+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: {{{ الوسواس }}}

  1. افتراضي {{{ الوسواس }}}








    الوسواس









    قلب الإنسان إذا فرغ من ذكر الله حلت به الشياطين

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :

    " الشيطان إنما يمنعه من الدخول إلى قلب ابن آدم ما فيه من ذكر الله الذي أرسل به رسله

    فإذا خلا من ذلك تولاه الشيطان

    قال الله تعالى :

    ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين .

    وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون )

    وقال الشيطان فيما أخبر الله عنه :

    ( قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين )

    وقال تعالى :

    ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين )

    والمخلصون : هم الذين يعبدونه وحده لا يشركون به شيئا

    وإنما يُعبد الله بما أمر به على ألسنة رسله

    فمن لم يكن كذلك تولته الشياطين "











    إرسال الشياطين على الكافرين :

    " مع أن هذه الأمور هي من فعل الشياطين يقينا

    فإن الله تعالى كما يرسل الرسل بالرسالة ...

    فإنه أيضا يرسل الشياطين

    لكنه إرسال كوني قدره ، وقضاه على فئة معينة وهم الكفار

    كما يرسل الريح بالعذاب

    قال تعالى :

    ( ألم ترَ أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا ) *

    الأز في اللغة : التحريك والتهيج
    وعبارات السلف تدور على هذا المعنى
    قال ابن عباس : تغريهم إغراء . وفي رواية أخرى : تزعجهم للمعاصي أزعاجا











    وسوسة الشيطان للإنسان وإمكانية رؤيته :

    "قوله : (من الجنة والناس ) لبيان الوسواس

    أي : الذي يوسوس من الجنة ومن الناس في صدور الناس ...

    وليس من شرط الموسوس أن يكون مستترا عن البصر ، بل قد يشاهد "

    "وأيضا فالنفس لها وسوسة

    كما قال تعالى :

    ( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ) "

    " فالذي يوسوس في صدور الناس :

    نفسه ، وشياطين الجن ، وشياطين الإنس "











    مبدأ الشر من الوسوسة :

    " فما حصل لإنسي شر من إنسي إلا كان مبدؤه من الوسواس الخناس

    وإلا

    فما يحصل من أذى بعضهم لبعض إذا لم يكن من الوسواس

    بل كان من الوحي الذي بعث الله به ملائكته

    كان عدلا

    كأقامة الحدود ، وجهاد الكفار ... هي نعمة من الله في حق عباده حتى في حق المعاقب

    فإنه إذا عوقب كان ذلك كفارة له إن كان مؤمنا

    وإلا ؛ كان تخفيفا لعذابه في الآخره "

    "ولهذا

    كان محمدا صلى الله عليه وسلم رحمة في حق العالمين

    باعتبار ما حصل من الخير العام به "











    الوسوسة من جنس الوشوشة :

    " الإنس لهم شياطين كما للجن شياطين

    والوسوسة من جنس الوشوشة بالشين المعجمة "

    " والوسوسة من جنس الحديث والكلام

    ولهذا قال المفسرون في قوله : ( ما توسوس به نفسه ) قالوا: ما تحدث به نفسه

    وقد قال صلى الله عليه وسلم :

    ( إن الله تجاوز لإمتي ما تحدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل به ) "











    أنواع الوسواس :

    " وهو نوعان : خبر ، وإنشاء

    فالخبر : إما ماض ، وإما عن مستقبل

    فالماضي يذكره به

    والمستقبل يحدثه بأن يفعل هو أمورا أو أن أمورا ستكون بقدر الله أو فعل غيره

    فهذه الأماني والمواعيد الكاذبة

    والإنشاء أمر ونهي وإباحة "

    " والشيطان

    تارة يحدث وسواس الشر

    وتارة ينشئ الخير

    وكان ذلك بما يشغله به من حديث النفس قال تعالى في النسيان : ...( فأنساه الشيطان ذكر ربه ) "











    سبب كثرة الوسوسة :

    " كثرة الوساوس بحسب كثرة الشبهات والشهوات

    وتعليق القلب بالمحبوبات التي ينصرف القلب إلى طلبها

    والمكروهات التي ينصرف القلب إلى دفعها "










    بعض الوسواس وكرهه من علامة الإيمان وسبب ذلك :

    " قال كثير من العلماء :

    فكراهة ذلك وبغضه وفرار القلب منه هو صريح الإيمان

    والحمد لله الذي كان غاية كيد الشيطان الوسوسة

    فإن شيطان الجن إذا غُلِبَ وسوس

    وشيطان الإنس إذا غُلِبَ كذب "











    الشيطان يشبه قاطع الطريق :

    " كلما أراد العبد يسير إلى الله تعالى أراد قطع الطريق عليه

    ولهذا قيل لبعض السلف :

    إن اليهود والنصارى يقولون : لا نوسوس

    فقال : صدقوا

    وما يصنع الشيطان بالبيت الخراب !! "












    وسوسة الشيطان للمصلي في صلاته وتلاعبه به :

    " ومع هذا ؛ فالناس متفاوتون في ذلك

    فإذا قوي إيمان العبد كان حاضر القلب في الصلاة "

    " والإنسان دائما يذكر في الصلاة ما لا يذكره خارج الصلاة

    ومن ذلك ما يكون من الشيطان

    كما يذكر

    أن بعض السلف ذكر له رجل أنه دفن مالا وقد نسى موضعه

    فقال : قم فصل

    فقام فصلى ، فذكره

    فقيل له : من أين علمت ذلك ؟

    قال : علمت أن الشيطان لا يدعه في الصلاة حتى يذكره بما يشغله

    ولا أهم عنده من ذكر موضع الدفن .

    لكن

    العبد الكيس يجتهد في كمال الحضور مع كمال فعل بقية المأمور"

    " وثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

    ( إذا أذن المؤذن أدبر الشيطان وله ضُراط حتى لا يسمع الأذان

    فإذا قضى التأذين أقبل

    فإذا ثوب للصلاة أدبر ، فإذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه ،فيقول :

    اذكر كذا ، اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يضل الرجل لم يدر كم صلى ) "

    " ومن تلاعبه بالمصلي :

    جعله إياه يلتفت يمينا وشمالا

    وبه يضيع عليه استجماع فكره وتدبره فيما يقول

    كما روى البخاري وأبو داود والنسائي عن عائشة رضي الله عنها قالت :

    سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التفات الرجل في الصلاة ؟

    فقال " ( هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد ) "

    " ومن تلاعبه بالمصلى أيضا

    أنه يشككه في بقاء طهارته

    فينفخ في دبره ويقول له أحدثت ، أحدثت ...

    عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

    ( إن الشيطان يأتي أحدكم في الصلاة فيأخذ شعرة من دبره ، فيمدها ، فيرى أنه قد أحدث

    فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا ) "











    إلهام النفس الفجور يكون من الشيطان :

    " قال تعالى : ( ونفس وما سواها . فألهما فجورها وتقواها )

    فهو سبحانه يلهم الفجور والتقوى للنفس

    والفجور يكون بواسطة الشيطان وهو إلهام وسواس

    والتقوى بواسطة ملك وهو إلهام وحي

    هذا أمر بالفجور وهذا أمر بالتقوى

    والأمر لا بد أن يقترن به خبر "











    الفرق بين الإلهام والوسوسة :

    " وقد صار في العرف لفظ الإلهام إذا أطلق لا يراد به الوسوسة

    وهذه الآية مما تدل على أنه يفرق بين إلهام الوحي وبين الوسوسة

    فالمأمور به إن كان تقوى الله فهو من إلهام الوحي

    وإن كان من الفجور فهو من وسوسة الشيطان "











    الفرق بين وسوسة النفس والشيطان :

    " وقد ذكر أبو حزم في الفرق بين وسوسة النفس والشيطان فقال :

    ( ما كرهته نفسك لنفسك ؛ فهو من الشيطان ؛ فاستعذ بالله منه

    وما أحبته نفسك لنفسك ؛ فهو من نفسك ؛ فانهها عنه ) "











    حقيقة الوسوسة :

    " وحقيقته أن الله وكل بالإنس ملائكة وشياطين

    يلقون في قلوبهم الخير والشر "











    مختارات من كتاب :
    فتح المنان في جمع كلام شيخ الإسلام ابن تيمية عن الجان
    بقلم : أبي عبيدة مشهور بن حسن


    التعديل الأخير تم بواسطة مشرفة ; 25-07-2008 الساعة 04:25 PM

  2. افتراضي (الوساوس)ابن باز:ربما أفضت بالإنسان..إلى أن يكون شبه مجنون..ولا يؤجر على ذلك بل هو مؤاخذ ..يخشى عليه من العقوبة والإثم إذا استرسل معه وتساهل











    من فتاوى العلامة ابن باز – رحمه الله -

    نص السؤال :

    إذا كان الشخص مريضاً نفسياً بمرض الوسواس الذي يسيطر عليه في كل لحظة من عمره

    ويصدر نتيجة لهذا المرض تصرفات خاطئة

    فهل هذه الأخطاء يحاسب عليها، وهل هذه التصرفات تعتبر ابتلاءً من الله عز وجل

    وهل يؤجر على هذا الابتلاء، أم هي أفعال من الشيطان يحاسب عليها ولا يؤجر عليها؟

    وجهونا في ذلك

    الشيخ :

    " الوساوس من الشيطان ...

    والواجب على من ابتلي بها أن يحذرها, وأن يضرع إلى الله أن يعيذه من الشيطان

    فيستعيذ بالله من الشيطان, يسأل ربه العافية

    ويحذر من الاسترسال مع الوساوس؛ لأن الله أمره بالاستعاذة قال تعالى:

    ( وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ)

    وقال-عليه الصلاة والسلام- في الذي سأله عن الوسواس قال له:

    (انفث عن يسارك ثلاث مرات, وتعوذ بالله من الشيطان ومن شره ما رأيت ثلاث مرات, ثم انقلب عن الجنب الآخر)

    فالمؤمن يتعوذ بالله من الشيطان ولا يلين للوساوس؛ لأنها من الشيطان

    ولا يؤجر على ذلك بل هو مؤاخذ على ذلك يخشى عليه من العقوبة والإثم إذا استرسل معه وتساهل

    فالواجب الحذر

    أما إذا لم يستطع وغلب فلا إثم عليه( لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا )

    إذا كان مغلوباً على ذلك ليس فيه اختيار فهذا كالمعتوه والمجنون

    لكن الواجب عليه أن يحاسب نفسه, وأن يجاهدها لله, وأن يتعوذ بالله من الشيطان حتى يحارب هذه الوساوس ...

    يحاسب نفسه يجاهدها طاعة للرسول-صلى الله عليه وسلم-وعملاً بتوجيهه

    فإذا فعل هذا سلم وأنجاه الله من شر هذه الوساوس وسلم من شرها ومن إثمها

    أما إذا تساهل في هذه الوساوس وانقاد لها فإنه يأثم

    نسأل الله العافية"

    الموقع الرسمي لفضيلته / نور على الدرب
    http://www.binbaz.org.sa/mat/20388










    الوسوسة في أمور العقيدة

    الشيخ :

    " كل ما يقع من الوساوس كلها من الشيطان، من شر الوسواس الخناس، ويقول -جل وعلا-:

    ( وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ )

    فالشيطان هو الذي ينـزع في الدعوة إلى الباطل، فيقول للرجل أو المرأة أنت ؟؟؟؟

    أنت مرائي، أنت كذا أنت كذا

    أو يقول له أين الله؟ الله كذا الله كذا؟ والجنة ما هي حقيقة، والنار ما هي حقيقة، فيأتيه بمشاكل

    والرسول صلى الله عليه وسلم لما قال له الصحابة هذا، قالوا:

    (يا رسول الله إن أحدنا يجد في نفسه لأن يخر من السماء أحب إليه من أن ينطق بما يقع في نفسه - أو كما قالوا –

    قال عليه الصلاة والسلام: تلك الوسوسة)

    وقال:

    (الحمد لله الذي ردك عن الوسوسة، إذا وجد أحدكم ذلك فليقل:

    آمنت بالله رباً، آمنت بالله ورسوله، وليستعيذ بالله ولينتهي)

    هكذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم

    إذا وجدوا الوساوس التي تشككهم في الله أو في الجنة أو في النار أو ما أشبه ذلك في الدين فيقول:

    آمنت بالله ورسوله، يكررها، آمنت بالله ورسوله، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وينتهي

    إرغاماً للشيطان، وبهذا يسلم له دينه

    هكذا أفتى النبي للصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم، عما سألوه عما يقع لهم

    حتى يقول له معنى رب معنى جنة معنى نار، وأشباه ذلك ...

    فيقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، آمنت بالله ورسوله وينتهي ..."

    الموقع الرسمي لفضيلته / نور على الدرب
    http://www.binbaz.org.sa/mat/20669










    استنكار العبد للوساوس في ذات الله تعالى هو صريح الإيمان

    الشيخ :

    "... أن شياطين الإنس والجن لم يزالوا ولن يزالوا يوردون الكثير من الشبه على أهل الإسلام وغيرهم

    للتشكيك في الحق وإخراج المسلم من النور إلى الظلمات وتثبيت الكافر على عقيدته الباطلة

    وما ذاك إلا لما سبق في علم الله وقدره السابق من جعل هذه الدار ابتلاء وامتحان وصراع بين الحق والباطل

    حتى يتبين طالب الهدى من غيره وحتى يتبين الصادق من الكاذب والمؤمن من المنافق؛ كما قال سبحانه:

    ( الم . أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ .

    وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ )

    وقال سبحانه:

    ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ)

    وقال تعالى:

    ( وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ)

    وقال سبحانه:

    (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا

    وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ .

    وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ)

    فأوضح سبحانه في الآيات الأولى والثانية والثالثة أنه يبتلي مدعي الإيمان بشيء من الفتن ليتبين صدقه في إيـمانه وعدمه

    كما أخبر سبحانه أنه فعل ذلك بمن مضى ليعلم سبحانه الصادقين من الكاذبين

    وهذه الفتنة تشمل فتنة المال والفقر والمرض والصحة والعدو

    وما يلقي الشياطين من الإنس والجن من أنواع الشبه وغير ذلك من أنواع الفتن

    فيتبين بعد ذلك الصادق في إيـمانه من الكاذب

    ويعلم الله ذلك علماً ظاهراً موجوداً في الخارج بعد علمه السابق لأنه سبحانه قد سبق في علمه كل شيء كما قال عز وجل:

    ( لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ )

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم:

    (إن الله كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة قال وعرشه على الماء) خرجه مسلم في صحيحه

    ولكنه عز وجل

    لا يؤاخذ العباد بمقتضى علمه السابق وإنما يؤاخذهم ويثيبهم على ما يعلمه منهم بعد عملهم إياه ووجوده منهم في الخارج

    وذكر في الآيات الرابعة والخامسة والسادسة أن الشياطين يوحون إلى أوليائهم من أنواع الشبه وزخرف القول ما يغرونهم به

    ليجادلوا به أهل الحق ويشبهوا به على أهل الإيـمان

    ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة ويرضوا به

    فيصولوا ويجولوا ويلبسوا الحق بالباطل ليشككوا الناس في الحق ويصدوهم عن الهدى وما الله بغافل عما يعملون

    لكن من رحمته عز وجل

    أن قيض لهؤلاء الشياطين وأوليائهم من يكشف باطلهم ويزيح شبهتهم بالحجج الدامغة والبراهين القاطعة

    فيقيموا بذلك الحجة ويقطعوا المعذرة وأنزل كتابه سبحانه تبياناً لكل شيء كما قال عز وجل:

    ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)

    وقال سبحانه:

    ( وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا)

    قال بعض السلف هذه الآية عامة لكل حجة يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامة.

    وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة أن بعض الصحابة رضي الله عنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم:

    (يا رسول الله إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به

    قال: وقد وجدتموه؟ قالوا نعم، قال: ذاك صريح الإيـمان)

    قال بعض أهل العلم في تفسير ذلك

    إن الإنسان قد يوقع الشيطان في نفسه من الشكوك والوساوس ما يصعب عليه أن ينطق به لعظم بشاعته ونكارته

    حتى أن خروره من السماء أهون عليه من أن ينطق به

    فاستنكار العبد لهذه الوساوس واستفظاعه إياها ومحاربته لها هو صريح الإيـمان

    لأن

    إيمانه الصادق بالله عز وجل وبكمال أسمائه وصفاته وأنه لا شبيه له ولا ند له وأنه الخلاق العليم الحكيم الخبير

    يقتضي منه

    إنكار هذه الشكوك والوساوس ومحاربتها واعتقاد بطلانها...

    * (يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا، من خلق كذا، حتى يقول من خلق ربك فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته)...

    * (لن يبرح الناس يتساءلون حتى يقولوا هذا الله خلق كل شيء فمن خلق الله) ...

    * (لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله فمن وجد شيئاً فليقل: آمنت بالله ورسله) ...

    * (قال الله عز وجل : إن أمتك لا يزالون يقولون ما كذا ما كذا حتى يقولوا هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله) ...

    * (جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه

    إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم

    قال: ذاك صريح الإيـمان)...

    * ( سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة قال: تلك محض الإيـمان)

    قال النووي رحمه الله في شرح مسلم لما ذكر هذه الأحاديث ما نصه:

    (أما معاني الأحاديث وفقهها:

    فقوله صلى الله عليه وسلم: ذلك صريح الإيـمان ومحض الإيـمان

    معناه استعظامكم الكلام به هو صريح الإيـمان

    فإن استعظام هذا وشدة الخوف منه ومن النطق به فضلاً عن اعتقاده

    إنما يكون لمن استكمل الإيـمان استكمالاً محققاً وانتفت عنه الريبة والشكوك

    واعلم أن الرواية الثانية وإن لم يكن فيها ذكر الاستعظام فهو مراد وهي مختصرة من الرواية الأولى

    ولهذا قدم مسلم رحمه الله الرواية الأولى وقيل معناه :

    إن الشيطان إنما يوسوس لمن أيس من إغوائه فينكد عليه بالوسوسة لعجزه عن إغوائه

    وأما الكافر فإنه يأتيه من حيث شاء ولا يقتصر في حقه على الوسوسة بل يتلاعب به كيف أراد

    فعلى هذا

    معنى الحديث سبب الوسوسة محض الإيـمان أو الوسوسة علامة محض الإيـمان ،وهذا القول اختيار القاضي عياض

    وأما قوله صلى الله عليه وسلم فمن وجد ذلك فليقل آمنت بالله وفي الرواية الأخرى:(فليستعذ بالله ولينته)

    فمعناه الإعراض عن هذا الخاطر الباطل والالتجاء إلى الله تعالى في إذهابه

    قال الإمام المازري رحمه الله

    ظاهر الحديث أنه صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يدفعوا الخواطر بالإعراض عنها والرد لها من غير استدلال ولا نظر في إبطالها

    قال والذي يقال في هذا المعنى

    إن الخواطر على قسمين :

    فأما التي ليست بمستقرة ولا اجتلبتها شبهة طرأت فهي التي تدفع بالإعراض عنها

    وعلى هذا يحمل الحديث وعلى مثلها ينطلق اسم الوسوسة

    فكأنه لما كان أمراً طارئاً بغير أصل دفع بغير نظر في دليل إذ لا أصل له ينظر فيه

    وأما الخواطر المستقرة التي أوجبتها الشبهة فإنها لا تدفع إلا بالاستدلال والنظر في إبطالها والله أعلم

    وأما قوله صلى الله عليه وسلم: (فليستعذ بالله ولينته) فمعناه :

    إذا عرض له هذا الوسواس فليلجأ إلى الله تعالى في دفع شره عنه وليعرض عن الفكر في ذلك

    وليعلم أن هذا الخاطر من وسوسة الشيطان وهو إنما يسعى بالفساد والإغواء

    فليعرض عن الإصغاء إلى وسوسته وليبادر إلى قطعها بالاشتغال بغيرها والله أعلم

    وقال الحافظ في الفتح في الكلام على حديث أبي هريرة المذكور في أول هذا الجواب ما نصه: "قوله:

    (من خلق ربك فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته)

    أي عن الاسترسال معه في ذلك، بل يلجأ إلى الله في دفعه

    ويعلم أنه يريد إفساد دينه وعقله بهذه الوسوسة، فينبغي أن يجتهد في دفعها بالاشتغال بغيرها

    قال الخطابي:

    وجه هذا الحديث أن الشيطان إذا وسوس بذلك فاستعاذ الشخص بالله منه وكف عن مطاولته في ذلك اندفع

    قال: وهذا بخلاف ما لو تعرض أحد من البشر بذلك فإنه يمكن قطعه بالحجة والبرهان

    قال: والفرق بينهما أن الآدمي يقع منه الكلام بالسؤال والجواب والحال معه محصور، فإذا راعى الطريقة وأصاب الحجة انقطع

    وأما الشيطان فليس لوسوسته انتهاء، بل كلما ألزم حجة زاغ إلى غيرها إلى أن يفضي بالمرء إلى الحيرة، نعوذ بالله من ذلك

    قال الخطابي: على أن قوله من خلق ربك كلام متهافت ينقض آخره أوله

    لأن الخالق يستحيل أن يكون مخلوقاً

    ثم لو كان السؤال متجهاً لاستلزم التسلسل وهو محال، وقد أثبت العقل أن المحدثات مفتقرة إلى محدث

    فلو كان هو مفتقراً إلى محدث لكان من المحدثات، انتهى

    والذي نحا إليه من التفرقة بين وسوسة الشيطان ومخاطبة البشر فيه نظر

    لأنه ثبت في مسلم من طريق هشام بن عروة عن أبيه في هذا الحديث

    (لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئاً فليقل آمنت بالله)

    فسوى في الكف عن الخوض في ذلك بين كل سائل عن ذلك من بشر وغيره

    وفي رواية لمسلم عن أبي هريرة قال: سألني عنها اثنان

    وكان السؤال عن ذلك لما كان واهياً لم يستحق جوابا

    أو الكف عن ذلك الأمر بالكف عن الخوض في الصفات والذات

    قال المازري:

    الخواطر على قسمين:

    فالتي لا تستقر ولا يجلبها شبهة هي التي تندفع بالإعراض عنها

    وعلى هذا ينـزل الحديث، وعلى مثلها ينطلق اسم وسوسة

    وأما الخواطر المستقرة الناشئة عن الشبهة فهي التي لا تندفع إلا بالنظر والاستدلال

    وقال الطيبي: إنما أمر بالاستعاذة والاشتغال بأمر آخر ولم يأمر بالتأمل والاحتجاج

    لأن العلم باستغناء الله جل وعلا عن الموجد أمر ضروري لا يقبل المناظرة

    ولأن الاسترسال في الفكر في ذلك لا يزيد المرء إلا حيرة

    ومن هذا حاله فلا علاج له إلا الملجأ إلى الله تعالى والاعتصام به

    وفي الحديث

    إشارة إلى ذم كثرة السؤال عما لا يعني المرء وعما هو مستغن عنه

    وفيه علم من أعلام النبوة لإخباره بوقوع ما سيقع فوقع

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه (بيان موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول):

    ولفظ "التسلسل" يراد به التسلسل في المؤثرات – وهو أن يكون للحادث فاعل وللفاعل فاعل –

    وهذا باطل بصريح العقل واتفاق العقلاء

    وهذا هو التسلسل الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يستعاذ بالله منه، وأمر بالانتهاء عنه

    وأن يقول القائل "آمنت بالله ورسله" كما في الصحيحين عن أبي هريرة: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    (يأتي الشيطان أحدكم، فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول له: من خلق ربك؟

    فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته)

    وفي رواية:

    (لا يزال الناس يتساءلون، حتى يقولوا: هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله)

    قال: (فبينا أنا في المسجد إذ جاءني ناس من الأعراب، فقالوا: يا أبا هريرة هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله؟

    قال: فأخذ حصى بكفه فرماهم به، ثم قال: قوموا، صدق خليلي)

    وفي الصحيح أيضاً عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

    (قال الله: إن أمتك لا يزالون يسألون: ما كذا؟ ما كذا؟ حتى يقولوا: هذا الله خلق الخلق، فمن خلق الله؟)

    انتهى المقصود من كلام الشيخ رحمه الله ...

    الله سبحانه

    لا شبيه له ولا كفو له ولا ند له، وهو الكامل في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله

    وهو خالق كل شيء وما سواه مخلوق

    وقد أخبرنا في كتابه المبين وعلى لسان رسوله الأمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم بما يجب اعتقاده في حقه سبحانه

    وبما يعرفنا به ويدلنا عليه من أسمائه وصفاته وآياته المتلوة

    وآياته المشاهدة من سماء وأرض وجبال وبحار وأنهار وغير ذلك من مخلوقاته عز وجل

    ومن جملة ذلك نفس الإنسان فإنها من آيات الله الدالة على قدرته وعظمته وكمال علمه وحكمته؛ كما قال عز وجل:

    ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ)

    وقال تعالى:

    ( وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ . وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ)

    أما

    كنه ذاته وكيفيتها وكيفية صفاته فذلك من علم الغيب الذي لم يطلعنا عليه

    فالواجب علينا فيه

    الإيـمان والتسليم وعدم الخوض في ذلك

    كما وسع ذلك سلفنا الصالح من الصحابة رضي الله عنهم وأتباعهم بإحسان

    فإنهم لم يخوضوا في ذلك ولم يسألوا عنه

    بل آمنوا بالله سبحانه وبما أخبر به عن نفسه في كتابه أو على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم

    ولم يزيدوا على ذلك مع إيـمانهم بأنه سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

    وعلى من وجد شيئاً من هذه الوساوس أو ألقي إليه شيء منها

    أن يستعظمها وينكرها من أعماق قلبه إنكاراً شديداً

    وأن يقول آمنت بالله ورسله

    وأن يستعيذ بالله من نزغات الشيطان

    وأن ينتهي عنها ويطرحها؛ كما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك في الأحاديث السابقة

    وأخبر أن استعظامها وإنكارها هو صريح الإيـمان

    وعليه ألا يتمادى على السائلين في هذا الباب؛ لأن ذلك قد يفضي إلى شر كثير، وإلى شكوك لا تنتهي

    فأحسن علاج للقضاء على ذلك والسلامة منه

    هو امتثال ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم والتمسك به والتعويل عليه وعدم الخوض في ذلك

    وهذا هو الموافق لقول الله عز وجل:

    (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)

    فالاستعاذة بالله سبحانه واللجأ إليه

    وعدم الخوض فيما أحدثه الموسوسون وأرباب الكلام الباطل من الفلاسفة

    ومن سلك سبيلهم في الخوض في باب أسماء الله وصفاته

    وما استأثر الله بعلمه من غير حجة ولا برهان

    هو سبيل أهل الحق والإيـمان، وهو طريق السلامة والنجاة والعافية من مكائد شياطين الإنس والجن

    وفقني الله وإياك وسائر المسلمين للسلامة من مكائدهم

    ولهذا لما سأل بعض الناس أبا هريرة رضي الله عنه عن هذه الوسوسة

    حصبهم بالحصباء ولم يجبهم على سؤالهم وقال صدق خليلي

    ومن أهم ما ينبغي للمؤمن في هذا الباب

    أن يكثر من تلاوة القرآن الكريم وتدبره

    لأن فيه من بيان صفات الله وعظمته، وأدلة وجوده وكماله ما يملأ القلوب إيـماناً ومحبة وتعظيماً

    واعتقاداً جازماً بأنه سبحانه هو رب كل شيء ومليكه

    وأنه الخالق لكل شيء، والعالم بكل شيء، والقادر على كل شيء لا إله غيره ولا رب سواه

    كما ينبغي للمؤمن أيضاً

    أن يكثر من سؤال الله المزيد من العلم النافع، والبصر النافذ والثبات على الحق والعافية من الزيغ بعد الهدى

    فإنه سبحانه قد وجه عباده إلى سؤاله، ورغبهم في ذلك، ووعدهم الإجابة، كما قال عز وجل:

    (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) ..."

    الموقع الرسمي لفضيلته / فتاوى
    http://www.binbaz.org.sa/mat/4229












    الوسواس في الوضوء والصلاة

    نص السؤال :

    أشعر أحياناً خلال الوضوء أن وضوئي ينتقض، وكذلك في الصلاة، ولا أدري هل هذا حقيقة أم وسواس؟

    حتى أنني كثير الإعادة للصلاة والوضوء مما جعلني أحياناً لا أدرك صلاة الجماعة وأفكر كثيراً في الصلاة

    الشيخ:

    "هذه الوساوس من الشيطان، والواجب عليك اطراحها، وعدم الالتفات إليها، وإكمال وضوئك وصلاتك

    لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه شكي إليه الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، فقال عليه الصلاة والسلام:

    (لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً) متفق عليه

    وفي صحيح مسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

    (إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا؟

    فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً)

    بهذين الحديثين وما جاء في معناهما من الأحاديث

    يعلم كل مؤمن ومؤمنة أنه لا ينبغي له الانصراف من صلاته ولا من وضوئه بما يحصل من الوساوس

    بل يشرع له الإعراض عنها، حتى يعلم يقيناً أنه خرج منه شيء، وحتى يعلم يقيناً في موضوع الوضوء أنه قد انتقض وضوءه"

    الموقع الرسمي لفضيلته / الفتاوى
    http://www.binbaz.org.sa/mat/2237










    حكم من صلى وشك في وضوئه بسبب الوسواس

    نص السؤال :

    هل يجوز تكرار الصلاة إذا كنت قد شككت في وضوئي

    وما العلاج إذا كان الشيطان يجعلني أعمل هذا في كل وضوء؟

    الشيخ :

    " هذا من الشيطان، ليس عليك إعادة

    بل عليك أن تحذر هذا، وأن تغضب الشيطان ما دمت لا تعلم أنك على غير طهارة

    وإنما هي وساوس فالصلاة صحيحة

    وليس لك أن تعيدها أبداً بل هذا من طاعة الشيطان

    والأصل الطهارة حتى تعلم يقيناً أنك أحدثت ..."

    الموقع الرسمي لفضيلته / نور على الدرب
    http://www.binbaz.org.sa/mat/14837










    هل يؤثر الوسواس في صلاة المؤتم؟

    الشيخ :

    " ... لو عرض له وسواس ما يضر صلاته، ما يبطلها، لكن ينقص أجره

    كل ما زادت الوسوسة نقص الأجر"

    الموقع الرسمي لفضيلته / نور على الدرب
    http://www.binbaz.org.sa/mat/16109











    تكرر الوسواس في الصلاة

    نص السؤال :

    إذا قام رجل في صلاته وصلى ركعتين مثلاً، وهو في الركعة الثالثة دخله شك

    ولم يدرِ هل قرأ الفاتحة في الركعة الثانية أم لا، ولم يترجح عنده أحد الأمرين

    علماً بأن ذلك قد تكرر منه في أكثر من صلاة، فماذا يلزمه في ذلك؟

    الشيخ :

    " إذا كان الوسواس قد تكرر فلا يلتفت إليه ويحمل حاله على أنه قرأها إرغاماً للشيطان

    أما إذا كان شيئاً عارض ليس بشيءٍ متكرر فهذا يلغيها وتكون الثالثة بدلاً منها ويأتي بركعة زائدة ويسجد للسهو

    أما إذا كان الوسواس يتكرر فهذا من الشيطان ولا يلتفت إليه، ويعتبرها ولا يأتي بشيء بدلها"

    الموقع الرسمي لفضيلته / نور على الدرب
    http://www.binbaz.org.sa/mat/14426











    الوسوسة في الإحتلام

    الموقع الرسمي لفضيلته / نور على الدرب
    http://www.binbaz.org.sa/mat/16822










    كيفية التخلص من الوسواس في الصلاة

    عندما تصلي يأتيها وسواس في الصلاة، فتعيد الآية أكثر من مرة وهكذا، حتى تنتهي صلاتها وهي في وساوس

    كيف تتخلص من ذلك؟

    الشيخ :

    " هذا من الشيطان والواجب عليها محاربة الشيطان

    الواجب محاربة الشيطان بالتعوذ بالله منه، والحذر من وساوسه ولو أنها في الصلاة

    إذا أكثر عليها تنفث عن يسارها ثلاث مرات، تقول:

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، يعيذها الله من ذلك

    لا ينبغي لها أن تخضع للوساوس

    الوساوس شرها عظيم وربما أفضت بالإنسان هذه الوساوس إلى أن يكون شبه مجنون ،

    والشيطان يتلاعب بالناس

    فالواجب على الرجل والمرأة إذا أحسا بذلك

    أن يحارب عدو الله الشيطان، وأن يقطع الوساوس وأن يجزم لما فعلا من صلاة ووضوء وغير ذلك، ولا يترددا في ذلك

    حتى لا يقع للشيطان عليهما سلطان

    فإن الشيطان متى وجد الرخاوة والضعف من الرجل أو المرأة طمع فيهما، وآذاهما بالوساوس

    لكن متى وجد الصلابة والقوة ابتعد عنهما"

    الموقع الرسمي / نور على الدرب
    http://www.binbaz.org.sa/mat/17059










    كثرة الوساوس في العبادات

    نص السؤال :

    أنا فتاة أعاني من الوسواس حيث أنني لا أصلي بعض الصلوات في أوقاتها دائماً.. هكذا

    حيث أنني أمكث في الوضوء من الأذان حتى آخر وقت الصلاة، وأحياناً خارج وقتها

    لأنني لا أتأكد من وصول الماء إلى كل جزء من أعضاء الوضوء، فأظل أدلك العضو حتى أتأكد تماماً من إسباغه

    ولكنني أريد أن أكون مثل الناس حتى لا أستغرق هذه المدة الطويلة التي تزعجني وتزعج أهلي كثيراً؟

    الشيخ :

    " هذا العمل منكر لا يجوز لك، هذا من تزين الشيطان

    والشيطان عدو يأت الناس من جهة الدين حتى يزين لهم الوسوسة والشدة والمبالغة التي ما شرعها الله

    فالواجب عليك أن توضئي كما توضأ النبي والصحابة، ويكفي لهذا مدة يسيرة خمس دقائق أو عشر دقائق، تكفي

    تمضمضي إذا كان هناك بول أو غائط تستنجين في لحظات قليلة بعد الفراغ من البول والغائط

    تغسلي محل الأذى بالماء حتى يعود إلى حاله الأولى ويكفي

    أو بالاستجمار بالمناديل ونحوها ثلاث مرات أو أكثر، حتى يزول محل الأذى، حتى يزول الأذى بالكلية

    ثم تتمضمضين وتستنشقين ثلاث مرات في ثلاث غرفات ويكفي مرة

    ثم تغسلين وجهك ثلاث مرات ويكفي مرة أو مرتان

    ثم تغسلي ذراعيك ثلاث مرات، ويكفي مرة أو مرتان مع المرفقين ويكفي ولو ما دلكتي مرور الماء عليهما يكفي الذراعين

    ثم تمسحي الرأس والأذنين مرة واحدة

    ثم تغسلي رجليك، كل رجل مرة أو مرتين والأكمل ثلاث مع الكعبين

    وهذا يكفيها خمس دقائق أو ست دقائق أو عشر دقائق

    أما الجلوس للدلك والتكرار، وهل أسبغت أو ما أسبغت

    كل هذا من الشيطان

    كل هذا منكر

    فالواجب عليك التوبة إلى الله والحذر من هذا العمل السيء

    وأن تعملي ما شرعه الله من الوضوء السمح الميسر في دقائق قليلة.."

    الموقع الرسمي / نور على الدرب
    http://www.binbaz.org.sa/mat/17306











    حكم إعادة الصلاة عند كثرة الوساوس

    الشيخ :

    " الوساوس من الشيطان

    والواجب عليك العناية بصلاتك والإقبال عليها والطمأنينة فيها حتى تؤديها على بصيرة، وقد قال الله سبحانه:

    ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ)

    ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً لا يتم صلاته ولا يطمئن فيها أمره بالإعادة وقال له:

    (إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن

    ثم اركع حتى تطمئن راكعا

    ثم ارفع حتى تعتدل قائما

    ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً

    ثم ارفع حتى تطمئن جالساً

    ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً

    ثم افعل ذلك في صلاتك كلها) متفق عليه

    وإذا تذكرت أنك في الصلاة قائمة بين يدي الله تناجينه سبحانه

    فإن ذلك يدعو إلى خشوعك في الصلاة وإقبالك عليها وبعد الشيطان عنك وسلامتك من وساوسه

    وإذا كثر عليك الوسواس في الصلاة

    فانفثي عن يسارك ثلاث مرات وتعوذي بالله من الشيطان الرجيم ثلاث مرات، فإنه يزول عنك إن شاء الله

    وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه بذلك لما قال له: (يا رسول الله إن الشيطان لبس علي صلاتي)

    وليس عليك أن تعيدي الصلاة بسبب الوسواس

    بل عليك أن تسجدي للسهو إذا فعلت ما يوجب ذلك

    مثل ترك التشهد الأول سهواً ومثل ترك التسبيح في الركوع والسجود سهواً

    وإذا شككت هل صليت ثلاثاً أو أربعاً في الظهر مثلاً فاجعليها ثلاثاً وكملي الصلاة واسجدي للسهو سجدتين قبل السلام

    وإذا شككت في المغرب هل صليت اثنتين أم ثلاثاً فاجعليها اثنتين وكملي الصلاة، ثم اسجدي للسهو سجدتين قبل السلام

    لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك"

    الموقع الرسمي لفضيلته / فتاوى
    http://www.binbaz.org.sa/mat/987











    شعور الإنسان أثناء الصلاة كأنه يخرج منه بول هل يبطل الصلاة

    الشيخ :

    " هذا الشعور لا يبطل به الوضوء ولا الصلاة

    لأنه مجرد وسوسة من الشيطان

    وصلاتك صحيحة، ولا يضرك هذا الوسواس إلا إذا جزمت وتحققت أنه خرج منك بول

    فإذا جزمت بذلك فعليك أن تعيدي الاستنجاء والوضوء والصلاة

    وتغسلي ما أصاب بدنك وملابسك من البول

    وأما مجرد الأوهام والوسواس

    فإنها لا يلتفت إليها، والصلاة صحيحة

    وينبغي لك أن تحذري هذا الوسواس

    وأن تشتغلي بالإقبال على الصلاة والخشوع فيها، وأن تبتعدي عن هذه الوساوس حتى لا تتكرر عليك"

    الموقع الرسمي لفضيلته / فتاوى
    http://www.binbaz.org.sa/mat/2242









    نص السؤال :

    ماذا يفعل الإنسان المبتلى بالوسواس القهري

    وخصوصاً إذا كان هذا الوسواس والخواطر سيئة للغاية، وأخشى أن يعاقبني الله عليها

    فهل يؤاخذني الله عز وجل على هذه الوساوس وهذه الخواطر مهما بلغ شدة قبحها وخبثها

    ماذا أفعل سماحة الشيخ؟

    الشيخ:

    " الصحابة - رضي الله عنهم- اشتكوا للنبي - صلى الله عليه وسلم – هذه الوساوس، وقالوا:

    "إن أحدنا ليجد في نفسه ما لا أن يخر من السماء أهون"

    أو قالوا: " أسهل من أن ينطق بها"

    فأوصاهم - صلى الله عليه وسلم – إذا وجدوا هذه الوساوس الخبيثة من جهة الله، أو من جهة الآخرة أن يقول أحدهم:

    (آمنت بالله ورسوله، وأن يتعوذ بالله من الشيطان وينتهي) هذا دواؤها

    هذه الوساوس الخبيثة الخطيرة

    دواؤها أن يقول المؤمن آمنت بالله ورسله، ويتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وتزول

    وقد قال عثمان بن العاص - رضي الله عنه - يا رسول الله:

    إن الشيطان قد لبس علي صلاتي، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا وجد ذلك

    أن ينفث عن يساره ثلاث مرات، وأن يتعوذ بالله من الشيطان ثلاث مرات

    قال: ففعلت فأذهب الله عني ما أجد

    فإذا وجد الإنسان في نفسه ما يحيك من جهة الله، من خلق الله؟ ما هي الجنة، ما هي النار؟ من هذه الوساوس الخبيثة

    يقول: آمنت بالله ورسله، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وينتهي"

    الموقع الرسمي لفضيلته / نور على الدرب
    http://www.binbaz.org.sa/mat/17666









    نص السؤال :

    قد يسهو الإنسان في الصلاة فيسأل: هل قرأت بالفاتحة أم لا

    فهل إذا قرأها بعد السورة تعتبر كمن قرأها قبلها، أم كيف يكون الحال؟

    الشيخ :

    " إذا كان النسيان عارضاً فإنه يعيدها ولو بعد السورة

    أما إن كان مبتلاً بالوساوس فلا ينبغي أن يلتفت إلى ذلك بل قد قرأها والحمد لله

    لأن المؤمن يقرؤها من حين ما يقوم من الركعة، ويبدأ بها قبل السورة فلا يلتفت إلى هذه الوساوس

    أما إذا كان الوسواس شيء عارض، عارضاً ليس بمعتاد، يعني شك هل قرأها أو ما قرأها

    فإنه يقرؤها ولو بعد السورة ويكفي"

    الموقع الرسمي لفضيلته / نور على الدرب
    http://www.binbaz.org.sa/mat/15286











    هل الأخطاء التي تصدر من الشخص نتيجة [الوسوسة] يحاسب على فعلها

    الشيخ :

    " ... إذا حضرت في الصلاة بقلبك واستحضرت عظمة الله وأنك بين يديه

    فإنه بإذن الله يزول عنك الوسواس, وتزول عنك الأفكار الرديئة

    أما الصلاة فصحيحة الوسوسة لا تبطل الصلاة ، بل الصلاة صحيحة

    ولكن

    إذا فعل الإنسان ما يبطل عنده الصلاة بسبب الوسواس والسهو

    ليس من السهو مثلاً إذا قام عن التشهد الأول ناسياً, أو نسي التسبيح في الركوع أو السجود ناسياً

    أو نسي أن يكبر التكبيرات التي بعد الإحرام مثل تكبيرة الركوع أو تكبيرة السجود ناسياً

    فإنه يسجد سجود السهو قبل أن يسلم

    أما التكبيرة الأولى فلا بد منها، لا بد منها ما تسقط لا سهواً ولا غيره

    فالذي لا يأتي بالتكبيرة الأولى لا صلاة له

    وأما التكبيرات الأخرى فإنها واجبة على الصحيح, وإذا سها في شيء منها وجب عليه سجود السهو

    وهكذا لو ترك التشهد الأول ناسياً وقام إلى الثالثة ولم يجلس

    فإنه يسجد للسهو قبل أن يسلم ركعتين يسجد سجدتين قبل أن يسلم يكفيه ذلك

    وهكذا لو نسي ركوعاً أو سجوداً ساهياً فإنه يرجع....يرجع ويتمم ركعته

    فإن لم يتأكد إلا بعد ذلك في ركعة أخرى أتى بركعة بدلاً منها

    أتى بركعة بدل الركعة التي ترك ركوعها ساهياً أو سجودها ساهياً

    والحاصل

    أنه يحارب الشيطان بالحضور بين يدي الله بقلبه

    وتذكر عظمة الله, وجمع قلبه على الله-جل وعلا-حتى يزال عنه الوساوس وحتى تزول الأفكار الرديئة

    وهذا السهو الذي قد يعرض له والأفكار

    لا تبطل صلاته لكن تنقصها وتضعفها ..."

    الموقع الرسمي لفضيلته / نور على الدرب
    http://www.binbaz.org.sa/mat/14367
















    توجيه للتخلص من الوسواس

    الشيخ :

    الوساوس من الشيطان كما قال الله-جل وعلا-:

    (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ) وهو الشيطان

    فعليك يا أخي أن تتعوذ بالله منه, وأن تحذر مكائده, وتجزم في الأمور

    إذا سلكت طريقاً فاجزم وامضي فيه حتى تعلم يقيناً أن فيه شيئاً يضرك فاتركه

    وهكذا الطعام إذا لم تعلم أنه محرم فكل ودع عنك الوساوس

    وهكذا الوضوء إذا توضأت فاجزم ودع عنك أن توسوس فتقول ما كملت ما فعلت امضي ما دام ترى أنك قد كملت والحمد لله

    وهكذا في صلاتك احذر الوساوس في كل شيء واعلم أنها من الشيطان

    وإذا وقع في نفسك شيء من ذلك فتعوذ بالله من الشيطان وامضي في سبيلك

    واجزم على ذلك حتى ترغم عدوك الشيطان

    وحتى لا يتمكن من التسلط عليك بسبب لينك معه نعوذ بالله من شره ومكائده"

    الموقع الرسمي لفضيلته / نور على الدرب
    http://www.binbaz.org.sa/mat/17056










    علاج الوسوسة

    الشيخ :

    " يدعوا الإنسان بما يسر الله له من الدعوات

    ويكثر من ذكر الله, ويكثر من قراءة القرآن

    ويتعوذ بالله عند الوسوسة ...

    إذا عرضه الوسواس يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم, حتى ولو في الصلاة

    إذا غلب عليه في الصلاة ينفث عن يساره ثلاث مرات, ويتعوذ بالله من الشيطان ثلاث مرات

    فقد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه شكى إليه عثمان بن أبي العاص الثقفي ما يجده من الوساوس في الصلاة

    فأمره أن ينفث عن يساره ثلاث مرات, ويستعيذ بالله من الشيطان وهو في الصلاة

    ففعل ذلك فأذهب الله عنه ما يجد

    فالحاصل

    أن المؤمن والمؤمنة إذا ابتلي بهذا الشيء عليهما أن يجتهدا في سؤال الله العافية من ذلك

    وأن يتعوذا بالله من الشيطان كثيراً

    وأن يحرص على مكافحته فلا يطاوعانه لا في الصلاة ولا في غيرها

    إذا توضأ يجزم أنه توضأ ولا يعيد الوضوء

    إذا صلى يجزم أنه صلى ولا يعيد الصلاة

    إذا كبر يجزم أنه كبر ولا يعيد التكبير مخالفة لعدو الله ومحاربة له

    هكذا يجب على المؤمن أن يكون عدواً للشيطان محارباً له مكافحاً له لا يخضع له

    ... هكذا يجب على المؤمن يكون قوياً في حرب عدو الله وفي مكافحته حتى لا يغلب عليه وحتى لا يؤذيه

    فإنه متى غلب على الإنسان جعله كالمجنون يتلاعب به

    فالواجب على المؤمن وعلى المؤمنة

    الحذر من عدو الله, الاستعاذة بالله من شره ومكائده

    وبالقوة في ذلك, والصبر في ذلك

    حتى لا تطاوعه لا بإعادة صلاة, ولا بإعادة وضوء ولا في إعادة التكبير ولا في غير ذلك

    وهكذا إذا قال لك ثوبك نجس, البقعة نجسة, الأرض التي وطئتها نجسة, مصلاك في كذا لا تطعه في ذلك

    كذب عدو الله واستعذ بالله من شره

    وصلي المكان الذي أنت تصلي فيه, والسجاد الذي تصلي عليها كذلك, والأرض التي تطأ عليها اعرف أنها طاهرة

    إلا إذا رأيت بعينك نجاسة وطئتها رطبة اغسل رجلك والحمد لله

    أما وساوس الأرض هذه فيها نجاسة, الحمام فيه نجاسة كذا كذا هذا كله من عدو الله, لا تطاوع عدو الله

    واعرف أن الأصل هو الطهارة هذا هو الأصل

    فلا تطاوع عدو الله في شيء إلا بيقين رأيته بعينك, وشاهدته بعينك

    حتى لا يغلب عليك عدو الله

    نسأل الله للجميع العافية ..."

    الموقع الرسمي لفضيلته / نور على الدرب
    http://www.binbaz.org.sa/mat/20368


  3. افتراضي رد: (الوساوس)ابن باز:ربما أفضت بالإنسان..إلى أن يكون شبه مجنون..ولا يؤجر على ذلك بل هو مؤاخذ ..يخشى عليه من العقوبة والإثم إذا استرسل معه وتس

    جزاك الله خيرا اختاه على الموضوع الراقي ..واصلي

    دمت برعاية الرحمـــــــــــــن...
    قال ابنُ تيميّة: "وإنما كلفنا الإيمان بذلك في الجملة، ألا ترى أنا لا نعرف عدة من الأنبياء، وكثيراً من الملائكة، ولا نحيط بصفاتهم ثم لا يقدح ذلك في إيمانناً بهم".

  4. افتراضي رد: {{{ الوسواس }}}

    وجزاكِ

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •