+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: فائدة في أيام الفتن والنوازل

  1. افتراضي فائدة في أيام الفتن والنوازل

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبعه.
    وبعد فهذه فائدة من درر كلام شيخنا المفضال أبي عبد الله فتحي بن سلطان الموصلي حفظه الباري جل وعلا
    فان الناس عند وقوعهم في الفتنة والنازلة يحتاجون للطف في مطالبتهم بالخروج منها وأعانتهم للخروج منها لان الناس في الفتنة تغيب عنهم كثير من المسلمات ومن عايش الفتن عرف ذلك منهم عياناً .
    ولهذا قال:العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى " العبد دائما متقلب بين أحكام الأوامر وأحكام النوازل فهو محتاج بل مضطر إلى العون عند الأوامر وإلى اللطف عند النوازل وعلى قدر قيامه بالأوامر يحصل له من اللطف عند النوازل فإن كمل القيام بالأوامر ظاهرا وباطنا ناله اللطف ظاهرا وباطنا وإن قام بصورها دون حقائقها وبواطنها ناله اللطف في الظاهر وقل نصيبه من اللطف في الباطن فإن قلت وما اللطف الباطن فهو ما يحصل للقلب عند النوازل من السكينة والطمأنينة وزوال القلق والاضطراب والجزع فيستخذى بين يدي سيده ذليلا له مستكينا ناظرا إليه بقلبه ساكنا إليه بروحه وسره قد شغله مشاهدة لطفه به عن شدة ما هو فيه من الألم وقد غيبه عن شهود ذلك معرفته بحسن اختياره له وأنه عبد محض يجري عليه سيده أحكامه رضى أو سخط فإن رضى نال الرضا وإن سخط فحظه السخط فهذا اللطف الباطن ثمرة تلك المعاملة الباطنة يزيد بزيادتها وينقص بنقصانها"
    قال:شيخنا فتحي الموصلي حفظه الله تعالى:"فالأوامر تحتاج الى العون والنوازل تحتاج إلى اللطف أي في الإحداث السياسية في الفتن نحتاج الى اللطف فيما بيننا .
    في العمل في الدعوة ينبغي أن نتعاون وهذا من فقه الدعوة يا اخوان ونحن الآن على العكس نحن في الأوامر نتهاون ونتساهل ونتميع ولا نلتفت الى واجب التعاون الشرعي بين المسلمين في تحصيل الخير وفي دفع الشر!
    فإذا وقعت فتنة أو نازلة بدأنا نطالب الناس بالخروج منها بالتكليف والمشقة والإلزام .
    كان شيخ الإسلام يخاطب الدعاة والعلماء بهذا الكلام لما دخل التتار
    قال:الشيخ الإسلام "المؤمن في الفتنة يجب ان يتخلق بأخلاق الفتنة وأخلاق الفتنة:
    1_شجاعة القلب لا شجاعة البدن واللسان والتهور.
    2_السماحة.
    3_الرحمة.
    لأن هناك حال السلامة وحال الفتنة ولكل احكام ولهذا لما وقعت نازلة حاطب ابن ابي بلتعة رضي الله عنه كان ارحم الناس به النبي صلى الله عليه وسلم بل بشره في هذه النازلة بأمر عظيم "لعل الله اطلع على اهل بدر....."
    إذا التعليم عند الابتداء واللطف عند الفتنة والنازلة والتعاون عند الأوامر والتيسير عند الوقوع في الخطأ لقوله عليه الصلاة والسلام"افعل ولا حرج....
    ينظر شرح الشيخ للأصول من علم الأصول للعلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى.

  2. افتراضي

    جزاك الله خيرا.
    (وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا *
    اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا)
    [الإسراء:14،13]

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •