+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: طلب فقه حديث

  1. افتراضي طلب فقه حديث

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله وبارك على نبينا محمد
    وبعد
    السلام عليكم ورحمة الله إخوانى فى المجة العلمية السلفية
    من عنده فقه حديث التجشأ يفيدنا به وجزاه الله خيرونص الحديث ( عن إبن عمرقال تجشأ رجل عند النبى صلى الله عليه وسلم فقال كف عنا جشاءك فإن أكثرهم شبعا فى الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة )
    و*كف عنا* هنا هل هى للوجوب أو لللإستحباب

  2. افتراضي رد: طلب فقه حديث

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله وبارك على نبينا محمد
    وبعد
    السلام عليكم ورحمة الله إخوانى فى المجة العلمية السلفية
    من عنده فقه حديث التجشأ يفيدنا به وجزاه الله خيرونص الحديث ( عن إبن عمرقال تجشأ رجل عند النبى صلى الله عليه وسلم فقال كف عنا جشاءك فإن أكثرهم شبعا فى الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة )
    و*كف عنا* هنا هل هى للوجوب أو لللإستحباب
    ورد في الحديث ، عن ابن عمر قال تجشأ رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ( كف عنا جشاءك فإن أكثرهم شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة) سنن الترمذي (2478)، قال الترمذي: حديث حسن غريب من هذا الوجه، والحديث حسنه الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير .

    وجاء في تحفة الأحوذي: "قوله: (كف عنا ) أمر مخاطب من الكف بمعنى الصرف والدفع، وفي رواية شرح السنة : أقصر من جشائك، ( جشاءك ) بضم الجيم ممدود، أو النهي عن الجشاء هو النهي عن الشبع ; لأنه السبب الجالب له ".انتهى من تحفة الأحوذي
    قال ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى
    [لا يكن قلبك كالإسفنجة ؛ تشرب كل شيء , وليكن قلبك كالزجاجة ؛ تدرك الأشياء بصفائها , وترد الأشياء بصلابتها]

  3. افتراضي رد: طلب فقه حديث

    و هذه زيادة للفائدة....وسئل الشيخ عبد الله بن عقيل :
    " اجتمعنا في المسجد نتذاكر، فتجشأ أحد الزملاء، فقال له رجل من الحاضرين: (هني) ، فأنكر عليه آخر، فقال له: إن هذا بدعة، كما أنكر على المتجشئ رفع الصوت بهذه الصفة البشعة، ولكنه لم يقتنع، وقال: إنه قد سمع من بعض طلبة العلم أن المتجشئ يقال له: هني، فأرجوكم إفادتنا عن ذلك مشكورين؟
    الإجابة: أما الجُشاء، فقد أخرج الترمذي بإسناد ضعيف، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-: أن رجلا تجشأ عند رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فقال له: ( كف عنا جشاءك؛ فإن أكثركم شبعا أكثركم جوعا يوم القيامة) . قال الإمام أحمد في رواية أبي طالب: إذا تجشأ الرجل وهو في الصلاة، فليرفع رأسه إلى السماء حتى يذهب الريح، فإذا لم يرفع رأسه أذى من حوله من ريحه. قال: وهذا من الأدب، وقال في رواية مهنا: إذا تجشأ الرجل، فينبغي له أن يرفع وجهه إلى فوق؛ لكي لا يخرج من فيه رائحة يؤذي بها الناس. فقيد في الأولى بكونه في الصلاة، وأطلق في الثانية، وظاهر العلة يقتضي حيث كان ثَم ناس، وإلا فلا يطلب منه رفع، وهذا ظاهر.
    وأما إجابة المتجشئ، فقال في «الآداب الكبرى» : " ولا يجيب المتجشئ بشيء، فإن قال: الحمد لله، قيل له: هنيئا مرئيا ، أو : هنَّاك الله وأمراك. ذكره في «الرعاية الكبرى» وابن تميم، وكذا ابن عقيل وقال: لا نعرف فيه سنة، بل هو عادة موضوعة . وذكر معناه في «الإقناع» و«شرحه» و«الغاية» وشرحها. انتهى من فتاوى الشيخ ابن عقيل (2 / 214).
    قال ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى
    [لا يكن قلبك كالإسفنجة ؛ تشرب كل شيء , وليكن قلبك كالزجاجة ؛ تدرك الأشياء بصفائها , وترد الأشياء بصلابتها]

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •