+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: طبعات كتاب ’’ سنن أبي داود ‘‘

  1. افتراضي طبعات كتاب ’’ سنن أبي داود ‘‘

    طبعات كتاب سنن أبي داود



    طبع هذا الكتاب مرات عديدة ، ولكنه لم يطبع حتى الآن طبعة محققة .
    ونورد فيما يأتي الطبعات التي ذكرها سركيس وبروكلمان وسزكين وسنزيد عليها ما وقفنا عليه . وكنت أود أن أتكلم على كل طبعة بكلمة وصفية نقدية ، غير أن ذلك لم يتيسر لي الآن ؛ لأنني لم أستطع رؤية جميع هذه الطبعات وقد تتهيأ لي فرصة في المستقبل لذلك :

    1 - طبع بجزأين في المطبعة الكاستيلية بمصر سنة 1280 هـ بعناية الشيخ نصر الهوريني رحمه الله انظر ' مقدمة محيي الدين عبد الحميد ' ص 19 ..

    2 - وذكر بروكلمان انظر ' تاريخ الأدب العربي ' 3 \ 187 .أنه طبع سنة 1271 - 1272 في دهلي بالهند .

    3 - وطبع بجزأين مع شروح على الهامش في الهند بدلهي سنة 1283 .

    4 - وطبع جزء واحد منه مع شروح على الهامش في دهلي سنة 1890 م وعدد صفحاته 168 .

    5 - وطبع بجزء واحد في لكناو سنة 1840 .

    6 - وطبع في لكناو سنة 1877 - 1888 .

    7 - وطبع في لكناو سنة 1305 .

    8 - وطبع بجزء واحد في حيدر آباد سنة 1321 هـ وصفحاته 393 .

    9 - وطبع بجزأين مع شرح لأبي الحسنات محمد الفنجاني وذلك في لكناو سنة 1318 هـ .

    10 - وذكر بروكلمان أنه طبع أيضا بهامش شرح الموطأ للزرقاني سنة 1310 هـ - 1320 هـ في القاهرة .

    11 - وطبع بأربعة أجزاء مع شرح واسع جيد وهو " عون المعبود " في الهند سنة 1323 ، وسنتحدث عن هذا الشرح فيما بعد ، والذي يهمنا هنا هو متن أبي داود ، وأستطيع أن أقرر أن هذه الطبعة هي أصح ما رأيت من الطبعات وأفضلها وأكثرها تحقيقا .

    فقد ذكر الشارح الأستاذ العظيم الآبادي أنه ظفر بإحدى عشرة نسخة من سنن أبي داود وكلها من رواية اللؤلؤي إلا نسخة واحدة فهي من رواية ابن داسة .

    فقابل هذه النسخ بعضها على بعض ورجع إلى عشرات الكتب الأمهات من كتب الأئمة المتقدمين ، واستطاع أن يميز رواية اللؤلؤي وأن يورد كل الروايات التي وصلت إليه وقال : ( فصار هذا المتن والشرح جامعا لرواية ابن داسة وابن العبد وابن الأعرابي أيضا ، بل فيه بعض رواية الرملي أيضا لكنه قليل جدا ) ' عون المعبود ' 4 \ 549 ..

    ويبدو أنه قد بذل غاية الجهد ، ولولا أن هذه الطبعة حجرية على الطريقة التي لا يزال إخواننا الهنود يجرون عليها في الطباعة وأنها خالية من الترقيم لكان ينبغي أن يعتمد عليها جل الاعتماد .

    12 - وطبع في مصر سنة 1371 هـ - 1952 م طبعة سقيمة تجارية في مطبعة مصطفى البابي الحلبي وكتب على هذه الطبعة : ( تعليقات لفضيلة الأستاذ الشيخ أحمد سعد علي من علماء الأزهر الشريف ) كذا كتب على الورقة الغلاف .

    والجدير بالذكر أن التعليقات نادرة وهي قليلة القيمة العلمية ، والأستاذ المذكور وقع بلقب ( رئيس التصحيح بمطبعة مصطفى البابي الحلبي ) وهذه الطبعة جمعت مساوئ عدة من رداءة الورق وسوء الحرف وازدحام الصفحات وخلوها من الترقيم والتنقيط وقد ظهرت في جزأين صفحات الأول 595 وصفحات الثاني 680 .

    13 - طبعة محمد محيي الدين عبد الحميد طبع هذا الكتاب على ورق صقيل وبحرف جميل بتحقيق الأستاذ محمد محيي الدين عبد الحميد رحمه الله .

    وكانت طبعته الأولى سنة 1354 هـ - 1935 م . وذكر في المقدمة أنه رجع إلى مخطوطات ومطبوعات ولكنه لم يذكر بالتفصيل ما هي هذه المخطوطات التي رجع إليها وأين مكان وجودها ، ويبدو أنه بالغ في ذلك مبالغة ظاهرة ، ويكاد يظن المرء أن الرجل لم يرجع إلا إلى مطبوعة اعتمدها وأدخل فيها شيئا من التعديلات التي أخذها عن مطبوعة أخرى ؛ لأن الجهد الذي يبذله الإنسان لا بد أن يظهر له أثر ولا سيما بالنسبة لمن عانى أمور التحقيق وقد صدرت هذه الطبعة في أربعة أجزاء مرقمة الأحاديث واستعمل المحقق فيها علامات الترقيم .

    ولكننا لا نجد في حواشيها إلا تعليقات يسيرة جدا وليس في هذه التعليقات تخريج للأحاديث النبوية ؛ لأنه فيما يبدو لم يكلف نفسه في الطبعة الأولى عناء الرجوع إلى كتاب المنذري الذي أتيح له فيما بعد أن ينقل منه ثم صدرت الطبعة الثانية سنة 1369 هـ - 1950 م .

    وفي هذه الطبعة أضاف إلى متن الكتاب إضافات كان يضعها بين معقوفتين ولم يذكر عنها شيئا في المقدمة كما أضاف إلى تعليقاته تخريجا للأحاديث وهو مأخوذ بحذافيره من كتاب المنذري ولم يذكر عنه شيئا في المقدمة ، والحق أنني وقفت على كثير من سرقات الأستاذ محمد محيي الدين عبد الحميد وادعائه كلام غيره لنفسه وظلم العلماء الأقدمين وكتبت ما واجهته من ذلك في دراسة كنت أعددتها لكتاب شرح قطر الندى لابن هشام من نحو عشرين سنة سقت الأدلة الكثيرة ، وما كنت أحب أن أذكر ذلك بعد أن توفي إلى رحمة الله غفر الله لنا وله ، ولكن الشيء الذي راعني هو أن ينقل تعليقات الحافظ المنذري بكاملها وبحروفها دون أن يشير إلى ذلك في المقدمة .

    ولو أنه فعل ذلك لأعطى لهذه التخريجات من القوة والرجحان والتوثيق شيئا كثيرا ذلك ؛ لأن المنذري حافظ عظيم ومن المشتغلين بالسنة فعندما يكون تخريج الحديث منسوبا إليه فإن ذلك أدعى لأن يقبله القارئ ويتبناه عن قناعة لا تتوافر إلا للقلة من العلماء المحققين أمثال المنذري رحمه الله .

    ويفيد في هذا المجال أن نقرر أن المنذري رحمه الله ذكر في مقدمة " مختصره " نهجا علميا دقيقا فقال : ( وأذكر عقيب كل حديث من وافق أبا داود من الأئمة الخمسة على تخريجه بلفظه أو نحوه ) ' مختصر المنذري ' 1 \ 13 .. ولم يذكر الأستاذ المحقق مثل ذلك ، فأوهم بإغفاله ذلك أن الحديث مخرج عند من ذكرهم المنذري ونقلهم عنه المحقق مخرج بلفظه وربما لا يكون كذلك أما الشروح التي ذكرها الأستاذ المحقق رحمه الله فعلى الرغم من أنها في غاية الإيجاز فإنها كذلك مأخوذة غالبا من شرح الخطابي بالحرف الواحد ولم ينسبها إليه ، فأوهم أنها من عنده .

    أما تعليقاته بشأن الرجال فليس هناك نهج يحكمه ، فبينما هو يذكر لك في بعض الحالات الرأي في بعض الرجال إذا هو يسكت في الغالب ولا يورد شيئا . ويبدو أنه لم يكن يكلف نفسه عناء التنقيب في بطون الكتب ، بل كان إذا صادفه شيء في أقرب شرح له ذكره .

    ومن ملاحظاتنا أنه لم يلتزم نهجا واضحا في الترقيم . فقد يعطي الخبر المنقول عن عالم من العلماء رقما كما في الحديث 769 وقد نقل فيه رأيا لمالك وهو : ( لا بأس بالدعاء في الصلاة في أوله وأوسطه وآخره في الفريضة وغيرها ) ' السنن ' 1 \ 284 .والنهج السليم في نظري أن لا يعطي لآراء العلماء أرقاما يدخلها في أرقام الأحاديث ، وأن يقتصر في الترقيم على الأحاديث . وكذلك فإن ترقيم الأحاديث ينبغي أن يراعى فيه واحد من أمور ثلاثة : فإما أن يكون الترقيم تابعا لمتن الحديث ، وإما أن يكون تابعا للصحابي الذي أخرجه وإما أن يكون تابعا لشيخ المؤلف الذي تلقى عنه الحديث ، والغالب أن المحقق استخدم الأخير ولكنه لم يلتزم ذلك بدقة .

    ففي صفحة 60 أحاديث عدة عن علي -رضي الله عنه- أعطاها أرقاما لاختلاف شيخ المؤلف ولكنه في صفحة 248 لم يعط رواية اختلف الشيخ فيها والصحابي عن الرواية المتقدمة ولم يعط الثانية رقما ، ومهما يكن من أمر هذه الطبعة فقد أدت خدمة وسدت ثغرة فجزى الله ناشرها ومحققها خيرا .


    مجلة البحوث الإسلامية : (ج1/ ص326 -328)

  2. افتراضي رد: طبعات كتاب ’’ سنن أبي داود ‘‘

    جزاكم الله خيرا على هذه المشاركات القيمة

  3. افتراضي رد: طبعات كتاب ’’ سنن أبي داود ‘‘

    جزاكم الله خيراً أخي أبا الوليد ، وجودكم مكسب لنا في هذا المنتدى وفقكم الله .
    ويُستدرك على ما سبق من طبعات سنن أبي داود .
    14- طبعة ( محمد عوامة ) لكتاب السنن ، وسمعت الشيخ محمد بن هادي المدخلي - حفظه الله - ينتقد هذه الطبعة ، ويعيب على المحقق الاعتماد على نسخة الحافظ ابن حجر العسقلاني ، وترك نسخة الخطيب البغدادي ، وهناك ملاحظات أخرى على الكتاب .
    15- طبعة ( عزت الدعاس ) وهذه الطبعة يثني عليها الشيخ عبدالكريم الخضير - حفظه الله -.
    قال الشافعي - رضي الله عنه - : رضى النَّاس غايةٌ لا تُدرك ، فعليك بالأمر الذي يُصلِحُكَ فالزمه ودع ما سواه ولا تعانه .

  4. افتراضي رد: طبعات كتاب ’’ سنن أبي داود ‘‘

    الحمد لله ، وبعد ..

    وقريبا بحول الله خلال شهر تكون في الأسواق طبعة بتحقيق شيخنا العلامة المحدِّث شعيب الأرنوؤط .

  5. افتراضي

    قال الدكتور بشار عواد معروف متحدثًا عن سنن أبي داود :

    طبع كتاب السنن غير مرة ، ولم يحقق في أي من هذه الطبعات تحقيقًا علميًا ، ولذلك كثر فيه التصحيف والتحريف والزيادة والنقص ، ونحن بصدد جمع نسخه وتحقيقه تحقيقًا علميًا والتعليق عليه بما يتناسب وأهمية الكتاب العظيم الذي هو أحد دواوين الإسلام .... اهـ

    تأريخ مدينة السلام 10/ حاشية (3)

  6. افتراضي

    أخي خالد الجزمي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ممكن تذكر لي للفائدة بارك الله فيك العيب في الإعتماد على نسخة الحافظ لسنن أبي داود وقد عُلِمَ عيب عدم الإعتماد على نسخة الخطيب بارك الله فيك وممكن أحد يفيدنا بتعقيبات الشيخ محمد بن هادي متعه الله بالصحة والعافية وأطال الله عمره في طاعته وإذا أمكن مصدر ذلك الحديث حتى نستفيد فأنا أحب التطلع على أخبار الكتب وجزاك الله خيراً

  7. افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    عناية الشيخ محمد بن هادي المدخلي بسنن أبي داود لها تعلق برسالته الموسومة بـ (زوائد أبي داود على المسانيد الثمانية) وانتقاده لمحمد عوامة من جهة تركه الاعتماد على النسخة المتقدمة التي اعتنى بها الخطيب ، فهي أقدم من نسخة ابن حجر من جهة ، ولصاحبها - الخطيب البغدادي - مكانة بين أهل هذا الفن ؛ ويبدو من كلام الشيخ أنه قارن بين النسخ في تحقيق رسالته العلمية .

    أما مصدر الحديث فقد حدثني به الشيخ محمد بن هادي كفاحًا في زيارته لـ قطر في مجلس خاص حضره بعض الأخوة الكرام .

  8. افتراضي

    إضَافات قيمَة، جَزَاكُم الله خَيرًا، ونَفع بكُم.

  9. افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا
    الأخ الكريم خالد الجزمي هل لديكم معلومات عن نسخة الخطيب من السنن ،مكان حفظها و تاريخ نسخها و عدد أوراقها ؟ وهل أثبت فيها فروق الروايات أم لا؟

  10. افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    المعذرة أخي أبا حسان ، ليس لدي معلومات عن نسخة الخطيب ، وليست عندي !
    قال الشافعي - رضي الله عنه - : رضى النَّاس غايةٌ لا تُدرك ، فعليك بالأمر الذي يُصلِحُكَ فالزمه ودع ما سواه ولا تعانه .

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •