+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ((رفع السماوات بغير عمد ترونها))

  1. افتراضي ((رفع السماوات بغير عمد ترونها))

    ((رفع السماوات بغير عمد ترونها))

    قال تعالى:{اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ }الرعد2
    وقال ايضا: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ }لقمان10
    ((بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا))
    ايها الأحبة:هل السماء التي فوقنا على عظمها وسعتها وما فيها من أملاك،لا يعلم عددهم الا الله تعالى،وليس فيها موضع أربع أصابع الا وفيه ملك ساجد،وهي تأط # من ثقل ما عليها، وحق لها أن تأط وتتحرك،هذا البناء الواسع العظيم العالي هل هو مدعوم بدعائم وله عمد يقوم عليها؟؟؟!!!
    أم بلا عمد ولا دعائم؟؟؟؟!!!!
    أيها الاحبة:
    ((اختلف أهل التأويل في تأويل قوله :
    {رفع السماوات بغير عمد ترونها}
    فقال بعضهم : تأويل ذلك : الله الذي رفع السماوات بعمد لا ترونها
    ذكر من قال ذلك :
    حدثنا أحمد بن هشام قال حدثنا معاذ بن معاذ قال حدثنا عمران بن حدير عن عكرمة قال : قلت لابن عباس : إن فلانا يقول إنها على عمد يعني السماء قال فقال : اقرأها : { بغير عمد ترونها } أي :
    لا ترونها
    حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح قال حدثنا معاذ بن معاذ عن عمران بن حدير عن عكرمة عن ابن عباس مثله
    حدثنا الحسن بن محمد قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد حدثنا حميد عن الحسن بن مسلم عن مجاهد في قوله : { بغير عمد ترونها } قال :
    بعمد لا ترونها
    حدثني المثنى قال حدثنا الحجاج قال حدثنا حماد عن حميد عن الحسن بن مسلم عن مجاهد في قول الله : { بغير عمد ترونها } قال : هي :
    لا ترونها
    حدثنا الحسن بن محمد قال حدثنا شبابة قال حدثنا ورقاء عن ابن ابي نجيح عن مجاهد : { بغير عمد } يقول :
    عمد لا ترونها
    حدثني المثنى قال حدثنا ابو حذيفة قال حدثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد مثله
    قال حدثنا إسحاق قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الحسن و قتادة قوله : { الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها } قال قتادة : قال ابن عباس :
    بعمد ولكن لا ترونها
    حدثنا أحمد بن إسحاق قال حدثنا أبو أحمد قال حدثنا شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قوله : { رفع السماوات بغير عمد ترونها } قال : ما يدريك ؟ لعلها بعمد لا ترونها.....
    وقال آخرون : بل هي مرفوعة بغير عمد
    ذكر من قال ذلك :
    حدثنا محمد بن خلف العسقلاني قال أخبرنا آدم قال حدثنا حماد بن سلمة عن إياس بن معاوية في قوله : { رفع السماوات بغير عمد ترونها } قال :
    السماء مقببة على الأرض مثل القبة
    حدثنا بشر قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة قوله : { بغير عمد ترونها } قال :
    رفعها بغير عمد
    قال أبو جعفر :
    وأولى الأقوال في ذلك بالصحة
    أن يقال كما قال الله تعالى : { الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها }
    فهي مرفوعة بغير عمد نراها
    كما قال ربنا جل ثناؤه ولا خبر بغير ذلك ولا حجة يجب التسليم لها بقول سواه))
    الطبري\7\ 327بتصرف
    ((قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : الله يا محمد هو الذي رفع السماوات السبع بغير عمد ترونها
    فجعلها للأرض سقفا مسموكا
    و العمد
    جمع عمود وهي السواري وما يعمد به البناء
    كما قال النابغة
    وخيس الجن إني قد أذنت لهم يبنون تدمر بالصفاح والعمد
    وجمع العمود عمد كما جمع الأديم أدم ولو جمع بالضم فقيل عمد جاز كما يجمع الرسول رسل و الشكر شكر))
    المصدر السابق.
    [( بغير عمد ترونها )
    قولان:-فيه-
    أحدهما :
    أنها مرفوعة بغير عمد ترونها قاله قتادة وإياس بن معاوية وغيرهما
    الثاني :
    لها عمد ولكنا لا نراه
    قال ابن عباس : لها عمد على جبل قاف
    ويمكن أن يقال على هذا القول :
    العمد قدرته التي يمسك بها السماوات والأرض وهي غير مرئية لنا ذكره الزجاج
    وقال ابن عباس أيضا : هي
    توحيد المؤمن أعمدت السماء حين كادت تنفطر من كفر الكافر
    ذكره الغزنوي]القرطبي\9\237
    ((وقوله :
    { بغير عمد ترونها }
    روي عن ابن عباس ومجاهد والحسن وقتادة
    وغير واحد أنهم قالوا :
    لها عمد ولكن لا ترى
    وقال إياس بن معاوية :
    السماء على الأرض مثل القبة يعني بلا عمد
    وكذا روي عن قتادة
    وهذا هو اللائق بالسياق
    والظاهر من قوله تعالى :
    { ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه }
    فعلى هذا يكون قوله :
    { ترونها }
    تأكيدا لنفي ذلك
    أي هي مرفوعة بغير عمد كما ترونها
    وهذا هو الأكمل في القدرة ...
    ويروى لزيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه
    وأنت الذي من فضل من ورحمة بعثت إلى موسى رسولا مناديا
    فقلت له : فاذهب وهارون فادعوا إلى الله فرعون الذي كان طاغيا
    وقولا له : هل أنت سويت هذه بلا وتد حتى استقلت كما هيا ؟
    وقولا له : أأنت رفعت هذه بلا عمد أو فوق ذلك بانيا ؟
    وقولا له : هل أنت سويت وسطها منيرا إذا ما جنك الليل هاديا ؟
    وقولا له : من يرسل الشمس غدوة فيصبح ما مست من الأرض ضاحيا ؟
    وقولا له : من أنبت الحب في الثرى فيصبح منه العشب يهتز رابيا
    ويخرج منه حبه في رؤوسه ؟ ففي ذاك آيات لمن كان واعيا))
    ابن كثير\2\656
    {بغير عمد ترونها }
    ((تكون ترونها في موضع خفض على النعت لـ عمد فيمكن أن يكون
    ثم عمد ولا ترى
    ويجوز أن تكون في موضع نصب على الحال من السماوات
    ولا عمد ثم البتة
    النحاس : وسمعت علي بن سليمان يقول :
    الأولى أن يكون مستأنفا ولا عمد ثم
    قاله مكي ويكون بغير عمد التمام))
    القرطبي\14\55
    ((الله تعالى هو الذي رفع السموات السبع
    بقدرته
    من غير عمد كما ترونها)).
    كما جاء في التفسير الميسر.
    ايها الأحبة:
    الأولى والله أعلم كما ذهب اليه الأمام الطبري-رحمه الله-وهو قول قتادة وأياس بن معاوية
    انها مرفوعة بلا عمد كما نراها بقدرته
    وهذا هو الأكمل
    فالرحمن الرحيم قيوم السموات والأرض ممسك السماء ان تقع على الأرض بقدرته لأنها بلا عمد وهذا هو اللأئق بقيوميته وحفظه للخلائق
    والله اعلم
    أخوكم:الحديدي
    التعديل الأخير تم بواسطة إسماعيل العدوي ; 25-08-2007 الساعة 05:47 AM
    كان الزهري يقول: "كان علماؤنا يقولون: الاعتصام بالسنة هو النجاة"، وقال مالك: "السنة سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق".

  2. افتراضي رد: ((رفع السماوات بغير عمد ترونها))

    أخي الحبيب العراقي جزاك الله خيرا

  3. #3

    افتراضي رد: ((رفع السماوات بغير عمد ترونها))

    جزاكم الله خيرا على هذا النقل
    ولكن تفسير الأطيط بالزقزقة أرى أنه بعيد
    لأن الزقزقة صوت العصافير
    والأطيط صوت الجلد أو صوت الرحل الجديد

  4. افتراضي رد: ((رفع السماوات بغير عمد ترونها))

    اخي الكريم المحب خادم السنة ثبتك الباري عليها حتى الممات وأكرمك عليها الفردوس الأعلى
    اخي الكريم الشيخ اسماعيل الطيب عندنا في العراق يقولون للصوت الذي يسمع من (التخت)الذي ينام عليه ،عندما يصعد عليه ثقيل الجسم ويسمع له صوت يسمونه زقزقة قلته من هذا الباب وليس تشبيه أطيط السماء بصوت العصافير وإذا لايليق هذا أغيره وتكرم عينك يامحب
    كان الزهري يقول: "كان علماؤنا يقولون: الاعتصام بالسنة هو النجاة"، وقال مالك: "السنة سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق".

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •