل: خنق ورمي في النيل. وكانت مدة سلطنته الثانية ست سنين وتسعة أشهر وأياما. ومما قال ابن إيا س في وصفه: كان شجاعا مهيبا، وافر الحرمة، عالي الهمة، محبا للرعية، غير أنه كان كثيرا ما يصادر أرباب الوظائف لاجل المال، وكان يميل إلى اللهو والطرب.


الأعلام: (2/216)

26 شعبان 1429 جقمق الملقب سيف الدين     خطوط الحكام والأمراء

جقمق

جقمق، الملقب سيف الدين (ت: 824 ه‍ـ): أمير مستعرب كان محبا للعمران . ولي نيابة دمشق من قبل الملك المؤيد سنة 822 ه‍ . وهو باني المدرسة ( الجقمقية ) في دمشق ، شمالي الجامع الاموي ، وإليه ينسب ( سوق الجقمقية ) فيها . ولما مات الملك المؤيد ، استقل جقمق وأظهر العصيان ( في دمشق ) وآل أمره إلى أن أمسكه ( ططر ) بقلعتها، وأخذ منه أموالا ، ثم أمر به فقتل صبرا . وهو غير الظاهر ( جقمق )


الأعلام: (2/133)

22 شعبان 1429 التهامي بن محمد المزواري المراكشي    خطوط الحكام والأمراء

الجلاوي

التهامي بن محمد المزواري المراكشي الجلاوي (ت:1375ه‍) : صاحب المكتبة الشهيرة في المغرب ، والمسئ بمناصرة الاستعمار . ويقال له ( الكلاوي ) والعامة تسميه ( الكلاوي ) بكسر اللام وسكون الكاف المعقودة . كان ( باشا مراكش ) أي: واليها ، في عهد الحماية الفرنسية وناوأ الحركة الوطنية وقاتل بعض الثائرين على الاستعمار الفرنسي ، كمبارك التوزاني الاقاوي القائم بسوس حتى قضي عليه بيد المستعمر في آخر محرم 1338 ( 1920 م ) وخليفة محمد النكادي الذي سجن إلى قبيل الاستقلال ، وأطلق ومات بعد الاستقلال بقليل . وجاهر بعداء المولى محمد بن يوسف ( والد الملك الحسن ، ملك المغرب اليوم ) ومات الجلاوي في أوائل السنة التي كان بها استقلال المغرب ولم يدركه . أما خزانة كتبه فاحتوت على نفائس من نوادر المخطوطات ، ضمت إلى مكتبة الرباط العامة . وبدئ بوضع فهارس لها ميزت فيها بحرف ( ج ) أو ( جلا ) إلى جانب أرقامها ، دلالة على أنها من كتب (لجلاوي)


الأعلام: (2/89)

22 شعبان 1429 الظاهر بيبرس    خطوط الحكام والأمراء

توقيع السلطان بيبرس

الظاهر بيبرس (625 - 676ه‍)

بيبرس العلائي البندقداري الصالحي ، ركن الدين ، الملك الظاهر : صاحب الفتوحات و الاخبار والآثار . مولده بأرض القپچاق . وأسر فبيع في سيواس ، ثم نقل إلى حلب ، ومنها إلى القاهرة . فاشتراه الامير علاء الدين أيدكين البندقدار ، وبقي عنده ، فلما قبض عليه الملك الصالح ( نجم الدين أيوب ) أخذ بيبرس ، فجلعه في خاصة خدمه ، ثم أعتقه . ولم تزل همته تصعد به حتى كان ( أتابك ) العساكر بمصر ، في أيام الملك ( المظفر ) قطز ، وقاتل معه التتار في فلسطين . ثم اتفق مع أمراء الجيش على قتل قطز ، فقتلوه ، وتولى ( بيبرس ) سلطنة مصر والشام ( سنة 658 ه‍ ) وتلقب بالملك ( القاهر ، أبي الفتوحات ) ثم ترك هذا اللقب وتلقب بالملك ( الظاهر ) . وكان شجاعا جبارا ، يباشر الحروب بنفسه . وله الوقائع الهائلة مع التتار والافرنج ( الصليبيين ) وله الفتوحات العظيمة ، منها بلاد ( النوبة ) و ( دنقلة ) ولم تفتح قبله مع كثرة غزو الخلفاء والسلاطين لها . وفي أيامه انتقلت الخلافة إلى الديار المصرية ( 1 ) سنة 659 ه‍ . وآثاره وعمائره وأخباره كثيرة جدا . توفي في دمشق ومرقده فيها معروف أقيمت حوله المكتبة الظاهرية . ولمحمد جمال الدين كتاب ( الظاهر بيبرس وحضارة مصر في عصره - ط


الأعلام: (2/79)

10 شعبان 1429 إسماعيل بن محمد الشريف بن علي الشريف المراكشي الحسني    خطوط الحكام والأمراء

إسماعيل بن محمد الشريف بن علي الشريف المراكشي الحسني

إسماعيل بن محمد الشريف بن علي الشريف المراكشي الحسني العلوي الطالبي أبو النصر ، المظفر بالله أمير المؤمنين  (1056 - 1139 ه‍ ): من كبار ملوك الاسلام وخلفائهم ، وأفضل رجال دولة الاشراف السجلماسيين العلويين في المغرب الاقصى . كان في حياة أخيه ( المولى الرشيد ) بمكناسة الزيتون عاملا على بلاد الغرب . ولما توفي أخوه ( بمراكش سنة 1082 ه‍ ) بويع له بمكناسة ، ووفد عليه أعيان فاس ببيعتهم . ثم علم أن أهل مراكش بايعوا أحمد بن محرز بن محمد الشريف ، فنهض إليه وحاربه ودخل مراكش عنوة سنة 1083 ه‍ ، وفر ابن محرز إلى فاس فكانت له معه وقائع انتهت بمقتل ابن محرز ( سنة 1096 ه‍ ) وجعل إسماعيل مدينة مكناسة قاعدة لملكه . وكانت أيامه أسعد أيام هذه الدولة . ودامت له الخلافة والسلطان سبعا وخمسين سنة ، حتى كان جهلة الاعراب يعتقدون أنه لا يموت، ودوخ بلاد المغرب كلها ، فاستولى على سهلها ووعرها حتى بلغ تخوم السودان ، وانتهى منها إلى ما وراء النيل . وكان في سجونه من الاسرى نيف وخمسة وعشرون ألفا يعملون كلهم في بناء قصوره ، منهم الرخامون والنقاشون والحدادون والمهندسون . وبين أيديهم نحو ثلاثين ألفا من أهل الجرائم ( كالقتلة واللصوص ) يعملون . حتى أصبحت مكناسة من أعظم مدن الغرب عمرانا وآثارا ، وألف جيشا منظما عظيما ، وبنى ستا وسبعين قلعة ما زالت قائمة في المغرب إلى الآن . وأعقب نسلا وافرا ، وكتب في سيرته ( روضة التعريف بمفاخر مولانا إسماعيل بن الشريف - ط ) لمحمد الصغير اليفرني . ومات في مكناسة.


الأعلام: (1/325)

13 جماد أول 1429 أحمد بن محمد الشيخ المهدي بن القائم بأمر الله عبد الله بن عبد الرحمن أبو العباس السعدي    خطوط الحكام والأمراء

أحمد بن محمد الشيخ المهدي بن القائم بأمر الله بن عبد الله بن عبد الرحمن السعدي

  أحمد بن محمد الشيخ المهدي بن القائم بأمر الله عبد الله بن عبد الرحمن بن علي ( 956 - 1012 ه‍ـ ) من آل زيدان ، أبو العباس السعدي ، المنصور بالله ، ويعرف بالذهبي : رابع سلاطين الدولة السعدية في المغرب الاقصى . ولد بفاس واستخلفه أخوه عبد الملك ( المعتصم بالله ) عليها ، وولاه قيادة جيوشه ، ثم انتهت إليه الامرة بعد وفاة المعتصم سنة 986 ه‍ فساس الرعية بحكمة وحسن إدارة . وكان شجاعا عاقلا ، داهية في سياسة الملك ، محبا للغزو والفتح . وانتقل من فاس إلى مراكش سنة 989 ه‍ ، ووجه جيشا إلى الصحراء فاستولى على أصقاعها ( تيكورارين وتوات وغيرهما ) وطمح إلى امتلاك السودان فجاءته بشائر الفتح بدخول كاغو سنة 1000 ه‍ . وكان واسع الاطلاع على شؤون بلاده . قال الزياني في ( فهرسة ) ألفها للمولى سليمان : ( وقفت على تأليف للسلطان أحمد المنصور ، ذكر فيه شعراء أهل البيت ، فزاد على الالف ، ولم يستوفهم ) ومن تأليفه كتاب ( السياسة ) وله ( ديوان شعر ) ذكره صاحب كشف الظنون . ولابن القاضي كتاب في سيرته سماه ( المنتقى المقصور على مآثر خلافة المنصور - خ ) نحو 17 كراسا . وهو أول من أحدث معاصر السكر في مراكش وبلاده حاحة وشوشاوة . وأنشأ بفاس المعقلين الكبيرين المعروفين عند العامة بالبستيون ، وبنى حصنين وثيقين بثغر العرائش . وإليه تنسب الثياب المنصورية في المغرب لانه أول من ارتدى بها . وكان محبا للعلم ، كتب إلى بعض علماء مصر يستجيزهم فأجازوه . ورسالة إلى الجهات ، خصوصا ما كان منها في أخبار الفتح ، تدل على ممارسة للادب وعلم ومعرفة . وفي ( الاسقصا ) نبذ من رسائله . توفي بالمدينة البيضاء خارج فاس الجديدة مطعونا بالوباء ، فدفن فيها ثم نقل إلى مراكش

 

الأعلام: 1/235

10 ربيع ثاني 1428 عبد العزيز بن محمد    خطوط الحكام والأمراء

خط عبد العزيز بن يعقوب بن المتوكل